مقالات دينية

سلسلة الرجوع الى الله الجزء الثاني  ..♰..♰..♰

سلسلة الرجوع الى الله الجزء الثاني  ..♰..♰..♰

للرجوع إلى الله ومحبته وحنانه ينبغي اقتناء فضيلة التواضع .
فالكبرياء هو من أسقط الملائكة قديما وصاروا شياطين
والكبرياء هو من أسقط الجدين الأولين فانحدروا إلى هاوية اليأس والتعب والشقاء .
والكبرياء هو من منع البركة عن عيسو المعتد بقوته فصارت البركة ليعقوب
الكبرياء هو من تملك داود ناسيا أنه صار ملكا بقوة الله فاعتدَّ بنفسه وطلب إحصاء الشعب فعوقب من الله .
بالكبرياء سقط آخاب وزوجته إيزابل فنالا الموت الشنيع .
فكان التواضع فضيلة يصعب اقتناؤها وأصبحت للبشرية عملة نادرة
فكان تنازل الكلمة الأزلي الذي قبل الدهور تنازل وأتى أرضنا فولد بتواضع وعاش التواضع بل وعلمنا أن بالتواضع الرفعة والخلود .
فكان تنازل وتواضع الكلمة الأزلي بتجسده وعيشه وصلبه تواضعا حطَّم به خطيئة الكبرياء كبرياء كل البشر .
فلماذا كبرياء البشر اليوم ؟ إنه حتما كبرياء ضد الله ورحمته وحنانه . إنه كبرياء المال والسُلطة والجاه والسلطان ومحبة العالم وشهوات العالم ولكن ..
ماذا لو في ليلة لا ضوء فيها سحب ملاك الموت ذلك السر الإلهي وانتهت الحياة ؟
في لحظة ينتهي كل شي والمُستَقَر شق في الأرض 2 متر بعرض نص متر ويُهال التراب . والنتيجة وخيمة خسارة جاه العالم ومال العالم وسلطان العالم وشهوات العالم ثم الخلود بعيدا عن رحمة الله أي في الظلمة البرانية حيث البكاء وصرير الأسنان .
لنرجع إلى الله لنقتنِ التواضع مذهبا لا نتكبر فالكبرياء زائل وليستعرض كل منا من عرفوه من هؤلاء المتكبرين هم لم يموتوا فقط بل انمحى ذكرهم وطواهم التاريخ .
بالتواضع يرفعنا الله وبكل سهولة نحو مراتب القداسة ويعطينا المهابة في عيون الناس وفي كلمة الرب الكتاب المقدس أمثلة عديدة كيف رفع الله المتواضعين كالرسل مثلا بتواضعهم وتعبهم في الكرازة رفعهم الله من صيادي سمك إلى مراتب أعلى من الملوك .
لنرجع إلى الله حاملين كبرياءنا وقلوبنا المتحجرة سيمحو كل شيء ويقلب الكل إلى الضد ونعيش حياة البر والطهارة فهو حارسنا الأمين الذي لا يهملنا ولا يتركنا حتى بعد موتنا بيده يقودنا نحو الملكوت
آمين

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x