شهادة هلا: العلويون ومستقبل الدولة السورية بعيدًا عن الطائفية
اخبار سوريا – وكالات / تقدم السيدة “هلا”، شرطية سابقة في سلك الهجرة والجوازات، تصوراً عن واقع سوريا من منظور شريحة من الطائفة العلوية، مشيرةً إلى تعقيدات المشهد. بدأت “هلا” بالسعي نحو تمييز نفسها عن الأحزاب القائمة، إذ رفضت الانتساب لحزب البعث وشاركت في المظاهرات الأولى، ولكنها واجهت شعارات طائفية أدت إلى تصادم بين خياراتها ومواجهة الواقع.
تشير إلى أن الحراك الشعبي طغت عليه الطائفية، حيث تعرضت للمضايقات بسبب عدم حجابها قبل أن يتضح انتماؤها الطائفي. تخالف الصورة النمطية المرتبطة بالنظام، فتقول إن الفساد لم يكن حكراً على الطائفة العلوية، متحدثةً عن آلة الق*ت*ل التي استهدفت الجميع بمن فيهم علويون معارضون.
“هلا” غير راضية عن النماذج المطروحة للحكم سواء من النظام السابق أو نماذج سلفية. تضيف أن سوريا تتجه نحو التفكك، مع توصيف الوضع الحالي بأنه تجربة اجتماعية تحت ضغط الفكر السلفي. تختتم بحديث عن فقدان الأمل في تغييرات إيجابية، مشددة على ضرورة مراجعة الأحداث لتجنب استمرار تحول السوريين إلى “ضحايا تجربة” لا تنتهي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا