ابناء كاتدرائية الراعي الصالح في كندا يحتفلون بخميس الفصح

ابناء كاتدرائية الراعي الصالح في كندا يحتفلون بخميس الفصح

راعي الأبرشية يغسل ارجل (12) تلميذا من أبناء الكاتدرائية

ماجد عزيزة

احتفل ابناء رعية كاتدرائية الراعي الصالح للكلدان في مدينة تورونتو بيوم خميس الفصح بغسل ارجل التلاميذ ، حيث اختير (12) رجلا من ابناء الرعية هم مجموعة من الشباب العاملين في خدمة الكاتدرائية ، وعدد من الشمامسة يمثلون شمامسة الكاتدرائية ، وقام صاحب السيادة مار باوي سورو راعي أبرشية مار أدي للكلدان في كندا بغسل أرجلهم تماما كما تصرف السيد المسيح له المجد باتضاع عجيب وهو يغسل ارجل تلاميذه ، فقبل الصليب مباشرة، وضع السيد المسيح خدمة غسل الأرجل، كما سجلها لنا إنجيل القديس يوحنا: “أما يسوع قبل عيد الفصح، وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب. إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المنتهى. فحين كان العشاء، وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الإسخريوطي أن يسلمه. يسوع وهو عالم أن الآب قد دفع كل شيء إلى يديه، وأنه من عند الله خرج، وإلى الله يمضى. قام عن العشاء وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتزر بها. ثم صب ماء في مغسل، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرًا بها” (يو13: 1-5).ولقد أراد السيد المسيح أن يوضح أن الهدف من صلبه هو غسل أرجل تلاميذه. بمعنى أن خدمة التطهير وغسل الخطايا، هي مسئوليته باعتباره الفادي والمخلص .

اعقب هذه الرتبة توزيع بعض الهدايا على التلاميذ الاثني عشر ، ثم القى راعي الاحتفال موعظة تركزت على الاحتفال بعيد الكهنة الذي يصادف يوم عيد الفصح المجيد وعيد تأسيس السيد المسيح للإفخارستية ولخدمة الآخرين التي أصبحت أولويّة في حياتهم. إنه عيد تأسيس المسيح للرحمة التي عليهم أن يشهدوا لها. إنه عيد الكهنة، ولقد أُقيم الكهنة في الكنيسة ليعطوا الجماعة طعام كلمة الله بالكرازة والتعليم، ونعمة الخلاص بتوزيع الأسرار والمحبة والوحدة بحسن الرعاية. وهي مهامٌ مُستمدّة من كهنوت المسيح .
فالكاهن هو خادم كلمة الله الذي يقع عليه، كمعاون للأسقف، واجب إعلان إنجيل الله لجميع الناس، عملاً بأمر المسيح الرب وبإرسال منه: “إذهبوا الى العالم كله، وأعلنوا الانجيل للخليقة كلها”(مر 16: 15). والكاهن هو خادم أسرار الخلاص والعبادة الإلهية والصلاة. فبالمعمودية يُدخل المؤمنين والمؤمنات في جماعة شعب الله، أعضاءً حية في الكنيسة؛ وبسرِّ التوبة يُصالح الخطأة مع الله والكنيسة؛ وبزيت المرضى يُخفّف من آلام المرضى ويقدِّسها؛ وباحتفاله بالقدّاس يُقدّم ذبيحة المسيح لخلاص العالم ووليمة جسده ودمه لحياة المؤمنين. ففي القربان يوجد كلّ خير الكنيسة الروحي؛ وبواسطة قربان المسيح ومعه يقدّم المؤمنون أعمالهم وأتعابهم وكل ذواتهم قرابين روحية لله.

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء

البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء الفاتيكان نيوز 2018/11/18 ترأس البابا فرنسيس …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن