ردود الأفعال تتصاعد ضد التطرف الأسلامي في العالم

الكاتب: قيصر السناطي
ردود الأفعال تتصاعد ضد التطرف الأسلامي في العالم

من المعروف ان الحريات في الغرب متاحة للجميع دون اي تفرقة بسبب الدين او اللون اوالقومية او الجنس لكون هذه المحتمعات فصلت الدين عن الدولة ومجتمعاتها هي خليط من جنسات مختلفة بسبب فتح باب الهجرة للجميع وأغلب تلك الدول فيها مهاجرين من كل الدول العالم ولكن بنسب مختلفة ، والجميع متساوون امام القانون حسب الدستور والأنظمة المتبعة ،غير ان التطرف الأسلامي الذي جاء بالأرهاب وأنتشر في العالم الأسلامي ومن ثم انتقل الى اغلب الدول الأوربية والعالم نتيجة تواجد اعداد كبيرة من المسلمين في هذه البلدان اصبح الأمن والأستقرار مهدد بالزوال بسبب العمليات الأرهابية التي مارستها التنظيمات الأسلامية المتطرفة من القاعدة وداعش وغيرها ،ومنذ احداث 11سبتمبر والعالم يعيش في دوامة العنف الغير المبرر بسبب هذا الأرهاب الذي انتشر في العالم ،لقد حاولت معظم الحكومات الغربية عدم اتهام جميع المسلمين بالأرهاب على اساس ان الفرد مسؤول عن تصرفاته وكذلك للمحافظة على المصالح والعلاقات المشتركة مع بعض الدول الراعية للأرهاب بصورة مباشرة او غير مباشرة، ولكن بعد سنوات من محاربة الأرهاب في الشرق وفي بلدانهم لم يتوصل العالم الى حالة الأستقرار بل ازداد بشكل مخيف مما يهدد ثقافة ومستقبل الشعوب الغربية ،ونتيجة لهذا التهديد تصاعدت الاصوات ضد وجود المسلمين في تلك الدول وضرورة تقنين المهاجرين الجدد من المسلمين ولكن بعد ان وصل الخطر الأرهابي الى اعلى مدياته ، فبعد الحرب في سوريا والعراق وليبيا واليمن والفقر المتزايد في بعض الدول الأفريقية اصبحت الهجرة الغير الشرعية تهدد وجود ومستقبل اوروبا لكونها قريبة من الدول المضطربة ،فالمهاجرين الذين دخلوا اوروبا بهذه الأعداد الكبيرة وخاصة في المانيا وفرنسا وبريطانيا واليونان ودول اخرى تهدد بشكل جدي الأستقرار في اوروبا لكون المئات من الأرهابيين والقتلة الهاربين من المعارك في الشرق والمنتمين الى التنظيمات الأرهابية ضمن موجات المهاجرين ، وهذا يعني ان الخطر قد اصبح داخل البيت الأوروبي بالأضافة الى العبأ الأقتصادي الذي يرمي بضلاله على الحياة والعمالة في تلك الدول ، وأزاء هذا الوضع اصبحت الغالبية من تلك الشعوب والأحزاب اليمينية تطالب بوضع حلول سريعة لهذه الحالة التي تقلق الشعوب والحكومات على السواء ،مما زادت فرص فوز الأحزاب اليمينية بسبب التركيز على الأرهاب والمهاجرين وضرورة تشديد العقوبات على المسلمين المحرضين والمتطرفين والذين يحملون مشاريع تخريبية للثقافة الغربية عن طريق صرف الأموال الضخمة لبناء الجوامع والتي تستخدم معظمها للتحريض على الكراهية ومن ثم محاولة اسلمة المجتمع بطرق ملتوية وفرض الفكر الأسلامي على المجتمع في المستقبل .ان هذه الطريقة في فرض الفكر سوف تفشل ولكن سوف تنشر الفوضى وعدم الأستقرار في الغرب اذا لم تتخذ اجراءات وقائية صارمة بحق المتطرفين والمحرضين وقبل فوات الأوان وأن غدا لناظره لقريب ……

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

 

شاهد أيضاً

أقلام مأجورة تقلب الصورة

ثامر الحجامي          يعيش العراق؛ مخاضات تشكيل الحكومة الجديدة، وتصارع الكتل السياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.