مقالات دينية

ولادة المسيح

ولادة المسيح
بقلم / الشماس ادمون بطرس هرمز
ولادة المسيح ولادة إنسان جديد … من يولد فيه المسيح، يختلف عن الجميع، يكون فريدا فيحمل اجمل صفات المحبة والكمال، هل نحن نعيش في المسيح ؟؟؟
إذاً علينا ان نترك إنساننا القديم ونعيش في محبة المسيح ومحبة القريب … في هذا الزمن الذي زادت  فيه الكراهية وقلَت المحبة ، قليلين هم من يتكلمون لغة المحبة ، وقليلين من يفهمون لغة المحبة … وقليلون هم من يعيشون في المحبة … اجمل لغة يتكلم ويعيش بها الانسان هي لغة الحب، لكن بالرغم من جمالها، اُهملت وتُركت ولا احد يعير لها اهمية، لان الاغلبية يتكلم لغة الأنا، بدلا من لغة النحن، نسينا محبة الله، ونسينا محبة القريب، اصبح البعض يخشى ويخاف التقرب من صاحبه الذي يعيش في المحبة … اللغة المفهومة والأكثر تداولاً حاليا ، هي لغة الكراهية والنميمة والاسقاط، هذا هو واقعنا المرير ويا للاسف الشديد.
الرب يقول:جئت لالقي على الأرض نارا ، وما اشد رغبتي ان تكون قد اشتعلت. “لوقا 49:12”. هنا يقصد نار المحبة، النار التي تطهر القلوب وتنقي الافكار وتحيي الضمائر وتغير الإنسان من وحش مفترس الى حمل وديع والى طفل بريء… و ايضا يقول: ان لم ترجعوا مثل الاطفال لا تدخلوا ملكوت السماوات. “مت 3:18″. 
فهنا دلالة على الإنسان ان يترك الشر والافكار الخبيثة ويبتعد عن الخطيئة ويعيش كطفل في برائته، الطفل لا يوجد عنده سوء الظن، نظيف في افكاره، لا يفكر بالانتقام ولا يفرح بسقوط الآخرين.
في الحقيقة صفات الإنسان موجودة في الاطفال اكثر مما هي عند البالغين … تأمل وتصور لو كان العالم كله اطفال، هل كان هناك حروب وأفعال شريرة وسفك الدماء ؟؟؟ ما اجمل الإنسان عندما يكون بالغا وحكيما في عقله وفي داخله، في قلبه وفكره يعيش كطفل صغير ويكون كارهاً للشر ومحباً للسلام … يارب ونحن نقترب اكثر واكثر من ذكرى ولادتك وانت طفل في المغارة نتمى ونطلب منك ان تغير قلوب الناس فيعيش في مغارة قلوبهم طفل صغير محبا للسلام … كن إنساناً حكيما وعيش كطفل بريء حينها لن تكون مديونا لاحد بشيء، واترك مصير حياتك بيد الله …
ولادة مباركة لمن يولد فيه المسيح

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى