مقالات دينية

قديس من بلادي … مار قرياقوس أسقف بلد

وردا اسحاق

قديس من بلادي … مار قرياقوس أسقف بلد

إعداد / وردا إسحاق قلّو

لنتحدث أولاً عن مآثر هذا القديس الذي سعى إلى التوازن بين السكن الحاضر على هذه الأرض ومتطلباتها  ، وبين المسكن العتيد الذي أعد لنا .

ينحدر هذا القديس من ابوين تقيين من جبيلتا الأرثوذكسية في مقاطعة الطيرهان الواقعة  شرق نهر دجلة على مسافة 8 كم شمال تكريت . تلقى العلم بهمة والديه في كنيسة مدينتهم على يد معلمه ربان كوريا المعلم الشهير وتلميذ ربان باباي الملفان . تأثر بكوريا الذي اخبره استاذه ربان باباي عن اناس اشتهروا بالقداسة.، وكيف ان الدير كان يزدهر بسناء سيرتهم ويجتذب الكل إلى ضياء فضيلتهم .  ، فخرج من بلدته قاصداً الدير وبلغه في عهد رئاسة ربان أحا . أنهى الدراسة الأبتدائية فسمح له مار أحا بالخروج إلى الصومعة . تزود بالصلوات والبركات واخلد إلى السكون لكي يسمع صوت الخالق في داخله . أما سيرته فتدحث عنها الشيخ حنا نيشوع رئيس الدير الذي كان جاره ، قائلاً ( إنه من يوم خروجه إلى الصومعة حتى نهاية حياته لم تدخل الخمرة إلى صومعته . ولكنه كان يتناول منها وقت الضرورة على المائدة مع الأخوة اخفاء لزهده . وكان قد جعل صومعته محكمة له واجلس المسيح الديلان على عرش عقله ، فيطفىء الأفكار الشريرة التي تأتيه ويسقي النقية منها ويظهر هكذا أمام الديان في كل حين ) . كان يعذب جسده طول الليل وهكذا كان يسهر إلى بزوغ الفجر . ومن فرط تعبه لم يكن يشعر بارتفاع حرارته ، وكان يتناول الطعام في المساء فقط ، خبزاً يابساً يبلله بالماء والملح ويأكله . ونظراً لطهارة قلبه الساكن فيه الله ، كان لا بد أن يسمع الله صلاته . فقد اصبح ذهنه مقراً للثالوث . كانت طرق قمع الجسد عنده واجب لأن الجسد هو مصدر الأهواء والشقاء : منها الصوم والصلاة ، ومنها السجدات والسهر ، والوقوف على رجل واحدة … وإلى هذا كله فقد شنوا حرباً عواناً على الفكر بالتأمل والبكاء على نفوسهم والتفكير في ساعة الموت والدينونة وجهنم . إنها أفكار ثلاثة وتأملات ثلاثة ، نظرية وفكرية يعكف عليها الرهبان الحقيقيون ، وبها يسمة الراهب المصون إلى درجات الكمال . لا يوجد إنسان لا يحس بالأهواء ، بل إنه لا يرضخ لها وبسبب التدريب المستمر عند هذا القديس زال عنه غشاء الأهواء واحتمل العذابات التي تقتضيها الحياة النسكية برجاء الخبرات العتيدة . قال أحد القديسين : لأن يمارس الإنسان الفضائل فذلك أمر هين ، أما حفظها من الأختلاس فذلك شأن الكاملين  .

لما رأى الله أن قرياقوس قد صمم من كل قلبه على يحفظ وصاياه ويكّ!مِل إرادته ، عظمه ومجده بالآيات التي أجراها والرؤى التي قبلها والبواهر الأخرى التي صارت على يده ولم يعط لأحد آخر في زمانه ، وهو أثبتها بقوة صلاته .

دعوته إلى رئاسة دير بيت عابي وأعجوبته الأولى

لما كان البحث حول رئيس يأخذ بزمام الأمور في الدير ، وقع الأختيار عليه واتفق الجميع على أن يتقلد الرئاسة وأناطوا الأخوة به مهمة تدبير حياتهم . أما هو فأقام وكلاء على الشؤون المادية ، وجلس في صومعة الرئاسة كعادة النسك . شعر الدير بالفاقة بسبب الجراد الذي أكل الزرع في تلك السنة حتى اضطر الرهبان إلى زرع الدخن الصيفي . قصد قرياقوس المدينة واقترض فضة بالرباء من التجار ، وبينما كان الرهبان مرتبكين بأمر دفع الدين ، إذ اظهر الله آية بواسطة خادمه القديس قرياقوس . كان في مدينة الموصل رجل عربي أصاب ابنه الوحيد بمرض عضال أعيا الأطباء حتى فقدوا الأمل بشفائه ، فوعد والده أن يعطي كل شىء في سبيل انقاذ حياة ابنه . إذ كان يحسب غناه الطائل بدون جدوى حيث أن الوارث يسبق الموروث إلى اللحد ، فالقوة التي ارسلت في أثر شمعون الصِفا في افا عن طريق كورنيليوس ، أظهرت لذلك الأسماعيلي الموصلي بالرؤيا وقالت له : ( هناك في دير بيث عابي راهب ، أرسل في طلبه وهو ينقذ ابنك ) . فلما سمع ذلك ، التجأ بدون إبطاء إلى مار مارن زخا أسقف نينوى لكي يرسل في أثره ويستحضره . ولما سأله ( ما اسم الراهب الذي ظهر لك ؟ ) أجاب : ( لا أعلم اسمه ) فكتب البار مارن زخا القديس رسالة إلى مار قرياقوي لكي يرسل ( حنانا ) وحنان كلمة سريانية تعني الرحمة ، وهنا تشير إلى الماء المقدس كان يعطى للمرضى ، أو إلى تراب يؤخذ من موضع استشهاد الشهداء ممزوج بالماء أو الزيت على شكل أقراص صغيرة أو كبيرة وترسل إلى المحتاج . أعلمت الرؤيا التي ظهرت للقديس  فأرسل له الطوباوي مع أخوين ماء باركه بصليب ربان ، أما هو فعاد يصلي لأجله ، فلما ذهب الأخوان وأعطيا ( الحنان ) والبركو التي معهما لذلك الرجل وسقى منه ابنه ، نهض الولد في الحال وطلب طعاماً ، لإاعترت الدهشة والديه وطفقا يمجدان الله ويشكرانه ، وذاع الخبر في الموصل كلها ، فاشتهر القديس قرياقوس وذاع خبره .  لما رأى ذلك الرجل أن أبنه عاد أليه معافى سالماً من وهدة القبر بواسطة ( الحنان ) الذي ارسله إليه القديس ، قال في نفسه ( أن الذي أسدي إليّ هذا المعروف وأنقذ ابني الوحيد الذي هو عصا شيخوختي من بين أنياب الموت وأعاده إليّ معافى سالماً من وهدة القبر ومن حضن الجحيم ، لأذهبن ولأكافئه حباً وعطاءً لقاء ذلك ) فاصطحب ابنه وعدداً من عبيده وأتباعه وأقبل في ركب كبير إلى الدير . فقاده الأخوة إلى صومعته ، وما إن دخل ورآه حتى قال باللغة العربية ، هذا هو الشيخ الذي رأيته يسلم عليّ ويقول ( أرسل إلى بيث عابي وأجلب من هناك راهباً وهو يشفي ابنك ) فدهش الجميع ، ثم أخرج عشرة آلاف درهم وأعطاها لربان قرياقوس ، ولكن ربان فكر بحكمة وقال : ( لا اخذ هذه الفضة كلها لئلا تنقلب الموهبة خسارة ، فقال للرجل ، ليباركك الله أيها الشيخ . أما الفضة فلا حاجة بنا إليها ، وليس حسناً أن نبيع موهبة الشفاء التي أعطاناها الرب ) . أما هو فأخذ يبكي ويناشده قائلاً : إن لم تأخذها فأني سألقي بها بعيداً ، لأن ظفراً واحداً لأبني الذي عاد إليّ بصلواتك لأحب أليّ من كل ما أملك من الأموال والثروة  ) فقال له ربان : إن كان الأمر كذلك ، فأذهب وأعطه للتاجر الفلاني الذي نحن مديونين له ، وقد قبلت هديتك لدى الله رب الكل ولدينا . قال له ( كم له عليكن ؟ أجابه ثمانية ألاف ) فترك الرجل هنا ألفين وذهب بالباقي ودفع الدين الذ كان يشغل بال الرهبان جميعاً .

بقية عجائب الربان قرياقوس

كان في الديرشيخاً يدعى باكوس بن قوسطي له بالقرب من صومعته زيتونة كبيرة كان يعصر منها كل عام ثلاثين لتراً من الزيت فكان يهتم بالشجرة كثيراً وكان يخرج خفية في الليل بدافع الطمع لكي يدخل الماء ويسقي الشجرة بدلاً من أن يذهب الماء للدير . عندما رأى أحد الرهبان تلك المخالفة ارتبك كثيراً وجزع من تقريعات الوكيل ، وكان الطوباوي قرياقوس عند ذلك في السوباع فسمع صوته وسأله ( ما بك يا بني ؟ ) فقال له ( إن الرهبان لا يدعون الماء يأتي إلى الدير ) فنزل ومشى مع الماء ورأى أنه يدخل عند باكوس . فصاح قائلاً ” باكوس باكوس ” فارتعدت فرائص باكوس وجمد من خوفه . فقال له قرياقوس : ( إني أرى أن هذه الزيتونة تعيقك عن إرضاء الله ، مثل تلك التينة التي كانت في دير الطوباوي فاخوميس وكانت عثرة للغلمان السذج . وبينما الكل منشغل بصلاة السوباع ، فأنت عاكف على إرضاء الشيطان لإهتمامك بزيتونتك . قلتزايل زيتونتك الحيوية التي تغذيها ، ولتصر الأرض التي فيها عروقها سبخة جافة وليبيها الله في هذه الليلة فلا تنتفع منها غلا أخشاباً للنار والتظليل ) . وفي الغد وجدوا الزيتونة قد يبست من أصلها وأسودت مثل الزفت .

ومن عجائب الربان ، كان له مبتدىء أسمه ( خوسرو ) يبخدمه ، فكانت العادة تقتضي أن يعين كل اسبوع مبتدىء لخدمة ذلك الشيخ القديس في صومعته . لما وقف خوسرو على الباب يومين أو ثلاثة نفذ صبره ن فجاء إلى الدير عند رفاقه بدون علم الشيخ ، ولما صار المساء كان الشيخ بأنتظاره ليجلب له خبزاً لكن خوسرو تغافل وتهاون ، وإذا بالشيخ أقبل إلى الجمعية ماسكاً عصاه ، ولدى رؤيته أنكمش خوسرو في زاوية وتمارض خوفاً . فدعاه ربان ( خوسرو خوسرو ) فأجابه ( ياسيدي أن الحمى قد اعترتني ) فقال له ( إني واثق بالرب بأنه إذا كانت الحمى حقاً قد أعترتك فليتفقدك الرب وليشفيك بصلوات ربان يعقوب ، وإذا تكلمت خلاف الحق فلتنلك حمى شديدة ) وتركه ومضى . وكان الشيخ الذي يقص الخبر يؤكد بقسم أن خوسرو شرع حالاً يصرخ ويولول ويلطم رأسه كمن أصابه مس الجنون ، وكادت روحه تزهق لو لم نسرع غلى القديس ونستمد له العفو ، فأرسل له ( حنانا ) وحصل على الراحة .

كان في الدير راهب أسمه ربان سركيس الشيخ رئيس الصلاة ، فحدث يوماً أن التقى مع الشيخ قرياقوس بينما كان هذا عابراً من الهيكل غلى الرواق والشيخ داخلاً من الرواق الى الهيكل ، فإلتقيا ببعضهما في ( بيث شهري ) أي مأوى السُهاد ، وكان سركيس أيضاً رجلاً فاضلاً ، ولكنه بدافع شيطاني قال لربان قرياقوس ( أف ، كنت أفضل أن يلقاني الشيطان ولا أنت ) فقال ربان ( والآن أيضاً أني واثق بالرب أن الشيطان يدخل فيك ولن تتخلص منه حتى القبر ) وكان ربان أيشو عياب يقسم لي أن الشيطان صرعه حالاً في مأوى السهاد وسلخه من كثرة ضربه على الجدران . حتى أقبل اليه الرهبان على صوت صراخه ، وظل على هذه الحال إلى نهاية حياته ، وحتى لدى قيامه بالصلاة في الهيكل وهو متوكىء على عصاه بعد مرور خمسين سنة من هذه اللعنة . كانت هذه المحنة تنتابه وهو واقف فيزيد وينحدر زبده على لحيته ، ورغم أنه كان رجلاً صالحاً ، فأنه لم يجد راحة حتى الموت ، حسب قول القديس له .

ومن معجزات الربان إقامة كلباً مائتاً . كان الكلب لبدوياً عاتياً وشرساً ، جاء إلى الدير بصحبه جمع غفير ، وكان نازلاً من بيت سهدي الخارجي وشاءت الصدفة أن يموت الكلب . وإذ رأى عند الصباح أن كلبه قد مات ، أحتدم غيظاً وشرع يتهدد الرهبان ويطالبهم بثمنه مدعياً إنهم قتلوه . واشتد تهديده وزادت خصومته ، حتة ضاق به الرهبان ذرعاً فذهبوا إلى صومعة القديس واطلعوه على الأمر . فأخذ عصاه إلى البدوي ودخل عليه وقال له : ( ما لي أراك مغتاضاً علينا تهددنا ؟ ) فأجابه : ( لأنكم قتلتم كلبي الذي جلبته بعناء كبير ) فقال له ربان ( إذا لم يكن كلبك ميتاً فهل تطالبنا بشىء ؟ ) قال له ( معاذ الله أن أضركم بشىء ) فسأل الشيخ عن الكلب فأتي به وكان ملقى هناك . فقال لذلك البدوي : ( ما كلبك بميت ، قم إذن شد الرجال مع صحبك وأنا أوقظ لك الكلب فيذهب معك ، ولما ركب ، ذهب ربان ووخز الكلب برأس عصاه قائلاً ( أيها الكلب الميّت ، قم ومت خارج حدودنا ) فقام الكلب حالاً ، ودهش أولئك البدو مما رأوه ثم وضعوا سلسلة في عنقه واقتادوه ، وما إن بلغ القوم مهاية حدود الدير حتى مات الكلب ، وهكذا أنصرف القوم دون أن يصيبوا الدير بأذى .

في أحدى السنين ، كانت دواب الدير تنقل الحنطة من ( بيث زيوا ) ولشدة الحر أمر الوكلاء الفعلة أن يقوموا باكراً في الليل ، ولكن هؤلاء أعتذروا قائلين : ( أن في الأجمه أسداً ونخشى المرور هناك ليلاً ) فلما علم الطوباوي بذلك ، أخذ عصاه وتقدمهم راجلاً حتى مدخل الأجمة فإذا بالسبع مثوثب للهجوم ، فقال له القديس ( باسم يسوع الذي يخضع له كل شىء لا تبقى هنا ، وإذا رأيتك هنا يوماً آخر ، فأنك ستعرض نفسك لضربات أليمة ) ثم قال للفعله : من الآن لا تخافوا ، بل مروا هنا بكل ارتياحٍ ليلاً ونهاراً ، وجرى الأمر كما قال القديس .

كما أقام القديس أبن أمراة سقط في الحقل وهو يلتقط مع أمه السنابل المتسلقطة من الحصادين فجائت به إلى القديس فأخذه وادخله صومعته وظل مدة طويلة يصلي ويتضرع إلى أن أعاد الرب قديسيه نفس ذلك الصبي ، وانتشر الخبر في البلاد كلها ، كان الربان لم يضطر غلى صنع معجزاته علنا ، بل كان يخفيها خوفاً من المجد الباطل .

ومن معجزاته : في تذكار ربان يعقوب مؤسس دير بيث عابي ، اجتمعت مدارس مركا الأثنتان والعشرون ، وكان المقدس الذكر والطوباوي ما ابراهام الجاثليق نفسه موجوداً فكان الجمع غفيراً لا يحصى . فقيل : تلك الجوع العديدة خفت من تقديم الخمر للمتكئين بالسخاء المعتاد ، وكان ربان جالساً مع المدعوين ، لأن المشرف على توزيع الخمر قال إذا كثرتم في توزيع الخمر فستظلون بدون خمر في سهر الغد ، فلما سمع الطوباوي قرياقوس ذلك غضب وأقبل إلى الخمارة وقال للمشرف الذي اسمه شليمون ( يا أبني ، لم لم ترسل خمراً ؟ فأجابه : يا سيدي إننا نخشى إلا يكفي حتى لمائدة القداس غداً ، علاوة على سهر آخر نقيمه للموتى فقد احتشد عندنا جمع لا عهد لهذا الدير بمثله من قبل ) فأجابني القديس : هيىء ثمانية بغال وزقاقاًوجوالق ، ريثما أذهب وأطلب إلى الجموع أن يبدأوا بتلاوة المزامير ، فلقد سمعت أن قافلة الحيريين هي الآن في معبر اسطوان ، فنذهب ونقترض منهم خمراً ، وبعدها نعوضهم . فتملكتني الدهشة من كلامه فعملت بكلامع وأخذت معي الفاعلين ، وسار راجلاً أمامنا ، بينما كنا نحن راكبين دون أن ندركه ، ولما وصلنا قرب الزاب سألني ( هل أخذتم معكم إناء من فخار ؟ فقلت له ( وما الحاجة إليه ؟ إننا إذا اقترضنا الخمر به فسنردها بهذا الإناء نفسه ) لكن تبين بأنه طلب ذلك الإناء لنملاً به الزقاق من ماء الزاب ، فلما وصلنا إلى الماء قال لي ( أمكث هنا مع زميلك ريثما أذهب وأرى هل الفاقة ما زالت موجودة ) ولما جلسنا على ضفاف الزاب فترة ، إذا به يقبل ألينا تفوح منه رائحة أين منها أريجالعطور كلها ، فأعترانا الذهول والخوف ، وأجابني متظاهراً بالضيق ( بُني عهدي بأولئك القوم إنهم اجتازوا منذ المساء وانصرفوا ، ولكي يكون طريقنا بدون فائدة ، أملأوا الزقاق ماء من الزاب ولنعد ) فأمتثلنا أمره ، فأخذت القرويين اللذين معي ضحكة خفية وقالا ( إننا عوض الخمر نجلب ماء للطوباويين ، فإنه أبرد من ماء الدير ) قال لي ( عندما نصل الدير ، أدخل الأحمال إلى الخمارة وأولها إهتمامك ) ثم تركنا ومضى إلى الهيكل . بعد ما أنصرف القرويين أوقدت السراج وفتحت عروة أحد الزقاق ، وغذا برائحة الخمر تفوح ( وكان شليمون يقسم أمام الرب ويقول ، إني لم أستنشق قط رائحة خمر كهذه ) فشكرت ومجدت قوة المسيح الذي خول تلاميذه سلطة اجتراح المعجزات مثله . وهناك قصص أخرى لمعجزات التي اجترحها القديس مار قورياقوس .

إلى اللقاء في موضوع آخر لهذا القديس عنوانه ( إنخطافات القديس مار قرياقوس ) 

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x