مقالات عامة

يسوع الجسد الذي يقيم فيه اللهيب

مشرف
مشرف المنتدى الديني

 

يسوع الجسد الذي يقيم فيه اللهيب
الجمعة 10 تموز تذكار الأسقف سهدونا حسب الليتورجية الكلدانية

يعتقد ان سهدونا (وهي تصغير لكلمة سهدا اي شهيد) ولد في مطلع القرن السابع الميلادي في اقصى شمال العراق ضمن حدود دهوك حاليا. وقد اهتمت به امه وهو طفل حيث اودعته في مدرسة مار ايث الاها (قرب دهوك). ويعتقد انه درس في مدرسة نصيبين (حوالي 50 كلم شمال غرب زاخو).
ترهب في دير مار يعقوب في مجمع اديرة بيث عابيه (اي منطقة غابات) قرب عقرة حاليا.
عمل اولا كشماس ومعاون المشرف على بناء الدير.
رافق مديره الى جبال حمرين لغرض التنسك حيث الف كتابا مهما هناك اسمه (كمال السيرة) وهو بعمر 28 سنة.
عاد سنة 628 الى دير بيث عابيه عند وفاة مؤسس الدير.
رشحه مطران الموصل كي يرسم اسقفا على منطقة ماحوزا داريون في شمال العراق.
شارك في وفد ارسلته الملكة الفارسية بوران الى الملك هرقل الروماني سنة 630.
طرح افكارا لاهوتية لم تقبلها كنيسة المشرق فتم نفيه من قبل سينودس الكنيسة سنة 642 الى غرب حدود الإمبراطورية الفارسية (يعتقد مدينة الرها). وتم تحريم كتاباته سنة 642 من قبل الكنيسة.
توفي في المنفى سنة 649م.
كتب تعازي ومقالات متنوعة وسير الرهبان. وقد غلب على كتاباته الطابع الروحي.
شبه سهدونا الثالوث الأقدس بقرص الشمس (الآب) وشعاعها (يسوع) وحرارتها (الروح القدس)
يقول عن الصلاة: لا تقبل الصلاة اذا لم يكن القلب مطهرا من الاهواء واذا صلينا دون احترام او بكسل.
اكد على مطالعة الكتاب المقدس وتلاوة المزامير دون تشتت.
قال انه لا يوجد انسان خاطئ ليس لديه بذور الخير
وقال لا يوجد حدود لإشباع الحب ويتنقى اكثر كلما ركز الشخص على نور الحب حتى يصل اللامعرفة
اكد على ذكر اسم الله دائما

صلاة لسهدونا: ” طوبى لك ايها القلب الصافي يا سكنى الالوهية، طوبى لك ايها القلب الطاهر، ياناظر الجوهر الخفي، يا له من كائن من اللحم والدم وبيت تحل فيه النار الآكلة، يا له من كائن جسدي مصنوع من التراب ومحل اقامة اللهيب الذي يحرق العالمين، حقا انه لشيء عجيب ومحير ان نقول ان الذي ليس السماء طاهرا امامه وان الذي يزرع الانذهال في ملائكته، يحب قلبا من اللحم يمتلأ حبا له ويتلذذ بهذا القلب، وان نقول ايضا انه واسع وطاهر بحيث يصبح سكناه المقدس وانه يخدم ويشمس بفرح من يقوم امامه بمخافة عدد لايحصى من الكائنات النارية التي تخدم وقاره “

ليرحم الله ابونا روبيرت الكرملي والصحة والعافية للأب البير ابونا اللذان زوداننا بهذا الغذاء الروحي.

ان ذكراه الجمعة مناسبة للتزود بالغنى الروحي لآبائنا الروحيين ونحن في رحلة العمر.
الخارطة من كتاب الديارات
+ المطران حبيب هرمز

No photo description available.
0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x