استقبال وأحتفال كبير لسيادة المطران شليمون وردوني في سان دييكو

الكاتب: قيصر السناطي
استقبل بحفاوة كبيرة سيادة المطران شليمون وردوني المدبر الرسولي والمعاون البطريركي في ساندييكو الذي وصل يوم السبت ، وأقام قداسا مهيبا في كاتدرائية مار بطرس حضرته جموع كبيرة من ابناء الرعية، حيث كانت الكنيسة مليئة بالمؤمنين الذين جاؤا لرؤية سيادة المطران وحضور القداس، وتكلم بمحبة مع الحضور وطلب من الجميع التعاون والمحبة من اجل خدمة الكنيسة لتكون ابرشية مار بطرس في ساندييكو النموذج بين ابرشيات الكلدان في العالم وأن يكون حضورهم في هذه الكنيسة داعما ومستمرا لخدمة الكنيسة ،وقال ان سيدنا البطرك يسلم عليكم جميعا ، كما طالب بعدم الشكوى من اخطاء الماضي ،وعلى الجميع العمل معه من اجل تقديم الأفضل بما يخدم الكنيسة في الفترة التي سوف يمضيها في سان دييكو لحين تعين مطران جديد من قبل السينودس القادم . وبهذه المناسبة ولكي لا تتكرر تلك المشاكل في هذه الأبرشية او غيرها نقترح على السينودس القادم ما يلي:
1- الطلب من من روما اعطاء بعض الصلاحيات للكنيسة الكلدانية في ادارة شؤونها لأنها هي ادرى بالمعوقات والمشاكل التي قد تنشأ من جراء اخطاء بعض رجال الدين الذين ، يتصرفون تصرفا فرديا في اصدار التعليمات والتغيرات ضمن ابرشياتهم دون الرجوع الى البطرريركية الأم
،مما يؤدي الى مشاكل تضعف ادارة الكنيسة ككل، لقد كانت من اسباب القلاقل التي حدثت في ابرشية ما بطرس هي القوانين التي لا تعطي صلاحية للبطريركية في اتخاذ الأجراءت المطلوبة في ادارة شؤون الابرشيات في بلاد المهجر في حين ان رئيس الكنيسة هو رئيس لكل الكنائس الكلدانية في العالم ، ومن هنا نقول لا يمكن لأي مسؤول كنيسة او حتى وزير ان يديروزارته بدون صلاحيات ، فلا يمكن نذهب الى روما في حل كل الشاكل الصغيرة والكبيرة وتلك القوانين كانت السبب الرئيسي في الخلاف مع البطريركية، ومن هنا الطلب من روما الصلاحيات وذلك بتعديل بعض القوانين التي يجب تعطي الحق للكنيسة في ادارة شؤونها.
2-اصدار تعليمات الى الأبرشيات في عدم التسرع في منح الرهبان رتبة الكهنوت الا بعد التدقيق والتأكد من قدرة الراهب في منح ذاته لخدم الرب ، والسبب ان الكثير منهم جاء وتطوع لرغبة ما وبعد فترة نراه يترك الكنيسة ويتزوج او يتمرد عليها ، وكما هو معلوم ان بذل الذات وخاصة في هذا الزمن ليس بالأمر السهل ، وأن طاعة الكنيسة وسلطتها هي من البديهيات في خدمة بيت الرب .
3-ضرورة التواصل مع كنائس المهجر للتعرف على المشاكل والمعوقات وذلك عن طريق زيارات متكررة بين فترة وأخرى من قبل سيادة البطرك او معاونيه للوقوف على حل الأشكالات التي تحدث هنا وهناك وبذلك تكون الكنيسة قد عالجت المشكلة قبل ان تكبر والتي قد تؤدي الى مشاكل يصعب ويطول حلها.
وفي الختام نرحب بسيادة المطران شليمون وردوني اجمل ترحيب ونتمنى لمساعيه النجاح في مهمته في اصلاح الأخطاء ان وجدت لكي تعود المحبة من جديد الى ابرشية مار بطرس في سان دييكوالتي هي ثاني اكبر جالية
في الولايات المتحدة الأمريكية بعد مشيكان ،نسأل الرب يسوع ان يساعد سيدنا البطرك في ادارة شؤون الكنيسة ويساعد كل المطارنة الأجلاء والكهنة الذين يعملون بأخلاص من اجل خدمة كنيسة المسيح له كل المجد والله من وراء القصد……

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

د.سناء الشعلان

ندوة تكريميّة في الجامعة الأردنية للأديبة سناء الشعلان

د.سناء الشعلان   ندوة تكريميّة في الجامعة الأردنية للأديبة سناء الشعلان وحفل توقيع ” الضّياع …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن