عُمُرْ و عِتَر ج1

عبد الرضا حمد جاسم       

 

عُمُرْ أو عِبَرْ/ج2


يسألني عن عمري شْكُثُرْ
لو يا يوم ميلادي يُمُرْ
جاوبت: يا ساعه يا يوم تعني يا سنه يا شهر
العمر….يلي تسأل مَرْ
الراح منه من البقه أكثر
يسأل: هم راح تترك بعد موتك أثر
ولو راجعت كل ما مضه
تلكه مواقف بيها انت تفتخر
وعلما تريده…لو ما يصح ..لو ما تحبه الناس
عندك عذر بيه تعتذر
جاوبت: هامدة النار ليش تنفخ بالجمر
تسأل عن المَرْ
لو عله الرايح يُمُرْ
تسأل عن المكشوف منه
لو عن ألما تعرفه أو مستتر
كَال…كل المشيته عَدِلْ لوبيه مطبات …عثرات و حفر
وهم وكَعت من كَمِتْ… بنفس الحفَرْ
كَتله…مرت بعمري قصص
كل وحده منهن عمر
ومرات كل يوم من عمري بعمر
عمري يل تسأل بِده:
كَبل ما صار جسمي بالرحم وتصور
وي أول ظلم
أول قهر
أول سقم
أول ضرر
لاح البشر
ويه أول انسان فَكَّرْ يقابل جُرُمْ
بكل حَزِمْ
بالحلم والعلم والعمل والصبر
و يه أول أُم
تعذبت…شافت ابنها بلا ذنب يَّنْحِرْ
ويه أول انسان
أبدع…وضع أول مسلة للعدل
تنظم أحوال البشر و الشجر والحجر
اختلفت الناس والأجناس… شلون يَنْحَسبْ العمر؟؟
الأم…تحسب عمرها بعمر ابنها الكدام عينها كبر
وعند البعض النسبة بالمية بين شكد ربح و شكد خسر
بين ساعات شغل أو تعب او سهر
وساعات نوم وكسل وخَدَرْ
والبعض عنده العمر
لحظات معدودة وخطوط بالطول ممدودة
بين الشرف و العهر
وبين الخير و الشر
وعند البعض
الفرق بين الحلو ما مَرْ من الزمن
وبين ألي مَرْ مُرْ
وهواية… ويمكن الأكثر عدها العمر
أيام معدودة
والعمر مكتوب ومْقَّدَرْ
والحقيقة
العمر…فُسْحَه من الزمن
بين نبض برحم وبين وحشه وسكون الكَبر
فسحه….بيها همسات …نسمات عذبات
وبيها هموم تلسع كالجمر
العمر…كَتلك وكت مَرْ
بيــــــــــــــــــــــــــه
ليل…ظلام وهموم ونجوم و كَمر
فجر…طَلْعَتْ شمس تطرد شر
ظُهُرْ…كرصه بدفو لو شرده من حر
عَصُرْ…الشمس نزلت ولون يعني انتظر
وكت…بيه الفصول الأربعة
ربيع…بكل مكان الأرض…وبكل زمان تخّضر
خريف…الأوراق تعوف أغصان الشجر
وع لرصيف وبالشوارع والحدايق …مثل أيام العمر تَنّثُرْ
والهوه الها يبعثر
شته…شمس أو برد …وغيوم ورعد وبرق ومطر
صيف….أجساد تعوف الهدوم العليها من الحر
ويضيق النفس بالصدر
والنهار يطول والليل يقصر
العمر…وكت ان عشته مكسور
مكشوف لو مستور
مسجون…لو محصور لو حر
مغمور لو مشهور
ناصر جنت لو منصور
يبقى مسافه من الزمن
ما بين كَماط وجِفِنْ
والبشر….شما حجه
شما مشه
شما صُفَنْ
بين شك أو يقين أو ظن
يبقى فسحه من الزمن
بدت …أنت البجه
وتنتهي عليك نسوان يبجن
وزلم مْنَكَبَه…متَرُبه
البعض تكتم حزنها
والحزن عله وجه البعض يظهر
صفنات تاخذ البعض…والبعض يشرب جكاير
وكَهوه مره بدلال تفتر
العمر….ضوه بعد ظُلْمَة رَحَمْ
يبدي بيه النظر
وقبل ظَلْمَة كَبر ينتهي بيها البصر
هو زمن
ان عشته تعبان
متعوس لو فرحان
بين أمان أو راحة أو حنية رحم
أو حصرة أو ضيق الكَبر
العمر…رحْلَتْ مسير أو سفر
تحتاج قوة تحمل أو صبر
بيها….مشاهد فرح ما تنسي أو تَنَّكُرْ
بيها…ثكَيل يمر… يكسر ظهر
بيها عايش على الهامش كل رصيده صفر
بيها من يكتب شعر للفجر ينتظر
بيها من يكتب نثر للفرح ينتصر
بيها شهم عَلَّك وسام النصر ع لصدر
بيها نذل عار عله راسه ظُفَرْ ويه الشَعَرْ
بيها…مِنْ عاش بشرف رغم الفقر
بالعفه والقناعه والصدق بالعمل صار وكبر
وبيها….عله مود المال ذل نفسه وصغر
بيها غَدُرْ
بيها غِدَرْ
غَدُرْ….شما عِلَه سطحه تِصَّوَرْ
ينهار ويبقه منه بس أثر
غِدَرْ….شما شَعَرْ هو قوي ينكسر
بيها…..ظُلُمْ حتماً إله يوم أو ينحسر
بيها….عَدِل حتماً إله يوم أو ينتشر
بيها…عله مود الحق ضحه أو جازف أتعنه وللمصاعب عُبَرْ
العمر….مجموعة أعمال و أقوال أو صور
تعلم البشر
هواية عِبَرُ

شاهد أيضاً

ثوابت طبقات الأنساب

مجاهد منعثر منشد          ثوابت طبقات الأنساب بقلم : مجاهد منعثر منشد …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن