رسالة مفتوحة لسمو الوالد الملك محمد السادس ملك المغرب والملك الشاب الحسن ابن محمد السادس ولي العهد
د.فارس قائد الحداد »
ان المغرب وشعبها تحتاج اليوم اكثر من اي وقت مضى الى تحقيق تطلعات وامال الشعب في حياة كريمة وحقوق متوفره وعدالة اجتماعية وسياسية واقتصادية واحدة وخصوصاً بعد الاحتياجات الأخيرة التي ضربت البلاد والتي عبر فيها الشارع المغربي والشباب المغربي عن رغبتهم الكاملة في تحقيق اصلاحات ومعالجة قضايا واشكاليات والتي رافقها قمع بحق المتظاهرين واعتقال بعضهم وبما ان قيادتكم استطاعت ان تحتوي تلك الاحداث بقبول الارادة الشعبية واحترامها دون قمعها وان حدث هناك اخطأ أثناء الاحتياجات الأخيرة فأنها تعالج ويجبر الضرر ولذا فأن المرحلة تتطلب تحقيق جملة من الاصلاحات على المستوى الداخلي منها الاصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاربة الفقر في المدينة والريف وايجاد فرص عمل وتحسين من مستوى الوضع المعيشي للمواطن بالإضافة الى أصلاح منظومة القضاء والسلطات القضائية بحيث يكون قضاء عادل ومحايد يقف مع الحق والضعيف الذي يضمن اعادة كل الحقوق لاصحابها ومحاربة الظلم وداعميه وضبط ومحاسبة كل من يسطو على حقوق الاخرين وبالاخص حقوق المرأة فهناك كثير من هذه القضايا عالقة في اروقة القضاء والتي لم تحسم في هذا الجانب بالإضافة تعزيز حقوق وحماية المرأة من كل اشكال الانتهاكات التي تتعرض لها سواء كان على مستوى الاسرة او على المستوى العام ومحاسبة ومحاكمة كل متورط في جرائم الاعتداء بحق المرأة سواء كان على المستوى الشخصي او على المستوى الحقوق الاخرى بحيث تندرج ضمن سياسات وقوانين ودستور البلاد التي تحمي ذلك بالإضافة الى محاربة الفساد والمفسدين والافراج الفوري عن كل معتقلات ومعتقلين الراي وهذا لن يتحقق الا في ظل تغيير الحكومه الحالية بحكومة شباب تشارك فيها المرأة بنصفها بحيث يتولى ولي العهد الملك الشاب الحسن بن محمد السادس تشكيل تلك الحكومة من كافة اطياف الشعب بدون تمييز باعتبار هذا السبيل الوحيد لانقاذ البلاد
اما الاصلاحات الخارجية فهناك الكثير من الملفات والقضايا التي تحتاج الى قرارات حكيمة وسديده لقيادتكم تعالج الخطأ لا تبحث عن مبررات ومن هذه الملفات والقضايا ملفي الصحراء الغربية والريف المغربي باعتبار هذه الملفات وهذه القضايا قائمة وبحاجة الى حلول لها وان حلولها ممكنة دون مكابرة او تعنت لانها ملفات وقضايا تهم الجميع باعتبار ان استمرار هذه الملفات وهذه القضايا مفتوحه سيكون لها تداعيات خطيرة على الامن القومي للبلاد ولشعوب العالم المغربي بشكل عام ولا مخرج الا بحلها والنزول لمستوى الاستحقاقات الوطنية لحلها
انها فرصة ان ادعو الشباب والشعب المغربي الى ضبط النفس والتعبير السلمي دون فوضى من اجل بلادكم وحمايتها والحفاظ عليها في المقابل ان اصوات وقضايا ومطالب اعتقد ستعالج كلها من قبل القيادة والسلطات والحكومة وادعوكم ان يكون هناك توجة واهتمام حقيقي لقيادتكم اولاً للوقوف امام مطالب وقضايا شعبكم بمنتهى المسؤوليه الوطنية.
#رئيس منظمة أصوات اليمنية -الافريقية للحريات والدفاع عن حقوق الانسان -صحافي وحقوقي يمني