يسوع وبطرس

الشماس سمير كاكوز

 

يسوع وبطرس
بطرس وباقي التلاميذ الاخرين يسالون يسوع عن وقت خراب الهيكل ومتى سوف تحدث هذه الامور وما هي العلامات لحدوث ذلك؟الاحداث التي تحدث بها يسوع تلاميذه ذكرت فقط في متى ومرقس ولوقا ولم يذكرها أنجيل يوحنا عن خراب الهيكل وغيرها من الامور التي تخص الهيكل واليهود كانوا يفتخرون بجمال الهيكل وابنيته ولكن هل من فائدة من جمالنا الخارجي وملابسنا الفاخرة وتجميلنا والرب بعيد عنا الله لا ينظر الى المنظر الخارجي بل ينظر الى داخلنا هل توجد محبة تواضع وسلام وصداقة مع الله ومع الاخرين الله ينظر الينا هل نحن مؤمنين بالله الاب وبابنه يسوع قلبياً وروحياً وفكرياً والرب يسوع قبل القبض عليه من قبل الرومان واليهود القى خطب وتعاليم كثيرة لتلاميذه وللامة اليهودية وقبل هذه الاحداث كان سؤال بطرس جاء بعد خروجهم من هيكل اورشليم فتوقفوا لينظروا الى بناء الهيكل من الخارج الهيكل ابتدأ بناءه ما بين سنة 20 و 19 قبل الميلاد من قبل هيرودس الملك لكن تم تخريب الهيكل بعد اربعين سنة من قبل الرومان في سنة 70 الميلادية هيرودس أعاد بناء الهيكل ليس بسبب محبته لله بل ان يرضي اليهود الذين يحكمهم وياخذ المجد من الناس وليس من الله الاكثرية منا يرغب ويحب طلب المجد من الاخرين وان يقولون له سيدي سيدي ولا يطلب المجد من الله لان مجد الناس هو أفضل وأصلح وأجدر من مجد الله ولم يكتمل البناء ألا في سنة 64 ميلادية يسوع كان مرة جالساً على قمة جبل الزيتون المكان الذي تنبأ النبي زكريا عن مجيء المسيح ليقيم مملكته (وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الممتد أمام أورشليم بأتجاه الشرق فينشق جبل الزيتون الى شطرين من الشرق الى الغرب عن واد عظيم جداً فيتراجع نصف الجبل الى الشمال والنصف الاخر الى الجنوب) (كتاب سفر زكريا 14: 4)هذا المكان كان ملائماً ليسوع وتلاميذه ليجلسوا ويشرح لهم يسوع عن السؤال الذي ساله بطرس وتلاميذه التلاميذ لم يفهموا من أن عهد اليهود أنتهاء وبدأ عهد جديد هو عهد بناء كنيسته بهدم هيكله الجسدي ويموت وفي اليوم الثالث يقوم (فاجاب اليهود و قالوا له اية اية ترينا حتى تفعل هذا اجاب يسوع و قال لهم انقضوا هذا الهيكل و في ثلاثة ايام اقيمه فقال اليهود في ست و اربعين سنة بني هذا الهيكل افانت في ثلاثة ايام تقيمه و اما هو فكان يقول عن هيكل جسده)(أنجيل القديس يوحنا 2: 18-21) يسوع يشرح في البداية عن علامات نهاية الزمان وقال من أنه سوف ياتون كثيرون ينتحلون اسمه وياتون مسحاء دجالون ويقولون لكم أنا هو المسيح فاقول لكم أنتبهوا من هؤلاء وكثير من الناس سوف يتبعونهم ويضلون اخرين ويتركون ايمانهم وبشارتهم وينكرون المسيح فلا تتبعونهم أبداً يقومون أنبياء ومسحاء ومضلين كذبة يدعون أنفسهم هم المسيح الحقيقي لكن هم في الاصل دجالون ليس فيهم روح المسيح وقدسه وفي عالمنا الحاضر وفي وقتنا الحالي يوجد كثير من المجموعات التي تظل وتبعد الناس عن ايمانهم الحقيقي باساليب شيطانية وسياسية ومن تعاليمهم الغير الصحيح فانتبهوا منهم وأعرفوا هل هذا التعليم من جاء من الله ورد في رسالة يوحنا الثانية على لسان تلميذ يسوع الحبيب يوحنا بن زبدي ويقول لنا (اذا جاءكم أحد لا يحمل هذا التعليم ( تعليم وبشارة وايمان يسوع ) فلا تقبلوه في بيوتكم ولا تقولوا له سلام) الاية واضحة وهي عدم أعطاء مجال للذي ياتيكم ببشارة وتعليم أخر يسوع يحذرنا من هؤلاء الاشخاص ولا يضلكم أحداً يسوع والتلاميذ لا ينهون ولا يدينون ضيافة الاخرين بل يدينون مساندة افكاركم وتعاليمهم الهرطقية واكاذبهم السلام هو سلام الله كما قال رسول الامم بولس سالموا جميع الناس على قدر طاقتكم أن أمكن لكن الذي يسلم على من ياتيه بتعليم مناقض لتعليم يسوع ويسلم عليه فيعتبر ذلك أنه مشارك في اعماله السيئة المرتدون عن الايمان المسيح سوف يسلمون أخوتهم الى القضاة بسبب ايمانهم بيسوع مخلصهم يسوع يحذرنا من وصايا الاخرين الشيطانية ومن تحولنا السريع الى معلمين دجالين وانجيل أخر غير أنجيل الذي كتبه البشيرين الاربعة(عجيب أمركم أبمثل هذه السرعة تتركون الذي دعاكم بنعمة المسيح وتتبعون بشارة أخرى؟وما هناك بشارة أخرى بل جماعة تثير البل بلة بينكم وتحاول تغيير بشارة المسيح فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء ببشارة غير التي بشرناكم بها فليكن ملعونا قلنا لكم قبلا وأقول الآن إذا بشركم أحد ببشارة غير التي قبلتموها منا فاللعنة عليه ) (رسالة غلاطية 1: 6-9) المسيح يوكد لنا الانتباه من هؤلاء الاشرار والمعلمين وردت أيات في العهد القديم عن أنبياء كذبة وفي عدة أسفار(فقال اليشاع لملك اسرائيل ما لي ولك؟أمض الى أنبياء أبيك وأنبياء أمك فقال له ملك أسرائيل كلا فان الرب قد دعا هؤلاء الملوك الثلاثة ليسلمهم الى أيدي الموابيين )( كتاب سفر الملوك الثاني 3: 13) (أبطلت أقوال الكذابين وأظهرت حماقة العرافين دحضت حجج الحكماء وجعلت معرفتهم جهالة )(كتاب سفر أشعيا 44:25)(هكذا قال رب القوات لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنبأون لكم ويخدعونكم يتكلمون برؤيا قلوبهم لا بما يخرج من فم الرب)(كتاب سفر أرميا 23: 16) النبي حزقيال يتحدث أيضا في سفره عن أنبياء دجالين ومحتالين وكذبة (يا آبن الانسان تنبأ على أنبياء إسرائيل الذين يتنباون وقل للمتنبئين من عند أنفسهم إسمعوا كلمة الرب هكذا قال السيد الرب ويل للانبياء الحمقى الذين يسيرون وراء روحهم ولم يروا شيئاً)(كتاب سفر حزقيال 13: 2-3) ميخا النبي يتنبأ عن أنبياء يدعون أنهم تلقوا رسائل من الله توكد لهم أنهم أنبياء لكن في الحقيقة هم لهم مصالح شخصية وهدفهم أيقاع الناس في ضلالاهم وابعادهم عن بشارة يسوع ويوكد النبي ميخا أن كل نبي كذاب ياتي يوم من الايام تنفضح اعماله ويخزى بين عامة الناس ( هكذا قال الرب على الانبياء الذين يضلون شعبي ويعضون باسنانهم وينادون بالسلام ومن لا يلقمهم في أفواههم يشنون عليه حرباً مقدسة)(كتاب سفر ميخا 3: 5) (ويكون في ذلك اليوم يقول رب القوات أني أستاصل أسماء الاصنام عن الارض فلا تذكر من بعدُ وأزيل الانبياء أيضا والروح النجس عن الارض)(كتاب سفر زكريا 13: 2) كل هذه الايات توكد أنه سوف ياتون أنبياء مزيفين وكذابين يسوع يحذرنا من خلال كلامه لبطرس وتلاميذه أنه سوف تقع حروب وزلازل ومجاعات وأمة تقوم على أمة ومملكة على مملكة كل هذه الاحداث سوف تحدث ولكنها ليست هي النهاية وهذه هي بدء الاوجاع وأول المخاض يسوع يتحدث عن مخطط الله وتدابيره في نهاية العالم كما ما جاء في سفر دانيال 2 / 28 (لكن في السماء إلها يكشف الاسرار وقد أخبر الملك نبوكدنصر بما سيكون في آخر الايام إن حلمك ورؤيا رأسك على مضجعك هو هذا ) الايات هذه توكد من أن جميع الامبراطوريات في العالم الماضي والحاضر سوف تنهار ووتتناقص قيمتها وسيادتها وقوتها وياتي ملك قوي جديد أبدي مؤسسها هو الله وبمعنى أخر يسوع المسيح ليقيم ملكوته السماوي كان في الزمن القديم أمبرطوريات تاريخية وكبيرة مثل البابلية والفرس واليونانيون وغيرها والتي ورثوا مملكة الاسكندر الاسيوية ودانيال النبي يعترف أنه ليس بحكمته الشخصية فسر له الحلم بل أن الله أعلنه له يسوع يلقب نفسه أبن الانسان كما ذكر دانيال النبي 7 / 13 ( وكنت أنظر في رؤياي ليلاً فاذا بمثل ابن انسان آتٍ على غَمامِ السماء فبلغ الى قديم الايام وقرب الى أمامه)لقب أبن الانسان هو المسيا الاتي الى العالم كما ذكره متى 26 / 64 ( فقال لهم يسوع هو ما تقول وأنا أقول لكم سترون بعد اليوم آبن الانسان جالساً عن يمين القدير وآتياً على غمام السماء )يسوع يكمل حديثهِ مع تلاميذه ويقول بسبب هذه الاحداث سوف تساقون الى المحاكم والسجون ويسلمونكم الى المجامع وتكونون مبغضين من الاصداقاء والاقارب والوالدين هذا يحدث كله بسبب ايمانكم بي وببشارتي العداوة سوف تقع بين أفراد الاسرة الواحدة وبين الاصدقاء لكن يسوع يوكد لنا بثباتنا لا تسقط شعرة واحدة من رؤوسنا يسوع يقف معنا في كل الاحدث التي سوف تحدث لنا وهو يكون المتكلم عنا من خلال الروح القدس وتدخله بحياتنا لكي يخلصها من أيدي الاشرار واكدها من وصاياه لنا في أنجيل يوحنا 15 / 26 – 27 قائلاً ( ومتى جاء المويد الذي أرسله أليكم من لدن الاب روح الحق المنبثق من الاب ( أي الروح القدس ) فهو يشهد لي وانتم أيضا تشهدون لانكم معي منذ البدء ) نعم الروح القدس في وقت الشدائد يقف معنا ويفتح ذهننا لنتعمق أكثر وأكثر لمعرفة يسوع . الروح القدس يعزينا ويقوينا ويشجعنا لمواجهة المضلين والدجالين والانبياء الكذابين والمسحاء والمعلمين الاشرار يسوع يريد منا الكلام باسمه في كل مكان أينما وجدنا بين أحبتنا وأعزائنا الروح القدس يعطينا الرجاء والايمان والمحبة وتحمل البغضة والشر من الاعداء الروح القدس يقف معنا ضد الكراهية والعداء من الذين يكرهون المسيح الروح القدس يخزي العالم متى جاء على خطيئته وبره ودينونته ، يوحنا 16 / 8 ( وهو متى جاء أخزى العالم ( الروح القدس ) على الخطئية والبر والدينونة أما على الخطئية فلانهم لا يؤمنون ( اليهود والعالم الذين رفضوا ويرفضون الايمان بيسوع مخلصهم والابتعاد عن نور يسوع وينقذهم من ظلامهم الدامس ) وأما على البر فلاني ذاهب الى الاب فلا تروني وأما على الدينونة فلان سيد هذا العالم قد دين )العقاب يقع على الذين يرفضون بشارة يسوع والايمان به الاضطهاد يقع ولا بدأ منه كما قالها رب المجد يسوع في تعاليمه للتلاميذ في أنجيل يوحنا 15 / 20 ( أذكروا الكلام الذي قلته لكم ما كان الخادم أعظم من سيده اذا أضطهدوني فسيضطهدونكم أيضا واذا حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم أيضا)الاضطهاد الذي أعلنه لنا هو علامة أيماننا بيسوع وأننا أبناء الله الحقيقيين أضطهادنا من قبل الاخرين معناه تقوية عزائمنا ولا يضعف أيماننا بالذي أحبنا وضحى نفسه من أجلنا يسوع يريد منا الوقوف أمام الاعداء لا بالسيوف بل بمحبة وتواضع وقوة ايمانية بكلامنا وأخلاقنا وسلوكنا وعيشتنا مع العائلة والاصدقاء والاقارب كثير منا يضطهد الاخرين الاقربين منه من خلال مسبته وكفره وكلماته السيئة على الاخرين فلا نكون مثل هؤلاء الاشرار مثل هذا يعتبر في نظر يسوع أضطهاد له وللاخرين الاضطهاد ياتي من شهادة الزورعلى الاخرين امام المحاكم الاضطهاد يقع من الحروب التي يفعلها الشعب بيما بينهم وخاصة على اقليمة مسيحية تقيم بين هذا الشعب وكما نرى الان المسيحيين ينقصون في البلاد العربية والاسلامية بسبب الحروب والاضطهاد والحياة الصعبة في هذه البلدان الاضطهاد ياتي من مجموعات هي بالاسم مسيحية لكنها أصلاً هي تحارب المسيح والمسيحيين التلاميذ والرسل اضطهدوا من اجل أسم يسوع ، تشردوا وناموا في البراري ورجموا وقتلوا واصبحوا نفاية هذا العالم ولكن كل هذا تحملوه من اجل بشارة يسوع وتوصيلها الى ارجاء العالم هل انت مستعد لان تكون أحد هؤلاء الرسل وتابعين ليسوع وتحمل أسم وبشارة يسوع الى كل أطراف المعمورة؟هذا السؤال موجه الى كل شخص وأنسان مؤمن حقيقي بيسوع وبكتابه المقدس يسوع تحدث مع بطرس وتلاميذه عن الضيقة الكبيرة والعظيمة والتي تحدث عنها النبي دانيال في سفره الاصحاح 9 / 27 ( وفي أسبوع واحد يقطعُ مع كثيرين عهداً ثابتاً ، وفي نصف الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة ، وفي جناح الهيكل تكون شناعة الخراب ، الى أن ينصب الافناء المقضي على المخرب ) في هذه الاية التي تنبأ بها النبي دانيال تدل على أنضمام المرتدين لعبادة الاوثان والتمرد على العهد المقدس الذي أخذه من الرب الاله وتبعوا الطغاة وراء تعاليمهم وتعطيل الذبائح المقدسة والسير خلف عبادة الاوثام وترك عبادة الله الحقيقية الاية هي تاكيد لما ورد في دانيال 11 / 30 – 32 ( لان سفن كتيم ( التي كانت تسمى على منطقة قبرس والمناطق البحرية أما هنا فتدل على أسطول الرومان ) تاتي فتخور عزيمته ( عزيمة أنطيوخس الرابع الذي أراد غزو اورشليم لكن عرقلته سفن الاعداء ) ويرجع ويستشيط على العهد المقدس فيمعل ثم يرجع ويلتفت الى تاركي العهد المقدس ) القائد الروماني في طريق عودته دخل أورشليم ونجسة الهيكل وادخل ذبائح ممنوعة الى الهيكل بتقديم الخنازير تكريما الى زوس الاله الاولمبي وحسب الشريعة الموسوية . الخنازير كانت محرمة عند الامة اليهودية ولا يجوز أكلها وتقديمها ذبائح القائد الروماني كان يختلق وأشتهر بالاكاذيب وأطلق اليهود لقب المجنون يسوع يحذرنا من الابتعاد عن الله والحذر من الاخرين والاستهزاء بالله والقضاء على بشارة يسوع الحقة نبؤة دانيال تحققت سنة 167 قبل الميلاد على انطيوخس ابيفانيوس لما قدم خنزيرة على مذبح الهيكل ومعه المرتدين اليهود الذين أدخلوا عادات وتقاليد الوثنيين يسوع يحذرنا من الاشرار والشياطين والارتدادات والخيانات التي تصف الناس المؤمنين به في زمننا الحاضر وفي المستقبل الاضطهادات عصفت بالناس المؤمنين على يد القائد الروماني من أعماله البربرية فاراد أن يلغي العبادة المقدسة لله مثلا أذا ختن طفلاً يشنق الاب والام والطفل كل هذا الاضطهاد تحملوه من اجل أن لا يخالفوا ما ورد في شريعتهم هكذا نحن أيضاً الايمان الثابت ياتي من تمسكنا بيسوع وبكتابه المقدس وردت أية أخرى عن شناعة الخراب التي تحدث يسوع عنها في سفر دانيال 12 / 11 ( ومن وقت أزالة المحرقة الدائمة واقامة شناعة الخراب ألف ومئتان وتسعون يوماً ) هذا دليل اخر على ظهور أعداء ضد المسيح والمسيحيين في الوقت الحاضر وفي المستقبل يسوع يحذرنا ويقول لنا من كان في منطقة اليهودية يهرب الى الجبال ومن كان على السطح لا ينزل الى بيته لياخذ ما يحتاج اليه ومن كان في الحقل لا يرجع الى الخلف لياحذ رداءه الويل للحوامل والمرضعات في تلك الايام صلوا أن لا يكون هربكم في الشتاء أو في السبت ( متى 16 / 20 ) بحسب المفسرين أن أرض اليهودية هي نفسها الكنيسة وعليه كون سكانها من اليهود المقيمون فيها قصدي أورشليم لن يستطيعوا النجاة والخلاص من الدينونة الاخيرة الاضطهادات في كل وقت وزمان تحدث ضد الذين ينتظرون مخلصهم يسوع المسيح الذي هو دائما سنداً لنا في الشدائد والضيقات كتب لنا دانيال في 12 / 1 ( وفي ذلك الزمان ، يقوم ميخائيل الرئيس العظيم ، القائم لدى بني شعبك ويكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة الى ذلك الزمان . وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوباً في الكتاب) يسوع تحدث مع تلاميذه قالاً لهم ( فستحدث عندئذ شدة عظيمة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة الى اليوم ولن يحدث ) هذه الاية هي مطابقة للاية في دانيال 12 / 1 يسوع ينبه المؤمنين وشعب الله انه سوف تاتي ايام الالم والاضطهاد الشديد لكن الله يقصر هذه الايام من أجل المختارين وألا لم ينجو أحداً من البشر . الله يرحم البشرية من اجل المؤمنين اليهود الذين أمنوا ببشارة يسوع والمسيحيين المنتشرين في كل ارجاء العالم (ولكني اخبرك بالمرسوم في كتاب الحق و لا احد يتمسك معي على هؤلاء الا ميخائيل رئيسكم ) دانيال 10 / 21 هذا الملاك هو نصير وصديق وشفيع وحارب عن كنيسة المسيح في نهاية الزمان المختارين الذين كتبت أسمائهم في سفر الحياة وكتاب الحياة الذي هياه الله والرب يسوع لنا وردت ايات عن هذا الكتاب في الكتاب المقدس وفي عدة أسفار خروج 32 / 32 – 33 ( والان إن شئت فاغفر لهم وألا فامحني من كتابك الذي كتبتُ . فقال الرب لموسى الذي خطىء إلي أمحوه من كتابي ) من معناه كل أنسان لم يكتب أسمه في كتاب سفر الحياة مصيره الهلاك والنار الابدية وهناك يكون صريف الاسنان مزمور 69 / 29 ( من سفر الحياة فليمحوا ومع الابرار لا يكتبوا)هذا دليل أن الذي لا يثبت للنهاية لا يكتب أسمه في هذه الكتاب مزمور 139 / 16 يكتب أيضا عن سفر الحياة ( رأتني عيناك جنيناً وفي سفرك كتبت جميع الايام وصورت قبل أن توجد ) هنا الله يعرف ما هو مصيره ويكشف الكلى والقلوب الله يعرف كل شيء قبل أن يولد الانسان من بطن أمه هذا السر يبقى غامضاً على كل البشر وكل أنسان في هذه الارض الله فقط يعرف أسرار الانسان أرميا النبي كتب كذلك في سفره 30 / 7 عن المستقبل واحداثه فيقول ( آه إن ذلك اليوم عظيم وليس مثله وهو وقت ضيق على يعقوب لكنه سيخلص منه)يسوع يحذرنا من الناس الاشرار فياتون ويقولون أن المسيح هنا فلا تصدقونهم ، يظهر أنبياء كذابون فلا تصدقونهم ، مسحاء دجالون فلا تؤمنون بهم ، كل هؤلاء الاعداء يحاولون قدر مستطاعتهم تحريفكم الى طريق أخر غير طريق يسوع يعملون عجائب وأعمال بقوة الشيطان يفعلون أعمال سحرية وكما هو الحال الان كثير منأ يؤمن بذلك ويترك يسوع على جانب أنظروا الان العلماء يقولون انه يوجد ماء وبشر في ذلك الكوكب فاذا كان كلامهم صحيح فلماذا لا يذكره الكتاب المقدس من ان الله خلق بشر في ذلك الكوكب أو في أي مكان أخر لماذا ذكر فقط في الكتاب المقدس وفي سفر التكوين فهذا ان دل على كذبهم ، ينشرون أعمالهم ويبيعونها للاخرين وهدفهم جمع المال وابعاد الناس عن حقيقة وجود الله ومجي يسوع على الارض مكابيين الاول 1 / 21 ( ودخل المقدس متعجرفا وأخذ مذبح الذهب ومنارة النور مع جميع أدواتها ) يسوع يخبرنا بالامر قبل حدوثه ويحذرنا من تعليم كاذب ليس له أي أساس ولا يتفق مع كلمة الله النجاسة تاتي من الكفر والشتم والكذب والزنى ومن العادات السيئة مكابيين الاول 1 / 43 ( وكثيرون من أسرائيل رحبوا بعبادته ( أي عبادة الاوثام ) فذبحوا للاصنام وآستباحوا حرمة السبت )
وردت أيات عن شناعة الخراب وعن الاضطهادت في سفر المكابيين الاول 1 / 45 – 52 – 54 جاء فيها ( ويبعدوا المحرقات والذبيحة والسكيب عن المقدس ويستبيحوا حومة السبوت والاعياد – فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في تلك الارض وفي اليوم الخامس عشر من كسلو في السنة المئة والخامسة والاربعين بنى الملك شناعة الخراب على مذبح المحرقات ) أنطيوخس القائد الوثني وبقوة الشيطان كسر وتدمر أعمدة الشريعة اليهودية من حفظ السبوت والختان والطقوس الاخرى وخاصة أمر باكل لحم الخنزير مما يدل من هدفه هو تدمير الامة اليهودية هذه الشناعة والخراب ذكرناها من سفر دانيال والتي دنسها الوثنيين هيكل الرب الاله لما قدما ذبيحة خنزيرة محرمة مكابيين الثاني 6 / 2 ( وليدنس هيكل أورشليم ويجعله على اسم زوس الاولمبي ويجعل هيكل جرزيم على اسم زوس المضياف وفقا لما كان يطلبه أهل المكان ) . زيوس الأولمبى سمي هيكل أورشليم بهذا الاسم نسبة إلى الألعاب الأوليمبية التي كانت ُتقام بالقرب من المكان كما كانت المؤسسة الرياضية اليونانية ملاصقة للهيكل ذاته والمعنى الحرفي ل أولمبيوس هو الذي من أولمبوس ووضع هذا الإله الوثني فوق جبل يوناني يجعله متميزًا على الإله الساكن في جبل صهيون الايمان بيسوع يتطلب المثابرة والمقاومة وتحدي المسحاء والانبياء الكذابون لا نعطي مجال لهؤلاء والا لا خلاص لنا يسوع قبل صعوده الى السماء يوصينا الحذر والحذر من الذين ياتون بتعاليم غير تعاليمه والا لا نجاة لنا بطرس الرسول في رسالته الاولى 4 / 3 ( فكفاكم ما قضيتم من الزمن الماضي في العمل بمشيئة الوثنيين فعشتم في الفجور والشهوات والسكر والقصوف في الطعام والشراب وعبادة الاوثان المحرمة ) هذه الرذائل قدر أمكاننا تركها والابتعاد عنها يكفي ما قضيناه في الشرور ومن الان فصاعداً ألقوا عنكم كل خبث وكل خش مع نفسك ومع الاخرين وكل أنواع الرياء والحسد والنميمة (بطرس الاولى 2 / 1 )علينا جميعاً تغذية أنفسنا بكلمة الله التي بها خلاصنا من الاضطهادات ومن الاعداء والاشرار الخلاص من الاضطهاد ياتي من المصالحة مع بعضنا البعض ومع السلام فيما بيننا والمحبة والمسامحة وغفران خطايا الاخر للاخر الخلاص من الاضطهاد والاشرار والانبياء والمعلمين الكذابين عن طريق وحدتنا نحن المسيحيين المؤمنين بيسوع مخلصنا وطرد الفاسد من بيننا الحياة الروحية مع يسوع معناها أننا قد ولدنأ ثانية من جديد وأصبحنا أولاد الله الحقيقيين الله أحبنا ونحن بعدُ كنا خطاة هكذا نحن أيضا أن نحب بعضنا البعض كما أحبنا الله والمسيح الذي بذل نفسه من أجلنا
والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف

الشماس سمير كاكوز   تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف الاحد فقال الرب القدير لايليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.