مقالات سياسية

ماذا بعد تحرير تكريت؟؟؟

الكاتب: قيصر السناطي
قيصر السناطي –  ماذا بعد تحرير تكريت؟؟؟
لقد كانت معركة  تحرير تكريت اختبارا للقوات الأمنية في مواجهة حقيقية للأرهاب الذي يصول ويجول في سوريا والعراق ويمتد الى دول اخرى في المنطقة والعالم ، ان الأحداث اثبت ان الحس الوطني والعمل المخلص يؤدي الى نتائج باهرة وانتصارات رائعة على الأعداء .كما قلنا سابقا ان تحرير مدينة تكريت بداية النهاية لتحرير كافة مدن العراق وسحق الأرهاب الداعشي ومن وقف مع الأرهاب من الخونة الذين باعوا شرفهم وتأمروا مع الأرهاب لتدمير العراق .ان النصر الكبير الذي تحقق في تحرير مناطق في ديالى ووالتأميم والأنبار وفي صلاح الدين يبشر بنهاية سريعة للدواعش الذين ارعبوا العالم بسبب الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء وبسبب الهمجية التي مارسوها في طريقة التعامل مع الناس وحتى مع مناصريهم الذين ارادوا الهروب والتراجع عن تأييد هذا الفكر الظلامي المجرم .ان النصر على الأعداء كبير ويجب ان يستمر الطرق على رؤوس المجرمين حتى يلفظوا انفاسهم الكريهة . وهنا يجب ان نثمن دور السيدرئيس الوزراء حيدر العبادي والروح الوطنية التي يتحلى بها وهو يتحدث بها الى الجيش والشعب ، ان العراق يحتاج الى المخلصين  من امثاله الذين يضعون مصلحة البلاد اولا ، بعيدا عن الطائفية والمصالح الخاصة .وبعد صلاح الدين يمكن ان تكون التالي الموصل او الأنبار ، ولكن يجب ان نسرع الخطى ونستثمر النصر الذي تحقق ونصول على الأعداء ونختصر الزمن لتحرير كل البلاد من دنس الأرهابيين الجبناء ، لكي تعود العوائل المهجرة الى مساكنها ومن ثم المباشرة بأعادة الأعمار والطلب من المجتمع الدولي والدول الصديقة المساهمة في مساعدة العراق في اعادة الأعمار ،ليأخذ العراق دوره الأقليمي والدولي .والبدأ بثقافة وطنية جديدة من التأخي بين ابناء الشعب وبناء دولة القانون التي تحمي حقوق كل ابناء الشعب ، ومحاسبة كل الذين يزرعون الفكر الهمجي الظلامي ، وليكن  دخول داعش  الى العراق درسا لكل العراقيين ونستفيد من اخطاء الماضي لكي لا تتكرر كل هذه الويلات مرة اخرى لأن شعب العراق سأم من الحروب ومن عدم الأستقرار .وهنا نشير الى دور الجهات الأمنية في محاسبة الذين يقومون بسرقة وحرق البيوت في المناطق المحررة ، لأن هذه الأعمال تدل على الجهل وعلى ثقافة فاسدة تربى عليها بعض الناس بسبب التخلف الذي اصاب شرائح كثيرة في المجتمع العراقي طوال عقود من الحروب والدمار الذي اصاب البعض في سلوكه وأخلاقه . لأن حرق البيوت هي خسارة للفرد وللوطن لأن الدولة سوف تقوم بتعويض الذين خسروا منازلهم اما اذا كان هذا الدار ملك للدواعش فيمكن مصادرته ومن ثم يصبح من املاك الدولة ،وبعد الأستقرار يمكن محاسبة كل الذين وقفوا مع الأرهاب ضمن قوانين الدولة ولكي يأخذ كل ذو حق حقه وتتحق العدالة التي هي حماية للفرد والوطن . والله من وراء القصد  ..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x