الحوار الهاديء

عودة المالكي ! الحدود آمنة ولاتخافون !

في برنامج الغسالة للزميل قحطان ( زميل ! زميل شنو ) ؟ جاء بمقطع للإعلامية منى سامي وهي تزور او تتفقد الحدود العراقية السورية للإطمئنان على جاهزية الحدود لمنع دخول الغرباء ( تعرفوهُم ) إلى العراق ! وفعلاً قالت السيدة بأننا تفقدنا ولأكثر من ستمائة كيلومتر من الحدود المشتركة وهي آمنة تماماً ، وهناك نقطة سيطرة او مراقبة بين كل خمسمائة متر على الحدود . طبعاً هذا الجدار كلف الدولة الملايين من الدولارات بالإضافة إلى الملايين التي سُرقت إثناء الإنشاء ! يعني شنو تروح المناقصة دون الحصول على النصيب ! انتم تعلمون النصيب المسروق في العراق اليوم هو اكثر بكثير من المبلغ المطلوب أصلاً ! وهاي أخلاق الجماعة ! الجماعات المذهبية أخلاقها ربانية وحميدة ! من عند الله وليس من عندنا ! الله يعطي لمن يشاء ! هاي وين شطحت مرة عاشرة ! إي والله صحيح ! آسف !
منى سامي يا حبيبتي ويا عزيزتي الجماعة دخلوا بالطائرات وليس على الإقدام ! الجماعة ركبوا فيرست كلاس ولم يحتاجوا عبور نقاط التفتيش ! حتى لم يمروا على المعابر او الأبواب الرئيسة ! دخلوا ترانزيت هوائي ! يعني السياج ونقاط الحراسة والملايين راحت في جيوب المنتفعين ! لا سياج ولا بطيخ ! هسة وقت سياج وتفتيش ومراقبة ووووو الخ ! صُدك چذب ! بالطائرة ومباشرة عالبغداد والله يرحم السياج ! يا حبيبتي منى تعالي لبغداد قبل إن يضعوكِ تحت السياج ! ثلاثون ساعة على الحدود قالت ! السيدة منى ليش مو هذا المالكي نفسه الذي فتح الباب لهم اول مرة ووقعت المجازر ! راح إنشوف !
عين المسألة في عودة المالكي ! ليش مو هذا الذي سلمَ الموصل ! ليش مو هذا كان السبب في مجزرة سبايكر ! ليش مو هذا الذي أعدم صدام يوم زواج ابنه ! ليش مو هذا الذي كلف زواج نجله اكثر من عشرة مليون دولار ! ليش مو هذا الذي سلّم العراق لإيران ! ليش مو هذا الذي اصبح في عهده العراق اكبر دولة فاسدة وسارقة في العالم ! ليش وليش وليش إلى الصباح الباكر ! طيب ليش رجع الآن !
هل رأيتُم في حياتكم المهنية والرياضية أن عاد رئيس وزراء حكم بلد لفترتين وكانت من اكثر الفترات الاجرامية والفسادية والنخوعية والتركيعية والتبعية ومن ثم يعود بعد سنوات ليحكم من جديد ! ماكو هذا الشيء في كل العالم بإستثناء العراق ! عراق الحضارات والأديان المقدسة !
شوفوا صادقاً لستُ مُلماً بالشأن العراقي وما يجري تحت البطانية ، أصلاً لا أكترث ! آني أليوم نيونلندي فليش اهتمّ بالعراق ! ولكن بين الحين والآخر نحن للكرادة وشوارعها وفتياتها الجميلات أيام الخير ! ارجع للمالكي ولا تشطح من جديد ! صحيح ! ليش رجع المالكي ! سياسياً لا اعلم ، ما اعرف ، يعني گوة هي ! ولكن شعورياً وإحساسياً لي حدس في هذا الشأن . شعوري وإحساسي يقول الآتي ! طبعاً لا تكترثوا لشخص سخري ، فكلامه مجرد شطحات لا اكثر !
إحساسي يقول الآتي !
أما عاد والقدر أتى به ليُلاقي نفس مصير صدام حسين ، أي أن يتم خنقه بنفس الحبل الذي خنق هو فيه صدام ! أي سيأتي احدهم او الشعب يخنقه بنفس الحبل ، تعرفون هنا اشعر بأن المجرم يحوم حول جريمته ، هو إحساس لا أكثر .
أو تم ترويضه وتدريبه ليكون رجل امريكا في المرحلة القادمة ! أي تم تجنيسه كعميل لأمريكا ! لا تعتقدون بأن الشيطان وهو في هذه الظروف ويتهيأ لضرب إيران فيسمح بقدوم شخص تابع لإيران كي يحكم المحافظة الإيرانية في العراق! شنو الشغلة فالتة ! إطلاقاً ! هناك سر ! سر كبير !
او جاء لمصيره التاريخيّ والحتمي او عميل يُغير العراق من محافظة إيرانية لولاية أمريكية ( مثل الجماعة ! الجيران ) !
انتم تعلمون المتغيرات في المنطقة وقد تحدثنا عنها مراراً ! المنطقة وتاريخها سينتقل إلى إس*رائي*ل العظمى ، فكيف يسمحوا لرجُل تابع لإيران ان يعود ليحكم العراق وهِم في صدى تغير المنطقة برمتها ، من المذهبية إلى الصهيونية ! هاي الشغلة ما أتخش عقلي بتاتاً ! شنو تنازل السوداني شنو شجر محشي شنو رگي ابيضّ! انتم شايفين رئيس دولة إسلامية مذهبية طائفية تنازل عن الحُكم ! حتى الله لا يسمح له بذلك ! المسألة اكبر من ذلك تماماً ! راح اتشوفون إذا ماكان الإحتمال الثاني هو الحقيقة الكاملة !
نيسان سمو 26/01/2026

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى