مقالات دينية

نحن مسيحيون وليس نصارى (م) لا (ن)

الكاتب: عامر حنا فتوحي
 
We Are CHRISTIANS Not Nasara | C not N
 
Al-Nasara, derived from the Arabic word Naserah, literary means support, while the actual meaning is follow (v) and follower (n). It is the same Ebionites heresy that was formed by a Jewish Christian and furnished in Arabia before Islam, especially in Mecca and Yathrib.
Al-Nasara refers to the followers of al -Nasraniyeh heresy, which is definitely not Christianity, simply because al-Nasraniyeh do not recognize Jesus as the Messiah, rejecting his divinity, his crucifixion, and resurrection. In fact, they believed that Judas Iscariot was the one who was crucified instead of Jesus, who was lifted to heaven by God, a heresy that Islam copied in the Quran. They (al-Nasara) also recommended male circumcision, which was also adopted by Muslims.
The Nasara believed in one of the Jewish Gospels, called the Gospel of Hebrews, which is unrecognized by the Christians. Furthermore, they did not recognize the Nicea Ecumenical Council held in 325 AD, which laid the foundations of the Christian faith of various denominations.
Al-Nasraniyeh heresy disappeared in the late 7th century with the advent of Islam, while Christianity’s destiny is to last to the end of days.
 
Please do not fall victim to the Islamist Propaganda. You are wise, so do not use, or publicize the humiliating and insulting name Nasara, because:
 
We Are CHRISTIANS Not Nasara
 
Amer Hanna Fatuhi
 

 
نحن مسيحيون وليس نصارى | (م) لا (ن)
 
النصارى كلمة منحوتة من المفردة العربية ناصرَ، مع أن معناها الديني هو أتبع وأسم المصدر هو تابع. والنصرانية هيّ ذاتها البدعة الأبيونية التي أوجدها فريق من اليهود المستمسحين ، والتي لاقت ذيوعاً في الجزيرة العربية قبل الإسلام، ولاسيما في مكة ويثرب.
النصارى كما أسلفت تشير إلى معتنقي بدعة النصرانية، والتي من دونما شك لا تعني الديانة المسيحية، وذلك وبمنتهى البساطة، لأنها لا تعترف بيسوع بصفته السيد المسيح، وترفض ألوهيته، وصلبه وقيامته. الحق، تؤمن النصرانية بأن يهوذا الإسخريوطي هو من شبه للرومان فصلبوه عوضاً عن السيد المسيح الذي كان ألله قد رفعه إلى السماء، وقد تبنى الإسلام هذا المعتقد الباطل في الديانة المسيحية، مثلما تبنى دعوة النصرانية إلى ختان الذكور.
تؤمن النصرانية بأنجيل منحول هو أنجيل العبرانيين الذي لا تعترف به الكنيسة المسيحية، كما لا يؤمن النصارى بمجمع نيقية الأول عام 325م والذي قامت عليه أسس الكنائس المسيحية.
تلاشت النصرانية من الوجود في أواخر القرن السابع للميلاد، حيث أنخرط أتباعها في الإسلام الذي ساد الجزيرة العربية آنذاك، بينما قدر المسيحية هو أن تبقى حتى نهاية الزمان.
أرجوكم، لا تنخدعوا أو تنساقوا لألاعيب الأسلامويين الإعلامية. أنكم أكثر حكمة، فلا تستعملوا أو تروجوا لهذا المصطلح الناقص والمهين (نصارى) لأننا: مسيحيون لا نصارى.
 
عامر حنا فتوحي..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.