لقاء الشبيبة الكلدانية في اوروبا

تقرير الاب نضير دكو

•    أحتفل صباح يوم الثلاثاء 8 اب 2017 غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو كلي الطوبى بالقداس الألهي في افتتاحية لقاء الشبيبة الكلدانية في أوروبا ورافقه سيادة المطران سعد سيروب الجزيل الأحترام الزائر الرسولي في أوروبا على الكلدان وسيادة المطران باسيليوس يلدو الجزيل الأحترام المعاون البطريركي وسيادة المطران يوسف توما الجزيل الأحترام رئيس أساقفة أبرشية كركوك والسليمانية على الكلدان ولفيف من الأباء الكهنة رعاة الأرساليات الكلدانية في أوروبا.
•     أكدّ أبينا البطريرك في موعظته على أن تكون التباعة ليسوع هي من أولويات الشاب المسيحي في بلاد الأنتشار بحسب ما حمله شعار اللقاء " تعاليا وأنظرا " فتمنى على الشبيبة أن يختبروا دعوة الرب بزيارة طوعية للكنيسة الأم في العراق والتبرع بأوقاتهم وخبراتهم الشخصية وأمكانياتهم لدعم أخوتهم وأخواتهم في الأيمان ومساعدتهم على أعادة بناء القرى المسيحية المهدمة كفعل محبة وجواب على عطية الله لهم.
كما وعبر غبطته عن سعادته باللقاء وشكر جميع المنظمين، وأعرب عن أمله في أن يستفيد الجميع من خبرات هذا التجمع الشبابي وبناء أسس التلاقي والتواصل بين شبيبة الكنيسة الكلدانية حول العالم وتمنى على المنظمين أن يعقد اللقاء القادم في العراق لبناء جسور التواصل لشبيبتنا مع جذورهم الأيمانية والحضارية. وأن يختبروا حياة أقرانهم من العراقيين.
حث غبطة البطريرك الشباب أن يستثمروا الوقت في اكتساب المعرفة ولكن في الوقت عينه أن يكونوا قريبين من كنيستهم الأم.
•    في ختام القداس الألهي قدم الشبيبة ألى غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكوا لكلي الطوبى درع لقاء الشبيبة الثالث وقد سلمه عنهم الأب ماهر ملكو تعبيرا عن محبتهم وتعلقهم بأبيهم البطريرك.
لم ينسى الشبيبة عربون المحبة الموصول ألى سيادة المعاون البطريركي المطران باسيليوس يلدو الذي شكر الشبيبة بفرح كبير الذي بمشاركته نقل محبة وأحترام شبيبة الكلدان في العراق ألى أخوتهم في أوروبا وقد علت أصوات التصفيق والتهليل مودعة أبينا البطريرك ومعاونه أثناء مغادرتهم الكنيسة.

 بعد توديع غبطة البطريرك الذي توجه الى بيروت للمشاركة في أجتماع البطاركة الكاثوليك.
قاد سيادة المطران سعد سيروب الشبيبة في محاضرة مركزة حول مفهوم الكنيسة في تباعة يسوع في أدناه موجز لأهم الأفكار ألتي عالجها سيادته:-
البحث: ماذا تريدان؟ أومن تطلبان؟ السؤال الاساسي الذي يوجهه يسوع الى تلميذي المعمدان. وهو السؤال الذي يتوجه الينا نحن اليوم والآن؛ ومن بين عدة مقترحات يجب ان نختار جيدا، ان نختار ما ينير مسيرة بحث الانسان
السكن: اي قرار يحتاج الى التوقف قبلا، فالاشياء لا تاتي بسهولة. الاقامة والسكن مع يسوع يعني الدخول في علاقة شخصية معه؛ اكتشاف يسوع يأتي بمعونة الاخوة.
القرار: ان عملية البحث تقودنا حتما الى القرار، لتشمل كل الشخص البشري. كل اختيار وقرار يتطلب: عقلا للتمييز؛ رؤية شمولية توجه طاقات الانسان؛ التزاما يُحدث تغييرا في القلب.
الرجاء: الرجاء بعد اساسي من ابعاد الوجود البشري. لعيشه نحتاج الى مستقبل نبعاً للطاقات. فالرجاء يعني: الانتظار بشوق؛ التوجه نحو ما هو أكبر منّا.

الحياة: لا يريد الانجيل ان يقترح علينا نظرية عن يسوع المسيح، بل الانجيل هو حدث حقيقي: في الانجيل الافعال تسبق النظريات. اللقاء مع يسوع؛ يسوع هو المعلم، الذي يملك شيئا يريد ان يعطيني اياه وهذا يبدأ بسؤال عن مسيرة البحث التي أعيشها:” عن مَن تبحثون؟ “.
كل لقاء له زمانه. اللقاء بيسوع يمكن ان يحدث في النهار وفي الليل. وهذا الاختلاف في الوقت بديهي لان اللقاء شيء يحدده القلب، وليس التقويم الزمني. ولكن عندما تاتي الساعة، عندها تكون اول ساعة للقاء فتصير خبرة ايمان ابدية. من خلال محاضرته طرح سيادته سؤالين للنقاش:

•    من هو المسيح بالنسبة لي اليوم؟
•    ما هي رسالتي اليوم كمسيحي في الحياة؟
•    بعد نهاية المحاضرة تم تقسيم الشبيبة الى مجموعات يترأسها أحد الكهنة لمناقشة هذه الأسئلة وأعطاء أرائهم.
•    بعد انتهاء مناقشة الاسئلة تم طرح الأجوبة في الكنيسة بحضور سيادة المطران واستمع للأجوبة من المجموعات وأعطى أرائه بها.

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شارك الموضوع وادعم موقعنا لكي نستمر

شاهد أيضاً

احتفال عيد انتقال مريم العذراء إلى السماء في مدينة وندسور الكندية

ماجد عزبزة – كندا احتفل المؤمنون من رعية خورنة العائلة المقدسة الكلدانية بمدينة وندسور بكندا، …