يسوع ومعجزاته السبعة ج 2

الكاتب: سمير كاكوز
يسوع ومعجزاته السبعة
الجزء الثاني
يسوع له المجد خلال حياته العلنية عمل اعمال ومعجزات لم يفعلها غيره من بدء الخليقة والى يوم صعوده للسماء .
المسيح عمل عدد من المعجزات يوم السبت وهذا ما كان رؤساء اليهود ان هذا الرجل ليس من الله بسبب انه يخالف شريعة السبت وأن العمل في يوم السبت هو مناقض ما يوصي الله به بان يكون يوم السبت هو استراحة كما استراحة الله في اليوم السابع .
يسوع في أحدى المرات كان يعلم في أحد مجامع اليهود وأذا أمراة كان يسكنها روح شرير مما جعلها منحية الظهر ولمدة ثماني عشر سنة بعد على هذه الحال وكثيراً عانت من مرضها ألالام ووجع ووحزن وأحتمل كانت لا تنام الليل كله تفكر في حالتها المرضية .
يسوع خلال وجوده في المجمع رأى المراة الفقيرة هذه المنحية الظهر ففي الحال ناداها أن تاتي اليه وبقربه .
يسوع ماذا فعل لم ينطق بأي كلمة ليشفي هذه المراة بل مجرد أن وضع يديه على ظهرها ففي الحال استقامت وشفيت من مرضها الجسدي بخروج الروح الشرير من جسمها بعد أن قال لها يا أمراة أنت معافاة من مرضك .
بعد شفاء المراة من مرضها هنا ظهرت عداوة أخرى ضد يسوع بسبب أن الشفاء كان يوم السبت وهذا يعتبر من عمل طبيب عمل يوم السبت لكن هنا رئيس المجمع نظهر الى الاشياء المادية ولن ينظر الى الاشياء الروحية وهي رحمة وعطف وحنان يسوع لهذه المراة المعوقة .
رئيس المجمع نسى من أن هذه المراة كانت محتاجة ليسوع أن يشفيها من مرضها وهذه فرصة لها من انها التقت صدفة بيسوع فاستغلت الفرصة وأمنت كل الايمان من أن يسوع فقط هو الذي يشفيها من مرضها وليس أحداً أخر .
نحن بحاجة الى ناتي الى يسوع في كل لحظة من حياتنا لكي يشفينا من أمراضنا الجسدية ونعيش حياة مليئة أفراح وسعادة مع المسيح كما عاشت هذه المراة مع يسوع بعد شفائها .
ورد في أنجيل يوحنا الاصحاح الخامس أن يسوع في أحد أعياد اليهود صعد الى مدينة أورشليم . اليهود كان لهم ثلاثة أعياد مهمة في السنة ويجب على الذكور حضور هذه الاعياد . ( عيد الفصح وعيد الفطير ) ( عيد الاسابيع ) ويسمى أيضا عيد الخمسين . ( عيد المظال ) يسوع أحتمال كان حاضراً عيد الفصح . مدينة أورشليم في زمن يسوع كان لها عدة أبواب ومن هذه الابواب وقف عنده يسوع أسمه باب الغنم وبالقرب من هذا الباب كان هناك بركة أسمها بيت حسدأ أو بيت ذأتا وكلان لها خمسة أروقة أو ما يسمى على شكل قاعات كان يجلسون المرضى المصابين بعاهات مختلفة وبحسب اعتقادهم وأيمانهم أن مياه البركة تتحرك في حال نزول ملاك الله ففي الحال يقفز المتمكن في هذه المياه فيشفى من مرضه .
عند البركة كان هناك رجل مريض منذ ثماني وثلاثين سنة وهو على هذه الحالة ولا يجد من يساعده عند نزول ملاك الرب . يسوع أبو الرحمة والحنان والشفوق رأى هذا المريض وعرف أن له مدة طويلة جالس عند هذه البركة مع العلم يسوع شاهدة كثير من المرضى وحسب اعتقادي أن الاخرين حالتهم أحسن من هذا المريض الذي له مدة طويلة من السنين وأن حياته أصبحت تعيسة وفقدأ الامل من أنه سوف يشفى من علته هذه .
يسوع سأل المريض هل تريد أن تشفى . هنا سؤال يسوع هنا أراد تخليصه من مازقه هذا ويساعده في أن يكون أنساناً وخليقة جديدة فيه ففي الحال قال له يسوع أحمل فراشك وأمشِ وفي الحال حمل فراشه وصار يمشي في المكان الذي كان فيه مضطجعاً كل هذه السنين وكان يوم الشفاء يوم السبت .
الفريسيين ارادوأ منع المريض أن يحمل فراشه في يوم السبت بسبب أنه مخالف تعاليمهم وشريعتهم ويعتبرونه أنه عمل . الرجل لم يسمع كلام قادته بل حمل فراشه ورد عليهم أن الذي شفاني قال لي أحمل فراشك وأمشِ لانه لا يعرف ما هو أسم الرجل الذي شفاه لان يسوع ذهب الى مكان أخر قريب من البركة . فاجاب المريض الفريسيين أنه لا يعرف من هو الذي شفاه . بعد أن ترك الفريسيين وأذا به يلتقي بطبيبه المخلص يسوع مرة ثانية فقال له أنت الان قد تعافيت من مرضك وتتمكن من المشي ولكن عليك أن لا ترجع أن تعمل الخطايا لئلا تصاب من أسوأ من قبل . هنا الرجل شفي من مرضه ولكن يجب عليه عدم الرجوع الى الخطيئة فعليه أذاً طلب المغفرة والتوبة من الله لكي يشفى روحياً وجسدياً . هكذا نحن أيضا أن غفران الله لخطايانا هي أعظم نعمة وعطية ننالها نحن من الله فيجب عدم فعل الخطايا وألا نصاب بأسوأ . كثير منأ يضع قواعد وأنظمة لنفسه وللاخرين تجعلهم يبتعدون عن الله فليكن مرشدك ومعلمك هو الله الاب .
المعجزة الاخرى كانت يوم السبت هي شفاء الاعمى منذ ولادته والمذكورة في انجيل يوحنا الاصحاح التاسع .
يسوع من خلال تجواله في اسرائيل رأى أعمى جالساً يستعطي لا يرى نور هذا العالم .
الاعمى هذا كان لا يرى أي ضوء لا يومه يوم ولا نهاره نهار كانت حياته في تعاسة وهم وتعب من جلوسه أمام هذه البركة .
يسوع قرب من هذا الاعمى وعمل عجين الطين مع العلم ووضع على عيناي الاعمى فشفى وأنفتحت عيناه . عمل هذا هذا هو مخالف لقوانين الفريسيون من أنه يحرم العمل يوم السبت . يسوع هذه هو مساعدة الاخرين حتى وان كان يوم الراحة .
يسوع شفى الاعمى وتغيرت حياته وصارأ أنساناً جديدة وكانه اليوم ولد من بطن أمه .
نحن بحاجة لمساعدة يسوع لكي يشفينا من عاهاتنا وأمراضنا وعليه يجب التقرب منه ومواصلة المسيرة معه والى النهاية وكما قال لنا بطرس الرسول أزدادوا نكواً في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح * بطرس الثانية 3 / 18 ما معناه أن القوة الروحية تاتينا من مسيرتنا مع يسوع فادينا هكذا الاعمى واصلة مسيرته مع شافيه يسوع وأمن به أمام الجميع ولن يخاف من أحداً .
الاعمى من أجل يسوع تحمل الشائم وطرد من المجمع وبسبب تمسكه بطبيبه يسوع هكذا نحن أيضا من أجل يسوع علينا التحمل كل شيء .
الاعمى راى نور هذا العالم وكل ما موجود فيه هكذا نحن أيضا أن كنا عميان قلبياً وروحياً ناتي ونطلب من يسوع أن يشفينا لكي نرى نور هذا العالم ونؤمن به أيماناً حقيقياً .
الاعمى طرد من المجمع وكثير منا يفقد اصدقائه وحياته بسبب أيمانه بيسوع ومهما وقع عليك الاضطهاد يسوع يخلصك من الضيقات وينقذك من الاعداء .
يسوع هو الحياة لنا وهو الخبز الحي والراحة الابدية والشافي لعاهاتنا .
يسوع حامل خطايانا وغافرها بدونه لا يمكن العيش خطوة واحدة .
يسوع هو نورنا في هذا العالم وشفيعنا ووسيطنا وحامينا .
يسوع بدونه لا نقدر أن نفعل أي شيء ويقول لنا تعالوا الي يا كل المتعبين والثقلي الاحمال وانا اريحكم .
والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز ..

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف

الشماس سمير كاكوز   تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف الاحد فقال الرب القدير لايليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.