«جولة زقزوقة»: تعلمي كيف تؤسسين مشروعكِ من المنزل

اخبار – «جولة زقزوقة»: تعلمي كيف تؤسسين مشروعكِ من المنزل

 شيماء إسماعيل مؤسسة مشروع «زقزوقة»

الشخص الناجح هو من يحول نقاط الضعف إلى قوة، فقد تكون أزماتكِ هي الطريق للانطلاق إلى حياة جديدة وتحقيق هدف مؤجل، وهكذا جاءت قصة الشابة شيماء إسماعيل مؤسسة مشروع «زقزوقة».

بدأت القصة، حسبما روتها «إسماعيل» لـ«المصري اليوم» منذ 6 سنوات وبعد تعرضها إلى حالة اكتئاب شديدة استمرت لعام ونصف، فبعد أن كانت تمارس مهنة المحاماة تحول الاكتئاب لحائط سد بينها وبين الحياة، ابتعدت وانطوت داخل بيتها ووسط أشياءها القديمة قررت أن تنطلق لتحارب الاكتئاب ولتجد لنفسها مخرجاً لحياة جديدة بهدف جديد.

قرتت «إسماعيل» أن تمارس هواية قديمة كانت قد أهملتها، وهي أن تحول أشياء متوافرة في البيت لم يعد لها أهمية إلى شيء جديد ومبتكر، أي إعادة تدوير الأشياء القديمة، وقالت إنها في هذا الوقت لم تكن على دراية بالطرق الصحيحة لإعادة التدوير ولكن عندما حاولت وتمكنت من انتاج اكسسوارات منزلية وشخصية لها ولأصدقاءها قررت أن تسلك الطريق الصحيح وأن تتعلم حرفية إعادة التدوير، وبالفعل درست في أكثر من جهة متخصصة في الحرف اليدوية الناتجة عن إعادة التدوير وأصبحت لديها مهنة جديدة ربما تعشقها أكثرمن المحاماة.

بعد فترة قصيرة تحولت الشابة من فريسة للاكتئاب إلى صاحبة مشروع يدر لها دخلاً مناسباً، وبعيداً عن الجانب المادي، قالت «إسماعيل» إنها شعرت بأن ما مرت به تجربة ربما تتعلم منها كثير من السيدات والفتيات اللاتي بحاجة إلى أن يجدن الطريق نحو الاستقلال وممارسة الهواية، فكثير من السيدات لديهن القدرة على الابتكار لكنهن لم يجدن الطريق الصحيح لاستغلال هذه الموهبة بعد، ومن هنا جاء مشروع «زقزوقة» كما أطلقت عليه شيماء إسماعيل مؤسسة المشروع، وكان الهدف منه ليس بيع منتجات «إسماعيل» فحسب بينما تحول المشروع إلى ورش لتعليم السيدات طريقة تدوير الأشياء القديمة وابتكار اكسسوارات منزلية أوشخصية جديدة، وبالفعل قدمت «إسماعيل» عدة ورش وساعدت عدد كبير من السيدات في أن يجدن مهنة تدر لهن مالاً، لاسيما وأن هناك عدد كبير من السيدات المُعيلات اللاتي بحاجة لمساعدة.

لم يتوقف دور «زقزوقة» عند التعليم بينما قررت شيماء إسماعيل أن تقدم مبادرة «جولة زقزوقة» وهي فكرة لتعليم السيدات في محافظات مصر المهن اليدوية القائمة على إعادة التدوير، وبالفعل انتهت الجولة من 50% من المحافات، مازالت مستمرة تتجول وتعلم وتساعد السيدات في عرض منتجاتهن سواء عن طريق المعارض أو الجاليريهات المتخصصة.

وقالت «إسماعيل» إنها اللآن تشعر بسعادة بالغة ليس لأنها تمكنت من هزم الاكتئاب أو بدء حياة جديدة، ولكن لأنها وجدت في مساعدة الأخريات طريقها الحقيقي وتضيف «ما يسعدني حقيقةً هي نظرة السيدات اللاتي اساعدهن في تعلم مهنة جديدة توفر لهن حياة كريمة».

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

فاطمة عيد تعلن عن موعد طرح ألبومها الجديد "أنا بنت عمك"

فاطمة عيد تعلن عن موعد طرح ألبومها الجديد "أنا بنت عمك" زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.