بعد تدمريها بشكل كامل..الصناعة تعتزم إعادة إحياء الصناعات العسكرية

بعد تدمريها بشكل كامل..الصناعة تعتزم إعادة إحياء الصناعات العسكرية
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر بعد تدمريها بشكل كامل..الصناعة تعتزم إعادة إحياء الصناعات العسكرية

كنوز ميديا – تعتزم وزارة الصناعة والمعادن إعادة إحياء شركات التصنيع العسكري للصناعات الحربية خلال المرحلة المقبلة، فيما كشفت عن مساعي لتحويل الصناعات الحربية إلى هيئة مستقلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة ، عبد الواحد الشمري ، الجمعة ، في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “الصناعة تعتزم في الوقت الحالي إعادة إحياء شركات التصنيع العسكرية للصناعات الحربية بعد تدميرها بشكل كامل وتوقف نشاطها في إنتاج الأسلحة والاعتدة”، لافتا إلى إن “14 شركة تابعة للتصنيع العسكري تعرضت للتدمير والسلب والنهب بعد دخول القوات الأمريكية للبلاد عام 2003”.

وأضاف إن “الصناعة لديها تحركات حقيقية لإعادة إحياء الصناعات العسكرية خلال المرحلة المقبلة للبدء بإنتاج الأسلحة الخفيفة والثقيلة فضلا عن إنتاج الاعتدة وقنابر الهاون والصواريخ المتوسطة”، مبينا إن “مجلس النواب السابق اقر قانون ينص على تحول الصناعات الحربية إلى هيئة مستقلة”.

وتابع إن “الصناعة ستبرم العديد من العقود الاستثمارية مع شركات عربية وأجنبية للنهوض بالواقع الصناعي الحربي للبلاد”، موضحا إن “العراق يمتلك كوادر قادرة على إعادة إحياء الصناعة العسكرية وسد الحاجة العسكرية لوزاراتي الداخلية والدفاع”.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قد أعلنت ، في وقت سابق، عن نيّة الحكومة العراقية إعادة تأهيل شركات التصنيع العسكري.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر بعد تدمريها بشكل كامل..الصناعة تعتزم إعادة إحياء الصناعات العسكرية نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

مارك يأمر موظفي فيسبوك باستخدام أجهزة اندرويد..بعد تلميحات “جارحة” من أبل

مارك يأمر موظفي فيسبوك باستخدام أجهزة اندرويد..بعد تلميحات “جارحة” من أبل اخبار العراق – زوار …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن