شركات الأسلحة تروج منتجاتها في المدارس البريطانية

شركات الأسلحة تروج منتجاتها في المدارس البريطانية
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر شركات الأسلحة تروج منتجاتها في المدارس البريطانية

يبدو أن شركات السلاح لم تكتف بعرض منتجاتها في معارض السلاح التي تقام بشكل سنوي في كل أنحاء العالم، لتلجأ إلى الترويج لها في المدارس.

حيث كشفت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية، أن العديد من صُناع الأسلحة، ينفقون ملايين الدولارات سنويا للترويج لعلاماتهم التجارية في مدارس بريطانيا.

حيث ترعى هذه الشركات، التي باعت أسلحة بعشرات الملايين من الدولارات إلى حكومات مختلفة، بما فيها تلك التي لديها سجلات سيئة لحقوق الإنسان، سلسلة من الفعاليات المدرسية التي تعرض فيها علاماتها التجارية بشكل بارز.

بالإضافة إلى ذلك، تُصدِر هذه الشركات مواد تعليمية لاستخدامها في الفصول الدراسية التي تروج لصناعتها، كما ترعى المسابقات وتقدم جوائز للفائزين فيها.

حتى إن إحدى الشركات قامت بالتعاون مع أحد مقدمي برامج الأطفال البارزين للترويج لأنشطتها في المدارس، بينما قامت شركة أخرى بتطوير جهاز محاكاة للصواريخ للتلاميذ “للعب به”.

وتواجه هذه الشركات اتهامات بمحاولة “تطبيع نشاطها المروع” في أذهان الشباب، إلا أن الهيئة التي تمثل قطاع الدفاع، تقول إن مثل هذا النهج مهم إذا كانت المملكة المتحدة تسعى لتنشئة جيل من المهندسين.

وقال أندرو سميث من حملة مناهضة تجارة الأسلحة إنه “عندما تروج هذه الشركات منتجاتهم للأطفال في المدارس، فإنهم لا يتحدثون عن التأثير المميت لأسلحتهم”، مشيرًا إلى أن “العديد من هذه الشركات استفادت من الحرب، وتسببت في فظائع في جميع أنحاء العالم”.

اقرأ المزيد: شركات السلاح.. حصاد الأرباح والأرواح

وأضاف أن “المدارس ضرورية لمجتمعنا ويجب ألا تستخدم أبدًا كمسرح لدعاية شركات الأسلحة”، مؤكدًا أن “الوقت قد حان لطرد شركات الأسلحة من المدارس”.

الصحيفة البريطانية، أشارت إلى أن شركة “بي إيه إي سيستمز” التي تُعد أكبر شركة أسلحة في أوروبا، وتستخدم السعودية طائراتها المقاتلة في اليمن، حيث وقع العديد من الضحايا المدنيين، زارت 420 مدرسة في جميع أنحاء بريطانيا العام الماضي، وأعدت حلقات دراسية لأطفال في سن السابعة.

وفي وثيقة منشورة عبر الإنترنت، ذكرت “بي إيه إي” أنها تنفق عشرات الملايين من الدولارات سنويا، من أجل التواصل إلى تلاميذ في سن الرابعة.

ومن بين الكتيبات التعليمية التي أصدرتها الشركة لتلاميذ المدارس، شجع بعضها التلاميذ على التفكير في نظام التمويه الذي أنتجته “بي إيه إي” والذي يتمتع “بمزايا كبيرة في ساحة المعركة”، من خلال السماح للدبابات بأن تصبح غير مرئية لأنظمة التصوير الحراري للأعداء.

ويشجع كُتيب آخر التلاميذ على البحث عن اختراعات الشركة السابقة لمعرفة “المزيد حول كيفية تغير أشكال الطائرات والسفن والغواصات والدبابات على مر السنين”.

وتقول “بي إيه إي” إنه منذ عام 2005، شارك 213 ألف طالب في حملاتها الترويجية، كما تزعم الشركة أن لديها 845 “سفيرًا” في جميع أنحاء بريطانيا.

إلا أن أنشطة الشركة أثبتت أنها مثيرة للجدل، ففي العام الماضي كانت هناك شكاوى من الآباء الذين غادر أطفالهم فصول الدراسة من أجل حضور فعالية لـ”بي إيه إي”.

اقرأ المزيد: أكبر 7 شركات سلاح خفيف في الولايات المتحدة الأمريكية

من جانبها، دافعت المتحدثة باسم “بي إيه إي” عن اهتمام الشركة بالمدارس، قائلة “بصفتنا شركة رائدة عالميًا في مجال الهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، فإن أنشطتنا في مجال التعليم والمهارات تلهم الجيل القادم من المهندسين للمساعدة في معالجة الفجوة الحرجة في المهارات”.

وأضافت “نحن نستثمر في مجموعة متنوعة من البرامج التي تهدف إلى تشجيع المزيد من الشباب على دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتي تعتبر حيوية لاقتصاد المملكة المتحدة”.

وفي السياق نفسه، تدير شركة “رايثيون”، رابع أكبر شركة أسلحة في العالم، والتي باعت القنابل والصواريخ لإسرائيل والسعودية والتي استخدمتها في اليمن، منافسة سنوية في جميع أنحاء بريطانيا، يقوم التلاميذ فيها ببناء طائرات بدون طيار.

ويقول الموقع الإلكتروني للشركة الأمريكية، إنه يدعم برامج العلوم والتكنولوجيا “في المدارس الابتدائية والمدارس الثانوية والجامعات والكليات”.

كما ابتكرت “تاليس”، من ضمن أكبر 10 شركات في مجال التسلح في العالم، ولها عملاء في السعودية والإمارات وكازاخستان، تمائمها الخاصة، وأطلقت عليهما اسما “رايبوت” و”فايبوت”، واللذان يشاركان على الترويج للأدوات التعليمية للشركة الفرنسية.

حيث تُنتج الشركة موارد تعليمية وخطط دروس للمدرسين، وترعى معرض “بيج بانج فاير”، وفعاليات أخرى في جميع أنحاء البلاد، وقد صممت جهاز محاكاة للصواريخ وصفته بأنه “نشاط جديد للأطفال للعب به، وتشجيعهم على اعتبار الهندسة ضمن اهتماماتهم المستقبلية”.

وتنظم شركة “إم بي دي إيه” الفرنسية، التي تستخدم السعودية صواريخها في الحملة على اليمن، مسابقة “للروبوتات” حيث يتنافس التلاميذ لتصميم وبناء الروبوت.

اقرأ المزيد: «المغسلة الأذربيجانية».. تورط شركات بريطانية في غسل أموال بقيمة 2.9 مليار دولار

ويتم تقييم كل روبوت من خلال “اختبار الاهتزاز وهو الاختبار نفسه الذي اتبعته الشركة في تقييم صواريخها”، وفقًا للموقع الإلكتروني للشركة.

من جانبه، دافع بول إيفريت، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إيه دي إس”، وهي الهيئة التجارية التي تمثل الشركات الدفاعية، عن أنشطة هذه الشركات، قائلًا إنه من المهم أن يتفاعل القطاع مع المدارس.

وأضاف أن “شركات الدفاع البريطانية تلعب دورًا حيويا في المجتمعات المحلية، وتوفر فرص عمل عالية القيمة وطويلة الأجل مع مسارات مهنية مجزية لأولئك الذين يختارون التعليم الصناعي أو الدراسات العليا”.

وأشار إلى أن “المملكة المتحدة تعاني من نقص في المهندسين على المستوى الوطني، وتساعد هذه الفعاليات التي تنظمها هذه الشركات على إلهام الجيل القادم من المهندسين، حيث تركز شركات الدفاع على تشجيع التلاميذ على دراسة الرياضيات والعلوم”.

إلا أن أندرو سميث دعا المدارس إلى قطع صلاتها بشركات الأسلحة، وقال “إن استهداف هذه الشركات التي تساند وتُسلِّح الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان، هؤلاء الأطفال الصغار أمر مثير للقلق للغاية”.

مؤكدًا أن “شركات الأسلحة لا تستهدف المدارس لأنها تهتم بالتعليم، لكنهم يفعلون ذلك لأنهم يريدون تحسين سمعتهم وتطبيع أعمالهم المروعة”.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر شركات الأسلحة تروج منتجاتها في المدارس البريطانية نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

إسبانيا تعلن إنقاذ 447 مهاجرا من الغرق في المتوسط

إسبانيا تعلن إنقاذ 447 مهاجرا من الغرق في المتوسط زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.