ما بين الصعود والعنصرة

الكاتب: مشرف المنتدى الديني

 

ما بين الصعود والعنصرة

إعداد / جورج حنا شكرو

عدد الأيام بين عيدي الصعود وقبل عيد حلول الروح القدس هو تسعة أيام وفي اليوم العاشر حل الروح القدس على التلاميذ

ومن هنا جاءت فكرة صلوات التساعية

التساعية او كلمة Novena والمشتقة من كلمة Novem اللاتينية هـى تلاوة صلوات فعّالـة إما جمهوريـة أو خاصـة مع تقديم الإكرام لطلب نعـمة مـا بشفاعـة وصلوات أحد القديسين لـمدة تسعة أيام متتاليـة وذلك بإستحقاقات موت وقيامـة السيد الـمسيح.

عند قدماء اليونان و الرومان فنجد انهم كانوا يقيمون الإحتفالات الدينية الرسمية لمدة تسعة أيام وأيضاً كانوا يقيمون العزاء لمدة تسعة أيام متتاليـة ليوم الوفاة مع عمل وليمة فى اليوم التاسع ولكن كان يتم ذلك فى إطار العائلة.
وكان الرومان أيضاً يحتفلون بتسعاوية سنوية من 13 الى 22 فبراير تذكاراً لرحيل من ماتوا من الأقارب أو الأصدقاء.

أما المسيحيون الأوائل فكانوا يقدمون ذبيحة القداس لمدة تسعة أيام متتاليـة من أجل راحة نفس الـمتوفـى بالإضافة الى تذكارات اليوم الثالث واليوم السابع للوفاة.

ونشأت فكرة التساعيات من كتاب الإنجيل نفسه 
فقبل صعود السيد الـمسيح للسماء قال لتلاميذه: “أن لا تبرحوا من أورشليم”، حتى ينالوا قوة الروح القدس، وبينما هم ينتظرون الـموعد “كانوا مواظبين على الصلاة بنفس واحدة” (أعمال الرسل14:1)، وكان ذلك بعد تسعة أيام عندما صلّت مريم والرسل لمدّة تسعة أيام متتالية بعد صعود الرب يسوع وقبل حلول الروح القدس.

لقد صلّوا بقلب واحد واستمرّوا بالصلاة بانتظار حلول الروح القدس، البارقليط، الذي وُعدوا به، والذي ملأهم “لمّا أتى اليوم الخمسون” (أعمال 2: 1).

أيضاً في مديوغوريه، فى إحدى ظهورات مريم العذراء دعتنا قائلة:
“أولادي الأحبة، قدّموا تساعيّات وابذلوا ذواتكم حيث تشعرون أنَّكم مقيَّدين أكثر تقييد.
أرغب في أن تكون حياتكم مقيَّدة بي.” (25 يوليو 1993).

Image may contain: one or more people

 
 

 

شاهد أيضاً

عوديشو

كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ”

الشماس عوديشو الشماس يوخنا        كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ” ================= …!!! تشغل …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن