جاء في الموسوعة الحرة عن مطار دبي الدولي: مطار دبي الدولي (إياتا: DXB، إيكاو: OMDB) هو مطار دولي يقع في مدينة دبي ثاني أكبر مدينة في الإمارات العربية المتحدة، وهو مركز عمليات طيران الإمارات، يبعد عن وسط دبي حوالي 2 كم تقريباً، وفي خلال سنوات قليلة تحول مطار دبي الدولي من مجرد مهبط جوي على ضفاف الخليج العربي، إلى أهم مركز جوي على مستوى الشرق الأوسط وواحد من أفضل عشرة مطارات في العالم وأسرعها نمواً، وهو يستقطب حالياً أكثر من 115 شركة طيران تغطي أكثر من 135 وجهة حول العالم، وتبلغ قدرة المطار الاستيعابية حوالي 90 مليون راكب سنوياً. ويعد مطار دبي الدولي من أكثر المطارات في العالم استقبالاً للمسافرين الدوليين. حيث أنه عام 2025، حلّ مطار دبي في المرتبة الثانية بين المطارات الأكثر ازدحامًا على مستوى العالم. وفي 2025 أصبح المطار يربط ما يزيد عن 260 وجهة عبر 6 قارات. ويتعامل مع 140 شركة طيران، بالإضافة إلى 2,2 مليون طن من الشحنات التجارية، ومن المتوقع ارتفاع معدلات الحركة إلى ما يقارب 100 مليون مسافر و4 ملايين طن من الشحنات التجارية. وفي أكتوبر 2025 تصدّر المطار قائمة أكثر مطارات العالم ازدحامًا حيث سجّل أكثر من 5 مليون مقعد مجدول على الرحلات الدولية. التاريخ: بدأ تاريخ الطيران المدني في دبي سنة 1937، وذلك عندما تم إنشاء قاعدة جوية لطائرات الخطوط الملكية للطيران، وبدأت رحلات شركة الطيران مرة في الأسبوع نحو الشرق إلى كراتشي ونحو الغرب إلى ساوثآمبتون في بريطانيا. وفي طريقها إلى الغرب، تضمنت رحلة الشركة توقفاً ليلياً في الإسكندرية في مصر. وفي عام 1959 أمر حاكم دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم البدء بأعمال تصميم مطار مدني وبنائه وتجهيزه، وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع بناء مدرج من الرمل المكثف مع إمكانية الالتفاف عند طرفيه، كما تم بناء مهبط للمناورات وممر أرضي للطائرات، وفي غضون ذلك تم بناء محطة للإطفاء ومبنى للركاب، وسمح مخطط المطار العام بإمكانيات توسيع مستقبلية عديدة. وتم افتتاح المطار رسميا في 30 ديسمبر 1960 وفتح المطار من الساعة السابعة صباحاً حتى الواحدة من بعد الظهر بحسب التوقيت المحلي، إضافة إلى استقبال رحلات منظمة في غير هذه الأوقات، وتم لاحقاً تمديد المدة اليومية ليفتح المطار أبوابه من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساءً بحسب التوقيت المحلي؛ ثم وصل إلى 18 ساعة في اليوم، وبعد بضع سنوات، أصبح العمل في المطار على مدار الساعة، وفي 23 ديسمبر 1980 أصبح مطار دبي الدولي عضواً عادياً في اتحاد المطارات المدنية الدولية. في نهاية أكتوبر 1980 تم بناء 4 صالات للركاب تسع كل منها 400 مسافر/ساعة، وتتميز بأحدث الأجهزة الأمنية ومعدات تفحّص الأمتعة بالأشعة السينية أو كشف المعادن، فضلاً عن مركز طبي جديد في الطابق الأرضي مع إمكانية وصول مباشر لسيارات الإسعاف. كما تضمن مشروع التطوير إضافة مواقف لأربع طائرات بوينغ 747، تشمل نظام التزويد بالوقود بالخراطيم وأنواراً كثيفة إضافية، وممراً جديداً بطول 1.5 كم وموسّعاً. وأضيفت كذلك مساحة مخصصة للصيانة ومبنى خاص بالميكانيكيين والحمّالين وعمّال التنظيف والحرّاس فضلاً عن وحدة تبريد جديدة لنظام التبريد في المبنى الرئيسي لمحطة الطيران. وفي عام 1980 انتهى العمل على تنفيذ مبنى لتموين الطعام، الذي يستطيع تأمين 12000 وجبة في اليوم، أما مواقف السيارات فقد تم توسيعها لتسع 350 سيارة، انتهى العمل على جميع مشروعات التطوير وأصبح المطار بأجهزة للخدمة في مارس 1984. أطلقت دائرة الطيران المدني بدبي عام 1997 برنامج توسعة ضخم تم إنجازه بافتتاح مبنى الشيخ راشد عام 2000. ومن ثم بدأت المرحلة الثانية من التوسعة خلال عام 2002، وتشمل هذه المرحلة إضافة مبنى ثالث ومبنيين رئيسيين للمسافرين (كونكورسين) جديدين وبالتالي إضفاء المزيد من المهابة على المطار، وتم إنجاز هذه المرحلة بافتتاح مبنى رقم 3 الخاص برحلات طيران الإمارات في أكتوبر 2008.
مباني المطار: يتألف من ثلاثة مبانٍ رئيسية وأربع كونكورسات: مبنى رقم 1: يعتبر مبنى 1 أو مبنى الشيخ راشد ثاني أكبر مباني المطار بعد مبنى رقم 3، تبلغ قدرته الاستيعابية حوالي 40 مليون مسافر سنوياً، وتستخدمه أكثر من 113 شركة طيران، يحتوي المبنى على 221 حاوية للسفر والوصول، كما يحتوي على صالة لرجال الأعمال وركاب الدرجة الأولى. إلى جانب ذلك يوفر المبنى لمسافري الترانزيت 78 غرفة فندقية و 6 أجنحة بالإضافة إلى جناحين ملكيين ويلبي تصميم احتياجات رجال الأعمال وذلك بتوفير قاعات خاصة للاجتماعات في مركز رجال الأعمال التابع للمطار ومن ثم متابعة رحلاتهم، ويمكن للمسافرين استخدام التسهيلات والخدمات المتاحة في مركزين لرجال الأعمال داخل مبنى الشيخ راشد كما يضم مجموعة من المرافق الهامة مثل: البوابات الإلكترونية الذكية و صالات الانتظار الفسيحة ومواقف السيارات وعربات للأمتعة وعربات الأطفال وخدمة تغليف الأمتعة وخدمة تخزين الأمتعة لفترة قصيرة وخدمات الاستقبال والمساعدة وواي فاي مجاني وأماكن مخصصة للتدخين ومكاتب لتأجير السيارات والبنوك وأجهزة الصراف الآلي. مباني المطار: يتألف من ثلاثة مبانٍ رئيسية وأربع كونكورسات: مطار دبي الدولي بوابة 2: مبنى رقم 2: تم افتتاح المبنى 2 في عام 1998 للتخفيف من الازدحام في المبنى، حيث تم تخصيصه لاستقبال الرحلات الإقليمية والرحلات ذات الطابع الخاص ويعتبر مبنى 2 هو أقدم مباني الركاب في مطار دبي، تبلغ قدرته الاستيعابية حوالي 3 ملايين راكب سنويا، وتستخدمه شركات الطيران العاملة في المنطقة، وأغلب الرحلات التي تستخدم المبنى تأتي من إيران، أفغانستان وباكستان، ويحتوي المبنى على 22 كاونتر للسفر والوصول، وقد بدأت إدارة المطار في مشروع لتوسعة هذا المبنى، وذلك لرفع قدرته الاستيعابية إلى نحو 5 ملايين مسافر سنويا، و وفي عام 2009، أصبح المبنى 2 القاعدة التشغيلية لشركة طيران فلاي دبي وفي 2013 أجرت مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية تطويرات استراتيجية في المبنى، ما رفع القدرة الاستيعابية إلى 10 مليون مسافر سنويًا في عام 2017، وزاد عدد رحلات فلاي دبي من مطار دبي الدولي وقد تم إنشاء قسم جديد لمكاتب “مرحبا” وصالة فلاي دبي و توسيع مساحة ركن السيارات،و تحديث نظام نقل الأمتعة حيث يتم فحص 8,000 حقيبة في الساعة كما يشتمل مطار دبي مبنى 2 المغادرون على 16 كاونتر و4 بوابات إلكترونية، في حين يضم مطار دبي مبنى 2 القادمون 40 كاونتر و10 بوابات إلكترونية.
داء في موقع رويترز عن تزايد خسائر شركات الطيران وقطاع السفر بسبب صراع الشرق الأوسط: لندن/شيكاجو/سيدني 4 مارس آذار (رويترز) – تحاول شركات الطيران والسياحة التعامل مع تداعيات الحرب الجوية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإس*رائي*ل ضد إيران، وتسابق الحكومات الزمن لإعادة المسافرين العالقين في الشرق الأوسط إلى أوطانهم بعد إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية في الأيام الماضية. ظلت المطارات الرئيسية في الخليج، بما في ذلك مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاما في العالم، مغلقة أو تخضع لقيود صارمة لليوم الرابع على التوالي ليظل عشرات الآلاف من الركاب عالقين. ووفقا لموقع فلايت رادار24، ألغيت نحو 21300 رحلة جوية في سبعة مطارات رئيسية منها دبي والدوحة وأبوظبي منذ بدء الضربات. تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. وتسببت الهجمات في تعطيل حركة السفر في منطقة متنامية تضم عددا من المراكز التجارية المزدهرة التي تحاول تنويع مواردها بعيدا عن الاقتصادات التي يهيمن عليها النفط. وأدى الاضطراب إلى زيادة الاعتماد على ممر الطيران الضيق بالفعل للرحلات الطويلة بين أوروبا وآسيا لتزيد عمليات شركات الطيران العالمية تعقيدا. وقال بول تشارلز الرئيس التنفيذي لشركة بي.سي إيجنسي الاستشارية المتخصصة في السفر الفاخر “هذا بالتأكيد أكبر إغلاق شهدناه منذ جائحة كوفيد”، مضيفا أن تأثير ذلك على الشحن سيصل إلى “مليارات الدولارات” بالإضافة إلى تعطيل حركة الركاب. وتنقل طائرات ركاب أيضا البضائع على متنها ما يعني حدوث اضطرابات في الشحن الجوي. وقالت شركة فيديكس المتخصصة في الشحن في رسالة بالبريد الإلكتروني إنها تلجأ إلى “تدابير طارئة” لم تحددها في عملياتها بالشرق الأوسط، بعد أن قالت في وقت سابق إنها تستأنف خدمات الاستلام والتسليم في المنطقة حيثما أمكن ذلك. عمليات إجلاء طارئة: قالت حكومة الإمارات إن 60 رحلة جوية أقلعت، وتعمل في ممرات جوية مخصصة للطوارئ. وستشمل المرحلة التالية تسيير أكثر من 80 رحلة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة تجهز رحلات جوية عسكرية ورحلات طيران عارض لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط، مضيفا أن الوزارة على اتصال مع ما يقرب من 3000 مواطن أمريكي. وتعرضت الوزارة لانتقادات من المشرعين الذين قالوا إن إدارة ترامب كان يجب أن تنصح المواطنين بالمغادرة قبل بدء الهجمات.
داء في صحيفة العربي الجديد عن مطارات الخليج تحت التهديد والقصف منذ اندلاع الحرب: تعرّضت مطارات خليجية مدنية منذ اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط 2026 إلى إصابات مباشرة، ومحاولات استهداف، أُحبِطت قبل بلوغ المدارج والصالات، في تطور نادر طاول مرافق من الأكثر ازدحاماً في المنطقة. مطار دبي الدولي: في ليلة 28 فبراير/شباط إلى 1 مارس/آذار 2026، تعرض مطار دبي الدولي للاستهداف خلال الموجة الإيرانية التي طاولت الإمارات. وأكدت مطارات دبي، في بيان رسمي، وقوع أضرار طفيفة في أحد مباني الركاب (الكونكورس)، مع إصابة أربعة من العاملين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مضيفة أن فرق الطوارئ تدخلت فوراً، وأن معظم الصالات كانت قد أُخليت مسبقاً ضمن خطط الطوارئ، ما ساعد على الحد من الخسائر، واقتصر الضرر المادي المعلن داخل المطار على “الكونكورس” المتضرر. وبحسب مطارات دبي، استقبل المطار 95.2 مليون مسافر في 2025، وسجل 454 ألفاً و800 حركة جوية خلال العام نفسه، فيما تؤكد بياناته الرسمية أن قدرته التشغيلية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً.