محلل سياسي: الفياض مؤهل لرئاسة الحكومة وسيقرب المسافة بين بغداد وأربيل.. والعبادي منتهي الصلاحية

محلل سياسي: الفياض مؤهل لرئاسة الحكومة وسيقرب المسافة بين بغداد وأربيل.. والعبادي منتهي الصلاحية
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر محلل سياسي: الفياض مؤهل لرئاسة الحكومة وسيقرب المسافة بين بغداد وأربيل.. والعبادي منتهي الصلاحية

رووداو – أربيل

أكد المحلل السياسي العراقي، كامل الكناني، أن قرار رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بإعفاء مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني، فالح الفياض، من مهامه، ليس أصولياً ضمن سياقات الدولة العراقية، ولا يشكل سياقاً صحيحاً في التعامل مع القوة السياسية المنضوية في الحكومة، مشيراً إلى أن السيد حيدر العبادي، حالياً في مرحلة انتهاء الصلاحية أو الولاية، وليس من حقه أن يغير من تركيبة سياسية ولا من قيمة حزب أو حركة أو غير ذلك.

وقال الكناني، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “السيد الفياض شخصية سياسية مؤهلة لتولي منصب رئيس الوزراء، وأعتقد أنه سيكون مدعوماً من الشخصيات الكبيرة في إقليم كوردستان، وفي قيادات الأحزاب الكوردية، كما سيكون له دوراً إيجابياً ورصيناً في تحسين العلاقة بين بغداد وأربيل”.

وأضاف المحلل السياسي المقرب من الفياض، أن “كافة المناصب السياسية في البلد تكون وفق تفاهمات سياسية، لذلك فإن القرار، وبغض النظر عن ضعفه القانوني، فإن فيه ضعفاً أخلاقياً وإدارياً، لأن السيد العبادي يعلم جيداً أن السيد فالح الفياض هو رئيس حركة عطاء، ومتحالف معه منذ أكثر من سنة في نفس قائمة الانتخابات”.

وتابع الكناني أن “السيد العبادي ترشح في قائمة انتخابية كحال بقية الوزراء، مثل وزيري الدفاع والداخلية، فإذا ترشح القائد العام للقوات المسلحة ضمن قائمة انتخابية، فلماذا لا يجوز لرئيس هيئة الحشد الشعبي أن يقوم بالأمر ذاته؟”.

مشيراً إلى أن “هذا تفسير بسيط وساذج ولا يخدع أحداً، وأعتقد أن السيد العبادي، وبسبب انتهاء حظوظه في الولاية الثانية، تصرف بشكل منفعل وغير أصولي، وخارج السياقات القانونية والأخلاقية والإدارية”.

وأوضح الكناني أن “نفس القرار هو استفادة لأغراض سياسية من الأجهزة الأمنية وهيئة الحشد الشعبي ومستشارية الأمن الوطني، والسيد فالح الفياض شخصية سياسية من الطراز الأول في البلد، ويمارس دوراً سياسياً منذ التغيير والنظام الجديد، كما أنه سجين سياسي في حقبة صدام، وعليه فهو شخصية وطنية تمارس دوراً سياسياً”.

وأردف قائلاً: “إذا كان لدى السيد العبادي ملاحظة على عمل أي قوة سياسية، فكان عليه أن يمنع كل المنتمين للتشكيلات، كوزيري الدفاع والداخلية، وهو شخصياً كان عليه أن يستقيل من مناصبه باعتباره قائداً عاماً للقوات المسلحة، لكي يتمكن من الترشح ورئاسة أي ائتلاف، فلماذا يجوز له ما لا يجوز لغيره؟، وهذا السؤال يجب توجيهه للسيد العبادي”.

لافتاً إلى أن “السيد فالح الفياض أعلن اختلافه مع السيد العبادي في طريقة التفاوض، وعقد مؤتمراً صحفياً قبل مؤتمر فندق بابل، وقال إن ائتلاف النصر، المجموعة المؤتلفة مع السيد العبادي، غير راضية عن طريقة الأداء”.

وزادَ الكناني: “حالياً توجد قطيعة كاملة بين مجموعة كبيرة من نواب ائتلاف النصر، من ضمنهم الحزب الإسلامي، المؤتمر الوطني العام، حركة عطاء، وعدد من المستقلين، ومن المحتمل أن يلتحق بهم نواب آخرون، مثل نواب الفضيلة وغيرهم”.

واستطرد المحلل السياسي العراقي بالقول إن “أغلبية نواب عطاء حالياً خارج التوافق مع السيد العبادي، وهم في كتلة مستقلة، ومن المحتمل أن يُعلن قريباً عن هذا الموقف الرسمي لكتلة عطاء والمجموعة المتحالفة معها”.

منوهاً إلى أن “عدد النواب الكلي هو 42 أو 43 نائب، حيث أن هناك ترددٌ حول أحد النواب، ولم يحسم أمره، وعدد النواب الذين انضووا تحت مظلة عطاء والحزب الإسلامي والمؤتمر الوطني، غير معلن لحد الآن، نظراً لوجود مفاوضات مستمرة مع بقية الكتل”.

كما لفت إلى أن “السيد العبادي لم يبقَ معه سوى 13 أو 14 نائباً على الأكثر، وأعداد الكتلة ستعلن غداً ربما، ولكن المفوضية العليا للانتخابات طلبت توقيع هؤلاء النواب وأسماءهم الرباعية وأرقام هواتفهم، وقدمت قائمة كاملة، والإعلان عن العدد النهائي متوقف الآن بسبب بعض المفاوضات التي من المحتمل أن تجري الليلة وغداً صباحاً للإعلان عنه”.

وأورد الكناني أن “السيد العبادي انتهى دوره من الناحية الواقعية، وكذلك من الناحية القانونية، وهناك فرصة للسيد فالح الفياض باعتباره مرشحاً قوياً ومدعوماً بقوة شخصيته التي يتميز بها، وهو رجل تسوية وشخص حصيف، كما يتمتع بعلاقات محلية جيدة مع كافة القوى السياسية، الكوردية منها والسنية، كما سيكون مرشحاً عن أكثر القوى الشيعية في العراق”.

وقال: “كما يتمتع السيد فالح الفياض بعلاقات دولية جيدة، وهو مقبول على المستويين الشرقي والغربي، فضلاً عن علاقاته الإقليمية الجيدة، مثل تركيا والسعودية، ومن المتوقع أن يكون لحضوره في رئاسة الوزراء دوراً كبيراً في تبريد الملفات الساخنة بين العراق والسعودية وتركيا، وبين إيران والسعودية”.

لافتاً إلى أن “من المحتمل أن تلعب شخصية السيد فالح الفياض دوراً محورياً في مستقبل العراق، أما العبادي، فإن عدد النواب الذين ما زالوا معه، قليل، وعدد الإخوة الذين اجتمعوا معه في فندق بابل، حين أعلنوا أنها الكتلة الأكبر، لم يصل إلى 90 نائب، وغالبية ائتلاف النصر حالياً خارج سيطرة السيد العبادي، فلم يبقَ أمامه إلا أن يودع، ولكن أن يودع وداعاً جيداً، وليس وداعاً يخرب من خلاله العلاقة مع الآخرين، ويقيل هذا ويفصل أو يهدد ذاك، فهذه سياسة بائسة وغير أخلاقية ولا قانونية”.

وأضاف الكناني: “لا نقبل بأن يكون هناك رئيس وزراء معين أو مدعوم من جهة دولية أو خارجية، فنحن نعتقد أن العراقيين هم من يقررون، وإذا قرر العراقيون اختيار السيد فالح الفياض، فليس أمام الولايات المتحدة الأمريكية إلا القبول، وأؤكد أن السيد فالح الفياض ذهب بوفود كثيرة، ودخل بملفات كثيرة، وهو رجل الملفات الصعبة، وكان من الشخصيات المهمة التي تفاوضت مع الأمريكان طيلة فترة المشروع السياسي خلال الـ15 سنة الماضية، والأمريكان يعرفونه جيداً، فإلى جانب لياقته كمهندس وشخصية سياسية ورجل أمن من الطراز الأول في البلد، فهو مفاوض جيد وزعيم قبلي معروف، وهو نجل زعيم إحدى أكبر القبائل بالعراق في ديالى وشمال بغداد”.

واختتم المحلل السياسي العراقي بالقول إن “السيد فالح الفياض شخصية قابلة لاستيعاب كافة الملفات الساخنة، ومن أهم هذه الملفات العلاقة بين بغداد وأربيل، وأعتقد أن السيد الفياض سيكون مدعوماً من الشخصيات الكبيرة في إقليم كوردستان، وفي قيادات الأحزاب الكوردية، كما سيكون له دوراً إيجابياً ورصيناً في تحسين العلاقة بين بغداد وأربيل”.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر محلل سياسي: الفياض مؤهل لرئاسة الحكومة وسيقرب المسافة بين بغداد وأربيل.. والعبادي منتهي الصلاحية نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

الديمقراطي الكردستاني : ترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ليس نهائياً

الديمقراطي الكردستاني : ترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ليس نهائياً اخبار العراق – زوار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.