الحوار الهاديء

في الذكرة الثامنه عشر لأستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو

ا.د غازي ابراهيم رحو

تمر هذه الايام ذكرى اليمة مر بها شعبنا المسيحي في العراق الا وهي ذكرى اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو الذي اختطف يوم 29شباط عام 2008 ووجد جثمانه الطاهر يوم 13 من شهراذار اي بعد حوالي اسبوعين من التعذيب والمعاناة التي عاشها شهيدنا بايدي قذرة من الق*ت*لة والمجرمين الذين عاشوا بالارض فسادا في تلك الفترة المظلمة من تاريخ العراق فترة الصراع الطائفي والق*ت*ل على الهوية والمعتقد وهكذا استشهد المطران الجليل فرج رحو ورفاقه الشمامسة وساروا على خطى مار بولس الرسول الذي يقول لاهل كورنثوس ((اقتدوا بي كما اقتدي انا بالسيد المسيح )) واذ نتذكر تلك الايام المريرة التي مرت على ابناء شعبنا من الالام والاحزان حيث كان ذلك الاستشهاد لرئيس اساقفة الموصل وتوابعها والذي مثل استشهاده حيث كان من اوائل المطارين الشهداء الكاثوليك في الالفية الثالثة حيث اصبح شهدينا المطران فرج رحو هو اول مطران شهيد في هذه الالفية في كنيستنا العراقية الذي سار على طريق الجلجة المؤدي للقيامة حيث رفض وبكل ايمان وشجاعة مطالب

المجرمين الق*ت*لة في التنازل عن ايمانه المسيحي ومحبته لكنيسته الكلدانية وايمانه بالسيد المسيح وقاتل المجرمين السفلة بايمانه وشجاعته التي تعلمها من عائلته التي اعتادت ان تقابل الظلم بالشجاعة والايمان الراسخ في العقول والقلوب والجميع يعرف ويعلم تماما كيف حمل هذا الشيخ الجليل كفنه بيديه خلال السنوات التي سبقت استشهاده ورفض وقاوم التهديدات التي طالبته بان يترك شعبه وايمانه ولم يطأطأ راسه للمجرمين الق*ت*لة ورفض غلق الكنائس في الموصل ورفض الخروج مع ابناء شعبه من موصل الاباء هربا بسبب التهديدات االموجهة له بل وقف بشجاعة الايمان وشجاعة التربية التي تربى عليها في بيته وعائلته ليقول للتهديدات والخاطفين كلا كلا لن ولن نغادر مدينتنا الموصل العزيزه مدينة الكنائس والاديرة ولن نترك اهلنا وابناء شعبنا وفضل الاستشهاد على التنازل عن مباديء الايمان التي تربى عليها وهكذا وبكل شجاعة قابل الموت براس مرفوع وهامة عراقية مسيحية اصيلة وافدى بروحه لابناء شعبه الصابر الذي يمر هذه الايام باقسى هجوم من قلة قليلة من الحاقدين والكارهين لابناء شعبنا كم هي امنيات ان يكون شيخ الشهداء المطران فرح رحو اليوم معنا ليرى ويستمع ويقرأ ما يحث لشعبنا المسيحي ولكنيستنا الكلدانية الاصيلة في العراق والمهجر ولبعض رجالها المؤمنين من تصدعات وصراعات يخلقها البعض القليل من ضعاف الايمان والنفوس في الاساءه الى كنيستنا الصابرة والصامدة التي قدمت الشهداء على مذبح الايمان… وما يؤلم ان البعض من الخارجين عن طوع

الكنيسة من اللذين ما برحوا بمحاولاتهم للاساءة الى الايمان والكنيسة من خلال معاداة مرجعياتنا الدينية والايمانية رغم ظروف البلد واهلنا اللذين يعانون الكثير من التهميش والتهجير والترهيب والالغاء الذي كان يتطلب منهم الوقوف مع شعبهم ويتناسون ما قدمه شهداء الكنيسة اللذين ضحوا بحياتهم من اجلنا جميعا اننا اذ نتذكر بالم تلك الايام التي استشهد فيها المطران الشهيد ورفاقه الشمامسة بالاضافة الى استشهاد الاب رغيد ورفاقه بالاضافة الراهبات الذين قدموا حياتهم لايمانهم واذ تمر هذه الايام ونحن في ايام الصوم الكبير نتمنى على البعض ان يكون صيامهم هو الابتعاد عن الاساءة للكنيسة وهو افضل صيام

والسير حيث ان الايمان ليس بالكلام فقط بل بالفعل والتطبيق في حياته الايمانية ويقدم لان المؤمن يمتحن الايمان بطريق اغلى ما يملك وهي الحياة من اجل الفوز بالايمان وليس عن …وهكذاتمر طريق الاساءة الى رجال الدين ومرجعياتنا الدينية بايام ذكرى استشهاد مثلث الرحمات المطران فرج رحو حالية سوداء تذكرنا بما كان يحذر منه الشهيد المطران فرج رحو بان الوطن هو وطننا والايمان هو ايماننا وعلينا كمكون مسسيحي والصوت والفعل اصيل في هذا الوطن ان نكون موحدين بالكلمة لا ان مرفوع الراس ..لكي يعيش ابنائنا في بلده العزيز معززا ..فيما بينه حيث تزداد معاناته من خلال مختلفا يكون متصارعا السلبيات التي تظهر بين الحين والاخر وخاصة بعد ان تقسمت ولائاته وتعددت قياداته وتنوعت توجهات البعض والذي سيؤدي

بالضرورة الى اضعاف هذا المكون … اننا اذ نستغل هذه الذكرى الاليمة في استشهاد رموز كنيستنا يجب وينبغي ان نقف بسبب خلافاتنا التي ينظر جميعاونعي ما يهدد وجودنا وايماننا اليها من عليين شهداء كنيستنا ويتالمون لما يحدث بسبب الخلافات ها البعض …. ان علينا ان نستغل هذه روالكراهية والفتن التي يزعالذكرى وندعوا الجميع بان يتركوا الخلافات والصراعات والمقالات المسيئة التي توجه الاتهامات الكاذبه والمفبركة لبعض المؤمنين … دعوة مخلصة للجميع بان نستغل هذه ديننا رجال الايام ايام الصوم الكبير وايام ذكرى استشهاد شهدائنا الابرار لكي نوفيهم على الاقل وهم شهداء اعطوا ارواحهم من اجلنا .. اننا بكل ما نمله من محبه وايمان لكنيسبنا ولشعبنا ندعوا الجميع الى اعادة النظر بما نمر به لكي نصحح الاخطاء ونرفع راية مسيحيتنا عاليا بعيدا عن الخلافات والصراعات …رحم الله شهدائنا الابرار الذين ستبقى ذكراهم تعيش معنا ومع اجيالنا لتسطر كلماتهم التي بالنور والايمان … استشهدوا من اجلها

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى