فعاليات اليوم الخامس من مهرجان الجونة السينمائي

يشهد اليوم الخامس من فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عرض مجموعة من الأفلام المميزة، بالإضافة إلى إقامة عدة ندوات مهمة.وتبدأ الفعاليات اليوم في الساعة العاشرة والنصف بندوة مهمة عن التعاون الإبداعي، يحضرها الفنان محمود حميدة والمخرج أسامة فوزي، اللذان كان أول تعاون لهما فيلم (عفاريت الأسفلت) إنتاج عام 1995، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في عام 1995 في مهرجان لوكارنو. أما الفيلم الثاني، والذي شارك حميدة أيضا في إنتاجه بالإضافة للقيام ببطولته (جنة الشياطين) إنتاج عام 1999 والذي شارك في المسابقة الرسمية في مهرجان لوكارنو السينمائي، وفاز بالجائزة الذهبية في مهرجان دمشق السينمائي، وشارك في مهرجان ميلانو السينمائي، كما حاز فيلمهما الثالث معا (بحب السيما) على شهرة محلية وإقليمية ودولية كبيرة.ويدور في هذه المحاضرة حوار بين أسامة فوزي ومحمود حميدة حول كيفية تعاونهما في صناعة هذه الأفلام الثلاثة الرائعة؛ والأسباب الرئيسية لتعاونهما، وكيف وضعا معًا رؤية الفيلم، ولغته، وخصائصه المميزة، وما المحطات الرئيسية في هذه الرحلة.وفي الثانية عشرة والنصف ظهرًا تقام ندوة ندوة قصص الإنتاج: المنتجون العرب في نقاش، حيث تجمع هذه الندوة بعض من أكثر المنتجين الواعدين المعروفين بالجرأة والتفاني من العالم العربي معا في محادثة حول ممارسات إنتاج الأفلام في المنطقة، تغطي مواضيع مثل دور المنتج وعلاقة المنتج والمخرج، تحديات تأمين التمويل والطرق التي يتم من خلالها التغلب على العقبات التي لا حصر لها التي تواجه منتجي الأفلام.ويشارك أعضاء الفريق في مناقشة حية حول أكبر التحديات التي واجهوها في حياتهم المهنية وكيف تمكنوا من التغلب عليها واستكمال مشاريعه.وفي الثالثة ظهرًا يبدأ عرض أول الأفلام وهو فيلم الهائمون، وتدور قصته حول معلم شاب يتم إرساله إلى قرية معزولة في الصحراء التونسية، ولكن بدلا من تكريس نفسه للتعليم، يسعى المعلم خلف الألغاز، يفقد نفسه غارقًا في خرافات وأساطير الثقافة العربية القديمة. فيلم مبدع يجمع بين السحر والواقع للاحتفال بجمال صحاري شمال أفريقيا.وفي الثالثة والربع يعرض فيلم في مديح اللا شيء، وهو فيلم تسجيلي عن اللا شيء، حيث يكون اللا شيء مرهقًا من سوء فهمه ويحاول الدفاع عن قضيته. شارك في تصوير الفيلم أكثر من مائة مصور حول العالم ويُسرد بصوت المغني إيجي بوب.ويعرض فيلم نهج النصر في الخامسة والنصف مساء، وتدور قصته حول فنان تونسي يعيش لفنه بشغف منقطع النظير، لكنه يشعر بالعزلة والتهميش في تونس ما بعد الثورة ووسط عائلته، يقرر الهجرة إلى فرنسا والعمل في سيرك. البدايات عصيبة لكنه يتمكن من النجاح في فنه ويقرر العودة ليصطدم بنفس النظرة المحافظة والتي يعيد من خلالها تشكيل هويته والحصول على استقلاله مجددا.وفي الثامنة يعرض فيلم السيدة فانج، ويدور الفيلم حول متابعة سيدة مصابة بمرض ألزهايمر ومعركتها معه لمدة ثمانية أعوام وحتى آخر عشرة أيام في حياتها. لا ينجح علاجها في آخر عامين نظرًا لتدهور حالتها. نتابع رحلاتها بين المشفى والمنزل. يدخل الفيلم في مناطق الأسئلة الوجودية والصعبة في نفس الوقت، مثل؛ لماذا لا نقبل بحتمية التدهور ونهاية الأشياء؟وأخيرًا في التاسعة والنصف يعرض فيلم المؤسسة، وتدور قصته حول السيدة إيميلي تيسون هانسن مسئولة موارد بشرية ناجحة تجد نفسها وسط دوامة تحقيق نتيجة حادث وقع في المؤسسة التي تعمل بها. عليها مواجهة المحققين من ناحية وكذلك مسئوليها، الذين يهددون بالتخلي عنها. كل ما يهمها الآن هو الخروج من ورطتها لكن عليها أن تختار بين ولائها لمسئوليها وبين إنقاذ نفسها.

 

 

الخبر نقلا عن موقع الجورنالجي

 

شاهد أيضاً

لبلبة تؤكّد أن يوسف شاهين من المخرجين الذين أثروا السينما

لبلبة تؤكّد أن يوسف شاهين من المخرجين الذين أثروا السينما زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن