ما هو دورنا في التبشير بالأنجيل المقدس ؟

الكاتب: مشرف المنتدى الديني

ما هو دورنا في التبشير بالأنجيل المقدس ؟
 
نافع البرواري
 
يقول الله على لسان اشعيا النبي في العهد القديم :
 
ما أجمل أقدام المبشرين ، المنادين على مسامعنا بالسلام ، الحاملين على الجبال بشارة الخير والخلاص ” اشعيا 52: 7″
 
بسبب الوسائل الكثيرة للأتصالات والميديا والقنواة الفضائية ووجود الكتاب المقدس مطبوعا بلغات غالبية الشعوب في العالم ،  أصبح اليوم من السهولة التعرف على شخصية المسيح ورسالته الخلاصية  الذي وعد  تلاميذه قائلا: “ولي خراف أُخرى من غير هذه الحضيرة ، فيجب علي أن أقودها هي أيضا ” يوحنا 10: 16″
وبالرغم من وجود موانع وحواجز كثيرة لنشر البشارة في الكثير من دول  العالم ، لكن يظهر أن الرب كسر وحطَم جميع هذه الحواجز والموانع وأستطاع أن يغزو قلوب الملايين المتعطشة الى منبع الحياة  ألأبدية . قلتُ ، “ظهرتُ لمن لايسألون عنّي ووجِدتُّ لمن لايطلبونني ، وقلت ها أنا ، ها أنا هنا لأمة لا تدعو بأسمي” اشعيا 65  : 1″ .
فالله يريد كل الناس ان  يخلصون والى ملكوت الله يدخلون .
اليوم بشارة الخلاص تُحوّل مجتمعات بكاملها الى المسيحية ، بسبب نشاط الحركات التبشيرية لمختلف كنائس العالم ، سواء الأرساليات أو النشاطات التبشيرية للأخويات الرهبانية  أوخدمات  المؤمنون العلمانيون . فعلى سبيل المثال ،  على يد مبشر واحد فقط تحول 100 مليون أفريقي إلى المسيح.
انّ دور الكنيسة ليس الجلوس مابين أربعة جدران بل الخروج الى الناس اينما كانوا. وكذلك  وحدة الكنائس ومسؤولية المؤمنين  عن جميع الكنائس وليست كنيستهم فقط.
انَّ جوهر رسالة الخلاص التي يُطالب بها ربنا يسوع المسيح هو وحدة الكنائس ،وعلى كل المؤمنين أن لايركزوا على بناء الكنائس الحجرية بل بناء الناس وملكوت الله  . الكنيسة لم تعد شعبا يعيش بين أربعة جدران حجرية ، فالكنيسة ، كما يقول الرب يسوع المسيح  ،  يجب أن تبحث عن الخراف الظالة وعن المتألمين والمهمشين والمنبوذين والمتروكين وحتى الأغنياء ورجال المال والسلطة والنفوذ ، الذين هم فقراء بالروح بالرغم من شبعهم المادي ولكنهم هم ايضا اختبروا أنّ الغنى والمال والسلطة ، سراب  و قبضة ريح كما يقول الحكيم
يقول البابا فرنسيس في الأرشاد الرسولي “فرح الأنجيل” لسنة 2012 بأنه “يفضّل كنيسةً مجروحة ومتّسخة لأنها خرجت إلى الشوارع والطرقات، على كنيسة تهتم بمركزيتها وتنغلق على ذاتها في تشابك هواجس وإجراءات. وإن كان هناك ما يجب أن يثير اهتمامنا فهو أن هناك العديد من إخوتنا الذين يعيشون بدون صداقة يسوع”.
 
أما البابا بيندكتس السادس عشر فيقول :
:” الإيمان هو عطية ،لا يمكننا أن نحتفظ بها لأنفسنا، وإنما يجب علينا أن نتقاسمها. فإن أردنا الاحتفاظ بها فقط لذواتنا، لتحولنا إلى مسيحيين متقوقعين، وعقيمين ومرضى. إن إعلان الإنجيل يشكل جزءًا من كوننا تلاميذًا للمسيح وهو التزام مستمر ينعش حياة الكنيسة بأسرها. إن حماسة التبشير هي علامة واضحة على نضوج الجماعة الكنسية” (بيندكتس السادس عشر، إرشاد رسولي. كلمة الرب، 95).
 
ولو راجعنا ألأنجيل المقدس في العهد الجديد  لعرفنا أهمية التبشير ، فقد كانت آخر كلمات الرب يسوع المسيح لتلاميذه قبل صعوده الى السماء هي التبشير بالأنجيل لكل الأمم ابتداء من اورشليم
” اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم باسم الآب والأبن والروح القدس ، وعلموهم أن يعملوا بكل ما اوصيتكم به ، وها انا معكم طوال ألأيام ، الى انقضاء الدهر ” ( متى 28:19)
“أذهبوا الى العالم كله ، وأعلنوا البشارة الى الناس أجميعين “ مرقس 16:15″
” وتُعلن باسمه بشارة التوبة لغفران الخطايا الى جميع الشعوب “لوقا 24:47”
وعندما نقرأ سفر أعما ل الرسل وتاريخ الكنيسة (سواء الكنيسة الشرقية او الغربية ) سنصاب بالصدمة وتأنيب الضمير وسنعرف مدى فتور إيماننا المسيحي في هذا العصر، مقارنة بالمؤمنون الأولون ، الذين كانوا شعلة من نار الروح القدس في ايصال بشارة الخلاص الى العالم”أعمال 8: 4″  ” وسنعرف مدى تقصيرنا نحن ابناء هؤلائك الشهداء الذين انطلقوا من شرقنا  لينقلوا بشرى الخلاص الى الأخرين من اخوتنا في هذا العالم
 ، وكيف  أصبحنا اليوم نحن  أبناء هذه الكنيسة العريقة وألأصيلة، متقوقعين خانعين ، خائفين ، منقسمين ، حاملين هوية المسيح وصليب المسيح ، ولكننا في الحقيقة ، فاترين في ايماننا  بسبب اننا  غير متكلين على قوة الروح القدس ، بل اصبحنا نركز على الطقوس والفرائض والشريعة ومظاهر التدين والتمسك بحرفية الكتاب المقدس  بدل ان نحيا في  الروح ، في حين كان آبائنا شعلة من نار، بسبب قوة الروح القدس الذي كان  يلهب قلوبهم فكانوا يذهبون لتبشيرالشعوب  شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا عابرين الجبال والصحاري والبحار  في كل انحاء المعمورة ،متحملين كل المخاطر والضروف الصعبة والأضطهادات . عاملين بوصية سيدهم رب المجد يسوع المسيح “. ، وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة ، حتى اقاصي الأرض “اعمال1 : 8 “.
اليوم للأسف أصبحنا نخاف أن نبشر بأسم المسيح حتى في أوطاننا ، لابل هناك من يمنع التبشير بحجة أنّه يشكل خطورة على سلامة المسيحيين في هذه الدول . ونسينا قول المسيح ، الذي يقول لنا “لاتخافوا فانا معكم الى نهاية العالم “.
ان جزء من مسؤوليتنا كمؤمنين هو أن نعاون الآخرين ليقفوا ويفكروا فيما ستنتهي اليه حياتهم ، وأن نبين لهم عواقب تجاهل رسالة المسيح وخاصة في هذا الشرق المضطرب ، والذي يبدو أن قوات الشرالروحية لها الغلبة في نشر الظلام والرعب والموت في نفوس الكثيرين من الناس الأبرياء .
ولكن بالمقابل هناك كنائس لها ارساليات ومبشرين الى انحاء العالم وتتحمل الأضطهادات والآلام وحتى الشهادة ، ويقول البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة يوم الأرسال العالمي 2013 :” عدد الشهداء يفوق الآن اعدادهم في القرون الأولى – الذين يحتملون بثبات رسولي مختلف أنواع الاضطهادات، ويخاطرون بحياتهم ليحافظوا على أمانتهم لإنجيل المسيح . لا إنجيل حقيقياً بدون هذا “الموت” في الأرض.
لايمكن أن نسمي أنفسنا بالمسيحيين اذا نحن تقوقعنا على ذواتنا وركزنا على خلاص انفسنا دون ان نحاول أن نجذب اخوتنا الى المسيح لكي يتمتعوا بملكوته ويشربوا من ماء الحياة ويذوقوا الخبز النازل من الساء ويشاركوننا فرحنا وسلامنا . يقول الكاتب والمفكر الروسي المشهور “لوي تولستوي:”لا أحد له الحق أن ينبسط (يفرح) لذاته بل أن يفكر بالآخرين ويحبهم وإلا لاسعادة”.
للأسف هناك مسيحيين بالهوية يحملون اسم المسيح ويعلقون الصليب في صدورهم كتميمة أو كفأل حسن في حياتهم ، دون أن يقيموا علاقة مع رب المجد الذي أحبهم وفدى حياته من أجهلهم .

يقول الأب العلاّمة بولس الفغالي:
” أُلقيت على التلاميذ مهمة حمل النور الإلهي الذي يجتذب الأمم … وهذا النور هو المسيح (يو 8:    12). كشفَ الله عن نفسه لشعبه، ليجعله منارة ونوراً في خدمة قصد حبه من أجل جميع البشر.
“جعلتك نوراً للأمم ليصل خلاصي إلى أقاصي الأرض” (أش 49: 6).. 
وفسَّر أحد المعلمين: “كما أن الزيت يحمل النور إلى البشر، هكذا يكون شعبُ الله نورَ العالم”. وكنيسة المسيح ليست نوراً في حدّ ذاتها. ليست ينبوع النار. إنها كالزيت الذي يحترق بنار الكلمة، بنار حبّ الله الذي ينير العالم .. نحن مدعوون لنكون انعكاس المسيح النور الذي تجرّأ وحده أن يقول: “أنا نور العالم” يوحنا 8:12″.. والمسيحي هو الذي يرغب أن يتشبّه بالذي أحبّنا، أن يصير كاملاً في الحب على مثال الآب . 
سُلِّم الإنجيل إلى التلاميذ ثمّ إلى الجماعات الأولى. وعليه أن ينتقل إلى العالم. ولكن كيف ينتقل؟ إنه ملح يعطي الحياة طعمها . إنه خمير يخمّر العجين “. هذا يعني أنه يختفي في حياة البشر كالحبة المزروعة في الأرض” أنتم ملح الأرض، أنتم نور العالم” متى5: 13- 14
ما اشبه اليوم بالبارحة ! فيسوع المسيح  ولد بين شعب يؤمن بالكتب المقدسة وله تاريخ طويل وخبرة مع الله ، ومع ذلك لم يقبلوه في قلوبهم بل تآمروا على يسوع المسيح وقتلوه ، وهكذا رذل الشعب الذي كان لديه كتب تتنبىْ بقدوم المسيح وولادته في بيت لحم ، بينما الوثنيين الغرباء قبلوه وآمنوا به مثل المجوس والعالم الوثني .
هكذا اليوم ،نحن مسيحيي هذا الشرق، الكثيرون منا رفضوا ولادة المسيح في قلوبهم ، علما بان لنا تاريخ الكنيسة وشهادات آبائنا المؤمنين وخبراتهم مع يسوع المسيح، ومع ذلك اصبح المسيح غريبا عنا ، وها هو اليوم يسبي قلوب الملايين من الوثنيين الذين فتحوا قلوبهم له  ، فيدخلون ملكوت أبيه ، بينما  نحن نبقى خارجا   .
كم من  الرعاة في كنائسنا  يمارسون الطقوس الدينية في يوم الأحد كوظيفة روتينية مملة وكواجب مقابل أن يعيشوا حياة هادئة وكأنهم اصبحوا موظفين يعملون مقابل أجرة؟ .
 كم من الناس الذين  يحملون اسم المسيح متمسكين بقشور التدين يأتون الى الكنيسة في يوم الأحد أو المناسبات الدينية كعيد الميلاد وعيد الفصح  ويمارسون الطقوس الدينية وكأنها عادات وتقاليد ، دون أن يفهموا جوهر هذه الأحتفالات بكونها لقاء مع المسيح وتناول جسده ودمه من خلال سر القربان المقدس ، التي فيها يجدد المؤنون تناولهم لخبز الحياة ، وان هذا التجمع هو فرح اللقاء مع الأخوة المؤمنين  لتجديد الشكر والأمتنان لفاديهم يسوع المسيح ؟
كم من الناس المولودين بالوراثة في عائلة مسيحية ولكنهم للأسف لايعرفون قيمة هذه النعمة التي وهبها الله لهم من خلال المعمودية ولا يعيشون فرح الخلاص والسلام الذي مصدره يسوع المسيح ؟
كم من ألأموال تصرف على الزينة والملابس والبذخ على الولائم والأحتفالات  في مناسبات الأعياد  وغيرها ، فيما هناك الملايين من الفقراء والأطفال يحتاجون الى الخبز اليومي ليكفي رمقهم وجوعهم
بل محتاجين الى من يزرع الفرح في قلوبهم لأن يسوع المسيح يحبهم ؟

وعن مخاطر التبشير يقول الرب يسوع المسيح : ” ما اقوله لكم في الظلام قولوه في النور ، وما تسمعونه همسا ، نادوا به على السطوح ، لاتخافوا  الذين يقتلون الجسد ولايقدرون أن يقتلوا النفس ، بل خافوا الذي يقدر أن يهلك الجسد والنفس معا في جهنم “ متى 10:26- 28″، 
يقول الرب لتلاميذه: “تشجعوا، أنا غلبت العالم”  يو 16، 33 “
المسيحي الحقيقي هو الذي يحمل صليبه ويتبع المسيح في آلامه وعذاباته وموته لأنّ حبة الحنطة ان لم تمت فلن تعطي الثمر . نعم قد تكلف المؤمن مسؤوليته تجاه ألآخرين الكثير من قيم هذا العالم ، المجد، والشهرة ، واوقات الراحة ، والأصدقاء وحتى ألأقرباء ، ، لكن قيمة كوننا مؤمنون تلاميذ المسيح هي استثمار سيدوم الى الأبد ، فعلى كل انسان أن يحسب الكلفة كما يقول الرب .
 المسيحي الحقيقي هو جندي في جيش المسيح يحارب بسلاح الروح والحق كل اجناد الشر الروحية لخلاص الآخرين  فكما ان َّ الجندي في هذا العالم يدافع ويضحي عن وطنه ،  فكم من ألأولى على المؤمن المسيحي أن يدافع عن الحق ويجاهر به دون خوف لأيصال بشارة الملكوت الى الآخرين .  وهاهو بولس الرسول يشجع معاونه ثيموثاوس على القيام بواجبه كمعلم ومبشر وكجندي في جيش الله ،  وان يكون قدوة للمؤمنين في ألأيمان والصبر والمحبة والمثابرة وتحمل آلام ألأضطهاد وأن لايخجل في تبليغ الشهادة(راجع رسالة بولس الرسول الثانية الى تلميذه  تيموثاوس).
يقول الرسول بولس لتلميذه ثيماثاوس: ” سلّم ما سمعته مني بحضور كثير من الشهود ، وديعةٌ الى اناس امناء يكونون أهلا ليعلموا غيرهم “.
2تيموثاوس 2 : 2 “.
في أعمال السينودس الذي عقد في الفاتيكان من السابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول أوكتوبر عام 2012 حول موضوع “البشارة الجديدة بالإنجيل لنقل الإيمان المسيحي”. يكتب البابا فرنسيس: “أرغب في التوجه إلى المؤمنين المسيحيين لدعوتهم لمرحلة بشارة جديدة مطبوعة بهذا الفرح وتقديم طرق جديدة لمسيرة الكنيسة للسنوات القادمة “. وناشد الحبر الاعظم الدول الاسلامية توفير الحرية الدينية للمسيحيين 
«اخذا بالاعتبار الحرية التي يتمتع بها المسلمون في الدول الغربية”.
الخلاصة
المسيح هو رب كل الأرض وقد مات من أجل خطايا كل ألناس . نحن قد لانكون مبشرين ولكننا جميعا قد نلنا مواهب نستطيع أن نستخدمها لتحقيق ألأرسالية العظمى ” راجع اكورنتوس 12 : 1-11 “. فلا يجب ان نسمع الكلمة فقط بل ان نعمل على تحقيق الحق وايصال بشارة الخلاص الى جميع الناس ، وان يحمل المؤمن نور المسيح  حتى يشرق في حياته ويعكس هذا النورعلى الاخرين ليجدوا الله  . يقول الرسول بولس : “
ألأيمان من السماع ، والسماع هو من التبشير بالمسيح “روما 10: 17 “.
وعلى المسيحيّين اذا أن يجعلوا النور على منارة. أن يُعلنوا البشرى بصورة واضحة، وهكذا يستنير البيت ويستنير العالم.
اليوم اخوتنا في هذا الشرق هم أحوج الى الخلاص ، وخاصة في هذه الضروف العصيبة، وهم في احتياج الى مساعدتهم في التخلص من قيود الأبليس الذي كبَّلهم بقيود العبودية و جعلهم يحاربون أخوتهم  وأبناء وطنهم وجيرانهم؟
انَّ اعلان البشارة للعالم هي من صلب الأيمان المسيحي لابل هي رسالة وامانة  يجب ان يوصلهاالمؤمن  لكل الناس اينما كانوا ومهما كانت الضروف . لذلك يقول الرب يسوع المسيح ، ومن لايقومون باستخدام مواهبهم الروحية في توصيل بشارة الخلاص لأخوتهم في الأنسانية ، سينطبق عليهم قول الرب  “سيأخذُ الله ملكوته منكم ويسلِّمُهُ الى شعب يجعلهُ يُثمر ” لوقا 21 : 43 “.
ان  المحبة تعني العمل والعمل يعني: آنَّني أقوم بتطبيق ما اؤمن به  والا فلا معنى لما  اؤمن به ، وخير عمل يقوم به المؤمن هو خلاص الآخرين بايصال  البشارة لهم ، لكي يكمل فرحه ، والرسول بولس خير شاهد على هذه الحقيقة عندما يقول : “فاذا بشّرت  فلا فخر لي . لأن َّ التبشير ضرورة فرضت علي . والويل لي ان كنت لا أُبشِّر “1كور 9:16”
يقول الله على لسان النبي دانيال : ” ويضيء العقلاء كضياء ألأفلاك في السماء ، واللذين هدُوا كثيرا من الناس الى الحق يضيئون كالكواكب الى الدهر والأبد ” دانيال 12 :3″.
 
 ——————————————————————-
 
المصادر
الكتاب المقدس
راجع ايضا  
رسالة البابا فرنسيس
بمناسبة اليوم الإرسالي العالمي 2013
 
http://w2.vatican.va/content/francesco/ar/messages/
missions/documents/papa-francesco_20130519_giornata-missionaria2013.html
 
البابا فرنسيس يعلن عن الإرشاد الرسولي “فرح الإنجيل”
 
 
جhttp://www.boulosfeghali.org/boulos/index.php/site/
content?page=4&Cat=397
البابا فرنسين  -ألأرشاد الرسولي-فرح ألأنجيل
 إصلاح الكنيسة والحرية الدينية للمسيحيين في العالم الإسلامي  –
http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=np&Articleid=596308
 
ملح الأرض ونور العالم
الأب بولس الفغالي
http://www.boulosfeghali.org/boulos/index.php/site/content?page=11&Cat=397
المبشر الألماني د راينهارد بونكي
https://www.youtube.com/watch?v=dX6I5maOiak

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

 

 

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع الرابع من تقديس الكنيسة

الشماس سمير كاكوز          تاملات يومية الاسبوع الرابع تقديس الكنيسة الاحد حزقيال …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن