اليوم العالمي للكبد الدهني.. 3 تغييرات بسيطة لدعم الشفاء
وكالات – أصبح مرض الكبد الدهني أكثر شيوعًا بين الشباب، وليس مقتصرًا على أصحاب السمنة المفرطة أو مشكلات صحية مزمنة. يرتبط تزايد حالات السمنة ومرض السكر وأنماط الحياة الخاملة بارتفاع نسبة مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكح-و*لي (NAFLD).
يحتفل العالم سنويًا باليوم العالمي للكبد الدهني في ثاني خميس من يونيو، الذي يوافق 11 يونيو هذا العام، بهدف زيادة الوعي حول المرض وأعراضه وطرق علاجه.
يمكن علاج مرض الكبد الدهني بسهولة إذا تم تشخيصه مبكرًا، حيث تشير الدراسات إلى أن فقدان ما بين 5 إلى 10% من وزن الجسم قد يساعد بشكل كبير في تقليل الدهون في الكبد وتقليل الالتهابات.
تتطلب التغييرات في النظام الغذائي تحسينات جذرية، حيث أن الإفراط في تناول السكر والأطعمة المصنعة يقوم بزيادة الدهون في الكبد. نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والح*بو-ب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون ومصادر الدهون الصحية هو وسيلة فعالة لتحسين التمثيل الغذائي وتقليل الضغط على الكبد.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا