غبطة أبينا البطريرك يبدأ زيارته الراعوية لسان دييغو بزيارة كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية

 
في إشراقة يوم السبت 26 آب 2017 بدأ صاحب الغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو أولى فقرات منهاج زيارته الراعوية لأبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية لجنوب وغرب أميركا، وقد أستهلها بزيارة كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكة في Rancho San Diego رافقه فيها معاونه المطران مار باسيليوس يلدو.

وفي مدخل الكاتدرائية كان في أستقباله السادة المطارنة مار سرهد يوسب جمو، مار شليمون وردوني، مار باوي سورو، مار فرنسيس قلابات راعي أبرشية مار توما الرسول لشمال وشرق أميركا ومار عمانوئيل شليطا، وكهنة الكاتدرائية وكهنة كنيسة مار ميخا، وتجمع شمامسة الكنيستين في موكب طويل من صفين يتقدمهم الصليب المقدس وهم يرتلون وينشدون في طريقهم الى داخل الكنيسة، وما أن دخل الموكب قابله المؤمنون بموجات من التصفيق والتهليل بمقدم الزائر الكبير رأس الكنيسة الكلدانية الكلي الوقار.

بعدها أنبرى الحبر الجليل مار سرهد يوسب جمو مرحباً بغبطة البطريرك وبكلمات معبرة وصف هذا اليوم بالتاريخي أن يكون الأب بين أبنائه، ليحضر مراسيم تنصيب راعي الأبرشية الجديد مار عمانوئيل شليطا، وأضاف قائلاً أن كنيستنا كانت على مفترق طرق ولكن الروح القدس كان الدليل والنبراس ليأخذها الى الطريق الصحيح وهو درب الرب يسوع المسيح له كل المجد.

وهكذا تلاه المدبر الرسولي مار شليمون وردوني ووصف زيارة غبطته بأنها كانت حلم كل المؤمنين في هذه الأبرشية العامرة بالإيمان والنشاط الروحي. وقال أيضاً المحبة هي نعمة من نعم الرب وهي التي ستجعلنا نعيش السلام والأستقرار.

ومن ثم كانت كلمة صاحب الغبطة مار لويس روفائيل ساكو، حيا فيها الحضور جميعاً، وشكر جهود المطران مار سرهد يوسب جمو وخدمته لمدة أربعة عشر عاماً في بناء هذه الأبرشية المتميزة وصروحها الإيمانية- سيمنير مار أبا الكبير، دير راهبات فعلة الكرم، ودير مار يوسف للرهبان والأخويات، وشكر جهود المدبر الرسولي مار شليمون وردوني في تحمله واجباته في الفترة السابقة، وشكر أيضاً المطران مار باوي سورو لما قدمه ويقدمه من أعمال كبيرة من أجل رفعة شأن الكنيسة وخدمة المؤمنين. وشكر ايضاً جميع كهنة الأبرشية الذين لم يدخروا الجهود ليصلوا بالأبرشية ما وصلت اليه الآن.

وأضاف غبطته أن أي عائلة لابد أن يكون فيها خلافات بوجهات النظر، والعمل دائما تشوبه في بعض الأحيان أخطاء غير مقصودة وهذه أشياء طبيعية في حياتنا كبشر، ولكن كمؤمنين يجب أن نتحاور وأن نتحمل وأن نغفر لبعضنا البعض كي نعيش الإيمان الحقيقي. وطلب غبطته من جميع الأساقفه الحضور والكهنه الصعود الى المذبح ومعانقة بعضهم البعض، في منظر ولا أروع منه نال تصفيق الحضور جميعاً.

وختم غبطته الكلمة بالدعوات لراعي الأبرشية الجديد لأن يأخذ الرب بيده ويكمل مسيرته في خدمة المؤمنين في هذه البقعة من العالم.

بعدها دعا السادة المطارنة ليشاركوه من على المذبح ليعطوا الحضور بركتهم.

وتوجه غبطته والسادة الأساقفة والآباء الكهنة الى مقر الأبرشية لينالوا قسطاً من الراحة، والتناول من مائدة الطعام المعدة على شرف زيارة غبطته.

المركز الكلداني للاعلام
تقرير وتصوير: نصرت دمان

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

شبيبة بغداد تبعث فديو قصير تشكر فيه قداسة البابا فرنسيس

شبيبة بغداد تبعث فديو قصير تشكر فيه قداسة البابا فرنسيس       بعثت شبيبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.