البطريرك ساكو يحتفل بأحد السعانين في كاتدرائية مار يوسف ببغداد

اعلام البطريركية
احتفل غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مساء الاحد 20 اذار بقداس عيد السعانين كمدخل لأسبوع الالام في كاتدرائية مار يوسف ببغداد.
وبارك خلاله أغصان الزيتون، بحضور جمهور المصلين.
وفي موعظته قال:
أود ان نتأمل في قصة اعمى اريحا بحسب مرقس (10/46-52) ولوقا (18/35-43) او اعمى اريحا وفق متى (20/29-34) التي سمعناها قبل قليل في انجيل عيد الشعانين. وتدور حول أعمى يبصر ومبصر يتعامى!
وتابع: " في البداية أود ان أؤكد على ان العلامات تلعب دورًا كبيرًا في تعليم المسيح، انها علامات ينبغي ان نفهمها، فكلمة الله ملقاة الينا (مرقس 4: 1-9) كبذرة مخصبة حتى نتفاعل معها.
يبدو من السياق ان الأعميين عند متى هما يعقوب ويوحنا ابني زبدى في مطالبهما السيادية -استحقاقات. والاعمى الواحد عند مرقس ولوقا قد يكون بطرس في أكثر من موقف، أو يهوذا أو بالنتيجة الاعمى أو المبصر الذي يتعامى هو كل واحد منا عندما لا يرى ويؤمن ويحب ويلتزم مثل الشاب الغني الذي لم يترك كل شيء ليتبعه، او يهوذا الذي باعه بحفنة نقود، أو الجماهير السطحية التي لحقته في البداية ثم تركته.
الاعمى المبصر (أو الاعميان) يصبح مثالا للمؤمن الحقيقي الذي يرى – يؤمن ويحرك الايمان قلبه فيتبع يسوع في الطريق بأمانة، طريق تصوفي جذري وليس ماديا – جغرافيا.. المؤمن – المبصر خادم للانجيل وشاهدٌ له.
امام المؤمن – المبصر لا يوجد باب مسدود، انما يعيش ايمانه برجاء وفرح في واقعه اليومي مهما كان قاسيا.
وختم قوله بدعوة الى الصلاة: نحن في أسبوع الام حقيقية بسبب اجوائنا المتشنجة، ولكن عيوننا مشخصة نحو الفصح – القيامة. والانجيل يشجعنا على السير مع يسوع بثبات وامانة حتى لو قادنا ذلك الى ما هو أسوا. هذا فعل ايمان. لنصلّ من اجل السلام والاستقرار في بلدنا وفي المنطقة ولنصل من اجل كل المتألمين بسبب الأوضاع الحالية لكي يقصر الرب من المهم ويفرج عنهم.

 

 

ملحوظة: نشرنا لكم هذا الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية ولا نتحمل مسئولية محتواه ويمكنك رؤية الخبر في مصدره الاصلي من هنا

 

 

شاهد أيضاً

البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء

البابا يحتفل بالقداس في الفاتيكان لمناسبة اليوم العالمي للفقراء الفاتيكان نيوز 2018/11/18 ترأس البابا فرنسيس …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن