عظمة الله ( 2 ) !
قد تكون لنا سلسلة في هذا الشأن ، تعبنا من ترامب وبوتين ولعبة القط والفأر وتفاهة السياسي الأوروبي وعقول العفنة التي تمر علينا يومياً ، هسة راح تجي غ*ز*ة جديدة في سوريا وبعدين يجي دور العراق والعودة لطهران والسلسلة سوف لا تنتهي ، تعبنا وملينا من هذه المسرحيات التافهة . لهذا قد نبتعد قليلاً ونتسلى ببعض الأمور التي تقودنا إلى عظمه الله ! هي للتسلية ولا غير !!
قد يكون نفس العنوان ولكن القصة والعظمة ستكون مختلفة ! هي أصلاً مو إلكم بل للجُدد !
خلق الله هذا الكون العجيب الغريب ، هذا العملاق الغير متناهي من العظمة ، مليارات الكواكب والمجرات والنجوم والأقزام والتوابع ، ومليارات الأقمار والنيازك ، وجمها رصفها في عظمة هندسية لا يمكن إستيعاب دقتها وقوانينها . وكلها تدور حول نفسها وبعضها البعض بنفس القياسات والمسافات بحيث لا تتغير او تبتعد عن مركزها ملم واحد . وجميعها ملتهبة ومحترقة ونابضة للأشعه والغازات وهي في حرارة مرتفعة وترتفع منذ نشأتها . جعل للكون العجيب لا نهاية ولا بداية له ، لا يمكن الوصول إلى أي طرف من أطرافه بسبب عمق المسافة ! تبتعد بعض المجرات والكواكب عن بعضها بمسافات تزيد على مليارات السنوات الضوئية ! ومن ثم زرع في الحبة الرملية الصغيرة الحقيرة ( الأرض ) مليارات من الحشرات والحيوانات البرية والبحرية ، وأكثر من هذا العدد من النباتات والجراثيم والمايكربات المرئية وغير المرئية . ومليارات الأمور الأخرى والعجائب العظيمة التي لا ندركها ولم نتوصل إليها وسوف لا نصل مطلقاً .
قد تكون لنا سلسلة في هذا الشأن ، تعبنا من ترامب وبوتين ولعبة القط والفأر وتفاهة السياسي الأوروبي وعقول العفنة التي تمر علينا يومياً ، هسة راح تجي غ*ز*ة جديدة في سوريا وبعدين يجي دور العراق والعودة لطهران والسلسلة سوف لا تنتهي ، تعبنا وملينا من هذه المسرحيات التافهة . لهذا قد نبتعد قليلاً ونتسلى ببعض الأمور التي تقودنا إلى عظمه الله ! هي للتسلية ولا غير !!
قد يكون نفس العنوان ولكن القصة والعظمة ستكون مختلفة ! هي أصلاً مو إلكم بل للجُدد !
خلق الله هذا الكون العجيب الغريب ، هذا العملاق الغير متناهي من العظمة ، مليارات الكواكب والمجرات والنجوم والأقزام والتوابع ، ومليارات الأقمار والنيازك ، وجمها رصفها في عظمة هندسية لا يمكن إستيعاب دقتها وقوانينها . وكلها تدور حول نفسها وبعضها البعض بنفس القياسات والمسافات بحيث لا تتغير او تبتعد عن مركزها ملم واحد . وجميعها ملتهبة ومحترقة ونابضة للأشعه والغازات وهي في حرارة مرتفعة وترتفع منذ نشأتها . جعل للكون العجيب لا نهاية ولا بداية له ، لا يمكن الوصول إلى أي طرف من أطرافه بسبب عمق المسافة ! تبتعد بعض المجرات والكواكب عن بعضها بمسافات تزيد على مليارات السنوات الضوئية ! ومن ثم زرع في الحبة الرملية الصغيرة الحقيرة ( الأرض ) مليارات من الحشرات والحيوانات البرية والبحرية ، وأكثر من هذا العدد من النباتات والجراثيم والمايكربات المرئية وغير المرئية . ومليارات الأمور الأخرى والعجائب العظيمة التي لا ندركها ولم نتوصل إليها وسوف لا نصل مطلقاً .
الله خلق الإنسان من عجينة وضلع ( لا احد يسأل عن نوعية الطين وحجم الضلع ) ، ولكن متى بدأت العملية بشكل أساسي ! لا احد يعلم على اليقين متى بدأت العملية ! ولكن الأغلب متفق على إنها بدأت عندما خلق الله أدم وحواء وانزلهم إلى الأرض ( ليش خْلقهم وزعل منهم ما اعرف ) ! ولكن في أي فترة بالتحديد ! البعض يقول حوالي قبل أربعون ألف عام ، والآخر يزيد على الفترة ألاف أخرى ، والبعض حتى يقلل من تلك الفترة . ولكن العلم يُقدر عمر الإنسان بأكثر من أربعة ونصف مليون سنة ! وكان اقدم جمجمة إنسانية تم إكتشافها إلى يومنا هذا كان عمرها يقارب المليونين سنة . وتأكد العلم بأن الإنسان الأولي كان يختلف عن اليوم ، وإنه مر بآلاف المراحل التطورية إلى أن صفى كما نراه اليوم ! وإنه ناتج عن حيوان ، أي تطور من صنف من الحيوانات ( كانت قردة ولكنها أجمل من قردة اليوم ) ، وهذا علم لا يمكن دحضه او إنكاره .
طيب والدين يقول خُلق الإنسان على هيئة اليوم ومن ثم تكاثر من أدم وحواء ! إذا كان كذلك فهذا يعني إننا جميعنا أولاد ذرية أدم وحواء ، والتكاثر لا يأتي إلا بالنكاح ، أي ممارسة الجنس مع شريك ، وهذا الشريك لم يكن غير آدم وحواء ، وهما خلفا ذرية وحتماً تكون تلك الذرية قد تزاوجت مع بعضها البعض وإلا ماكان قد تكاثر الإنسان ! وهذا يعني إن أولاد آدم تناكحوا مع بعضهم البعض ومن ثم بدأت عملية التكاثر وإنتاج الإنسان ! غير هذا لا يوجد ! وهذا يعني قد نكون أنا وأنت نتيجة زواج أخ مع اخته او أمه وغير هذا الوضع سيتعقد .
بما إن هذه النظرية هي الحقيقة إذا ما أسلمنا بخلق آدم وحواء كأول شخصين على الكون ، إذاً سيكون عمر آدم وحواء اكثر من أربعة إلى خمسة مليون سنة ! وهذا ايضاً مقبول ولا إعتراض عليه .
ولكن عمر الآلهة لا يتجاوز الثلاثة ألاف عام ، الإله الذي نعرفه اليوم ، وكانت هناك آله أخرى غير واضحة المعالم ظهرت في فترات قبل ظهور الإله الحقيقي . خمسة إلى عشرة ألاف سنة ، وهذا ايضاً مقبول وغير مختلف عليه .
لكن الإله الذي نعلم هيئته التخمينية اليوم هو نتيجة نزول او ظهور أنبياء سماوية على الأرض ، أي قبل ذلك لم يكن هناك إله توحيدي ومتفق عليه . أي إن الإنسان تعرف على الإله قبل اثنان او ثلاثة آلاف عام فقط .
أي إن الإنسان عاش لأكثر من أربعة ونصف مليون سنة دون معرفته بالإله !
والسؤال الذي نتسلى به اليوم هو : كيف خلق الله الإنسان ( أدم وحواء ) دون أن يعلم عن نفسه لكل هذا الملايين من السنوات ! كيف يحصل ذلك ولماذا ؟ ماهو ذنب الإنسان أن يعيش ملايين السنوات دون أن يعلم بالإله والخير والشر والجنة والنار ! أين كانت تذهب روحه وعلى ماذا كان يُحاسب إذا لم يكن يعلم بالآله !
ولكن السؤال الأعظم هو : لماذا خلق الله الإنسان على هيئة حيوان لملايين السنوات ! وهل كان آدم وحواء من صنف الحيوان أم إن الإنسان لا علاقة له بخرافة آدم وحواء ! والله فكرة !
لا احد يعلم بهذا السر العجيب الغريب إلا هو .
هل رأيتم كم هي عظمة الله !
نيسان سمو 20/07/2025