تاملات يومية الاسبوع الثالث من تقديس الكنيسة

الشماس سمير كاكوز     

 

 

تاملات يومية الاسبوع الثالث تقديس الكنيسة
الاحد
أشعيا 54: 1-10
رنمي يا أورشليم أيتها العاقر التي لا ولد لها أجيدي الترنيم واهتفي أيتها التي ما عرفت أوجاع الولادة فبنو المهجورة التي لا زوج لها أكثر من بني التي لها زوج وسعي أرجاء خيامك وانشري ستائر مساكنك أرخي وطولي حبال خيامك وثبتي أوتادها في الأرض فإلى اليمين وإلى الشمال تمتدين لأن نسلك يرث الأمم ويعمر المدن الخراب لا تخافي فأنت لا تخزين ولا تخجلين لأن العار لا يلحقك وتنسين خزي صباك ولا تذكرين عار ترملك لأن زوجك خالقك واسمه الرب القدير ولأن فاديك قدوس إسرائيل وهو إله الأرض كلها دعاك الرب كعانس مهجورة محزونة الروح كأنثى هجرت في صباها وقال هجرتك لحظة وبرحمة فائقة أضمك في هيجان غضب حجبت وجهي عنك قليلا وبرأفة أبدية أرحمك هكذا قال فاديك الرب وقال كذلك يكون لي كأيام نوح لأني كما حلفت لنوح أن لا تعبر المياه على وجه الأرض فيما بعد فكذلك حلفت أن لا أغضب عليك ولا أوبخك الجبال تزول والتلال تتزعزع وأما رأفتي فلا تزول عنك وتعهدي بسلامتك لا يتزعزع هكذا قال ربك الرحيم أمين
يوحنا 2: 13-22
اقترب عيد الفصح عند اليهود فصعد يسوع إلى أورشليم ورأى في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصيارفة جالسين إلى مناضدهم فجدل سوطا من حبال وطردهم كلهم من الهيكل مع الغنم والبقر وبعثر نقود الصيارفة وقلب مناضدهم وقال لباعة الحمام إرفعوا هذا من هنا ولا تجعلوا من بيت أبـي بيتا للتجارة فتذكر تلاميذه هذه الآية الغيرة على بيتك يا الله ستأكلني فقال له اليهود أرنا آية تجيز عملك هذا؟فأجابهم يسوع إهدموا هذا الهيكل وأنا أبنـيه في ثلاثة أيام فقال اليهود بنـي هذا الهيكل في ست وأربعين سنة فكيف تبنيه أنت في ثلاثة أيام؟وكان يسوع يعني بالهيكل جسده فلما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه هذا الكلام فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع أمين
الاثنين
هوشع 2: 16-25
قال السيد الرب سأفتنها وأجيء بها إلى البرية وأخاطب قلبها وهناك أعيد إليها كرومها من وادي عكور إلى مدخل تقوة فتخضع لي هناك كما في صباها وفي يوم صعودها من أرض مصر في ذلك اليوم أقول أنا الرب تدعوني زوجي ولا تدعوني بعلي من بعد لأني سأزيل اسم البعل من فمها فلا تذكره من بعد باسمه وأقطع لها عهدا في ذلك اليوم مع وحش البرية وطيور السماء وزحافات الأرض وأكسر القوس والسيف وأدوات الحرب من الأرض وأجعلها تنام في أمان وأتزوجك إلى الأبد أتزوجك بالصدق والعدل والرأفة والرحمة أتزوجك بكل أمانة فتعرفين أني أنا الرب وفي ذلك اليوم أستجيب يقول الرب للسماوات والسماوات تستجيب للأرض والأرض تستجيب للقمح والخمر والزيت وهذه كلها تستجيب ليزرعيل وأزرع شعبي في الأرض وأرحم لا رحمة وأقول للا شعبي أنت شعبي وهو يقول لي أنت إلهي أمين
يوحنا 2: 1-10
في اليوم الثـالث كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك فدعي يسوع وتلاميذه إلى العرس ونفدت الخمر فقالت له أمه ما بقـي عندهم خمر فأجابها ما لي ولك يا امرأة ما جاءت ساعتي بعد فقالت أمه للخدم إعملوا ما يأمركم به وكان هناك ستة أجران من حجر يتطهر اليهود بمائها على عادتهم يسع كل واحد منها مقدار مكيالين أو ثلاثة فقال يسوع للخدم إملأوا الأجران بالماء فملأوها حتى فاضت فقال لهم إستقوا الآن وناولوا رئيس الوليمة فناولوه فلما ذاق الماء الذي صار خمرا وكان لايعرف من أين جاءت الخمر لكن الخدم الذين استقوا منه كانوا يعرفون دعا العريس وقال له جميع النـاس يقدمون الخمر الجيدة أولا حتى إذا سكر الضيوف قدموا الخمر الرديئة أما أنت فأخرت الخمر الجيدة إلى الآن أمين
الثلاثاء
1 مكابيين 6 : 1-13
كان أنطيوخس الملك يجول في الأقاليم العليا فسمع بذكر ألمايس وهي مدينة بفارس مشهورة بأموالها من الفضة والذهب وأن فيها هيكلا فيه كثير من الأموال وفيه أسلحة الذهب والدروع والأسلحة التي تركها هناك الإسكندر بن فيلبس الملك المقدوني الذي كان أول ملك في بلاد اليونان فأتى وحاول أن يأخذ المدينة وينهبها فلم يستطع لأن أهل المدينة كانوا قد علموا بالأمر فقاوموه وقاتلوه فهرب ومضى من هناك بغم شديد راجعا إلى بابل وجاءه وهو في فارس مخبر بأن الجيوش التي سارت إلى أرض يهوذا قد آنكسرت وأن ليسياس قد آنهزم من وجههم وكان قد خرج عليهم في جيش في غاية القوة فتعززوا بالسلاح والذخائر والغنائم الكثيرة التي أخذوها ممن سحقوهم من الجيوش وهدموا الشناعة التي كان قد بناها على المذبح في أورشليم وحوطوا المقدس بالأسوار الرفيعة كما كان من قبل وفعلوا ذلك أيضا في بيت صوروهي مدينة من مدن الملك فلما سمع الملك بهذا الخبر بهت وآضطرب آضطرابا شديدا وآنطرح على الفراش وقد مرض من الغم لأن الأمر جرى على خلاف رغبته فلبث هناك أياما كثيرة لأنه تجدد فيه غم شديد وأيقن بالموت فدعا جميع أصدقائه وقال لهم لقد شرد النوم عن عيني وسقط قلبي من الهم فقلت في نفسي إلى أي حزن صرت وما أشد الآضطراب الذي أنا فيه بعد أن كنت مسرورا ومحبوبا في أيام سلطاني أما الآن فإني آتذكر المساوئ التي صنعتها في أورشليم وكيف أخذت كل آنية الذهب والفضة التي كانت فيها وأرسلت لإبادة سكان اليهودية بغير سبب فأنا أعلم بأني لأجل ذلك أصابتني هذه البلايا وها أنا أموت بغم شديد في أرض غريبة أمين
يوحنا 3: 25-30
قام جدال بين تلاميذ يوحنا وواحد من اليهود في مسألة الطهارة فجاؤوا إلى يوحنا وقالوا له يا معلم ها هو الرجل الذي كان معك في عبر الأردن وشهدت له يعمد هنا وجميع النـاس يجيئون إليه فأجابهم يوحنا لا يأخذ أحد شيئا إلا إذا أعطته إياه السماء أنتم أنفسكم تشهدون بأني قلت ما أنا المسيح بل رسول قدامه من له العروس فهو العريس وأما صديق العريس فيقف بجانبه يصغي فرحا لهتاف العريس ومثل هذا الفرح فرحي وهو الآن كامل له هو أن يزيد ولي أنا أن أنقص أمين
الاربعاء
أشعيا 25: 6-12
في جبل صهيون يهيئ الرب القدير لكل الشعوب مأدبة عامرة بلحوم العجول المسمنة والمخاخ والخمور الصرف ويزيل الرب في هذا الجبل غيوم الحزن التي تخيم على جميع الشعوب والشباك التي تمسك جميع الأمم ويبيد السيد الرب الموت إلى الأبد ويمسح الدموع من جميع الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الأرض هو الرب تكلم فيقال في ذلك اليوم هذا إلهنا انتظرناه وهو يخلصنا هذا هو الرب انتظرناه فلنبتهج ونفرح بخلاصه يد الرب تستقر في هذا الجبل وتداس موآب في مكانها كما يداس التبن مجبولا بالزبل وتبسط موآب يديها في مكانها كما يبسطهما السابح في سباحته ويحط الرب كبرياءها ومكايد يديها ويهدم أسوارها الحصينة الشامخة ويلصقها بتراب الأرض أمين
متى 22: 2-14
قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات ملكا أقام وليمة في عرس ابنه فأرسل خدمه يستدعي المدعوين إلى الوليمة فرفضوا أن يجيئوا فأرسل خدما آخرين ليقولوا للمدعوين أعددت وليمتي وذبحت أبقاري وعجولي المسمنة وهيأت كل شيء فتعالوا إلى العرس ولكنهم تهاونوا فمنهم من خرج إلى حقله ومنهم من ذهب إلى تجارته والآخرون أمسكوا خدمه وشتموهم وقتلوهم فغضب الملك وأرسل جنوده فأهلك هؤلاء القتلة وأحرق مدينتهم ثم قال لخدمه الوليمة مهيأة ولكن المدعوين غير مستحقين فاخرجوا إلى مفارق الطرق وادعوا إلى الوليمة كل من تجدونه فخرج الخدم إلى الشوارع وجمعوا من وجدوا من أشرار وصالحين فامتلأت قاعة العرس بالمدعوين فلما دخل الملك ليرى المدعوين وجد رجلا لا يلبس ثـياب العرس فقال له كيف دخلت إلى هنا يا صديقي وأنت لا تلبس ثـياب العرس؟فسكت الرجل فقال الملك للخدم اربطوا يديه ورجليه واطرحوه خارجا في الظلام فهناك البكاء وصريف الأسنان لأن المدعوين كثيرون وأما المختارون فقليلون أمين
الخميس
أشعيا 62: 1-5
قال السيد الرب لأجلك يا صهيون لا أسكت لأجلك يا أورشليم لا أهدأ حتى يخرج كالضياء حقك وكمصباح متقد خلاصك فترى الأمم حقك وجميع الملوك مجدك وتدعين باسم جديد تعينه كلمة الرب تكونين إكليل عز في يد الرب وتاج ملك في كف إلهك لا يقال لك من بعد هجرها أهلها ولأرضك من بعد أرض خراب بل يقال هي موضع سروري وأرضك تكون مخصبة لأن الرب يسر بك وبما في أرضك من خصب فكما يتزوج الشاب بكرا كذلك بنوك يتزوجونك وكسرور العريس بالعروس يفرح بك الرب إلهك أمين
يوحنا 3: 14-17
كما رفع موسى الحـية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان لينال كل من يؤمن به الحياة الأبدية هكذا أحب الله العالم حتى وهب ابنه الأوحد فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية والله أرسل ابنه إلى العالم لا ليدين العالم بل ليخلص به العالم أمين
الجمعة
نحميا 8: 9-12
كان الشعب كلهم يبكون عند سماع كلام الشريعة فقال لهم نحميا الحاكم وعزرا الكاهن والعالم بالشريعة واللاويون الذين كانوا يفسرون لهم الشريعة هذا يوم مقدس للرب إلهكم لا تنوحوا ولا تبكوا وقالوا لهم إذهبوا كلوا ما طاب لكم واشربوا ما حلا ووزعوا منه حصصا على من لم يكن عنده لأن اليوم يوم مقدس لربنا ولا تحزنوا فالفرح المعطى من الرب يقويكم وكان اللاويون يهدئون الشعب بقولهم أسكتوا لأن اليوم يوم مقدس ولا تحزنوا فانصرف جميع الشعب ليأكلوا ويشربوا ويوزعوا حصصا مما يأكلون ويشربون وليفرحوا فرحا عظيما لأنهم فهموا الكلام الذي تعلموه أمين
متى 9: 14-17
جاء تلاميذ يوحنا المعمدان إلى يسوع وقالوا له لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا وتلاميذك لا يصومون؟فأجابهم يسوع أتنتظرون من أهل العريس أن يحزنوا والعريس بينهم؟لكن يجيء وقت يرفع فيه العريس من بينهم فيصومون ما من أحد يرقع ثوبا عتيقا برقعة من قماش جديد لأنها تنكمش فتنــتزع شيئا من الثوب العتيق فيتسع الخرق وما من أحد يضع خمرا جديدة في أوعية جلد عتيقة لـئلا تنشق الأوعية فتسيل الخمر وتتلف الأوعية بل توضع الخمر الجديدة في أوعية جديدة فتسلم الخمر والأوعية أمين
السبت
1 مكابيين 6 : 14-17
دعا فيلبس أحد أصدقائه وأقامه على جميع مملكته وسلم إليه تاجه وحلته وخاتمه، وأوصاه بإرشاد أنطيوخس آبنه وتربيته للملك ومات هناك أنطيوخس الملك في السنة المئة والتاسعة والأربعبن وعلم ليسياس أن الملك قد توفي وملك مكانه أنطيوخس آبنه الذي رباه منذ حداثته وسماه بآسم أوباطور أمين
متى 25: 1-13
قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى حملن مصابـيحهن وخرجن للقاء العريس وكان خمس منهن جاهلات وخمس عاقلات فحملت الجاهلات مصابـيحهن وما أخذن معهن زيتا وأما العاقلات فأخذن مع مصابـيحهن زيتا في وعاء وأبطأ العريس فنعسن جميعا ونمن وعند نصف الليل علا الصياح جاء العريس فاخرجن للقائه فقامت العذارى العشر وهيأن مصابـيحهن فقالت الجاهلات للعاقلات أعطيننا من زيتكن لأن مصابـيحنا تنطفـئ فأجابت العاقلات ربما لا يكفي لنا ولكن فاذهبن إلى البــياعين واشترين حاجتكن وبينما هن ذاهبات ليشترين وصل العريس فدخلت معه المستعدات إلى مكان العرس وأغلق الباب وبعد حين رجعت العذارى الأخر فقلن يا سيد يا سيد افتح لنا فأجابهن العريس الحق أقول لكن أنا لا أعرفكن فاسهروا إذا لأنـكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة أمين
اعداد
الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع الرابع من تقديس الكنيسة

الشماس سمير كاكوز          تاملات يومية الاسبوع الرابع تقديس الكنيسة الاحد حزقيال …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن