رياضة زمن الصوم الكبير عبر النت مع ايليا ( 2016) للأب غدير الكرملي

الكاتب: ماري ايشوع
الرهبانية الكرملية في العراق (إقليم باريس) تقدم لكم
رياضة زمن الصوم الكبير عبر النت مع النبي إيليا (2016

ماذا يمكن أن يقوله لنا رجل عاش قبل 3000 سنة تقريباً؟ إيليا التشبي ، أحد كبار أنبياء القرن التاسع قبل الميلاد والذي يُعَد شخصية أساسية في العهد القديم، وقد ظَهَر في الإنجيل أثناء تجلي الرب يسوع. لكن حياته تبقى غير معروفة إلى حد ما. تستمر عائلة الكرمل الروحية بالحفاظ على إرث هذا النبي بعناية، وعيًا منها بالغنى الروحي الكبير الذي ينقله هذا النبي العظيم اليوم لكل واحد منا.
نقترح عليكم في رياضتنا الخاصة بزمن الصوم الكبير لهذه السنة غوصًا في كلام الله وتغيير حقيقياً في حياتنا. ستكتشفون من الداخل، مدى أهمية وآنية رسالة إيليا النبي والتي يمكننا تلخيصها بالنقاط التالية:
– دعوة إلى حياةٍ متجذرة في الصمت أمام غليان وهيجان العالم من حولنا؛
– دعوة إلى اختيار الإله الحقيقي أمام أزمة الإيمان وإتخاذ "آلهة" غيره، أي أمام أزمة ولادة الوثنية الجديدة.
– امتلاك الشجاعة لفضح تواطؤ السلطات السياسية والاقتصادية التي تسحق الضعفاء والفقراء والتنديد به والوقوف أمامه.

عندها، النار التي كانت تحرق قلب النبي إيليا ستنتشر في قلبنا أيضاً: إنها نار الروح القدس الذي سنستقبله في العنصرة كي»نلتقي بإله الحياة«.

إليكم المراحل الستة التي سنتبعها في زمن الصوم الكبير لهذه السنة:
1) الإختباء في البرية
2) كفاح (صراع) الثقة
3) التنديد بالظلم
4) إستعادة ما فقدناه
5) اللقاء بالآخر في فقرنا المشترك
6) الإنفتاح أمام حضور الله.

بعد هذا الملف التعريفي بالرياضة سنبعث إليكم بملف يصلكم يوم أربعاء الرماد (10 شباط)، وستستلمون بعد ذلك كل سبت من زمن الصوم، إن شاء الله، ملفاً أسبوعياً على عنوانكم البريدي، لكن يمكنكم إيجاد نفس الملفات على الفيس بوك في موقع "عائلة كرمل العراق".
ستجدون في كل مرة:
1) تأملاً روحياً يتضمن:
– مقطعاً من نصوص كتابية بخصوص النبي إيليا
– إنجيل الأحد
– ثلاثة مسارات لتَبَنّي الإنجيل وتطبيقه في حياتنا
2) للصلاة كل يوم من أيام الأسبوع سيكون هناك 6 مسارات تساعدنا على التأمل إنطلاقاً من آيات من الكتاب المقدس.
الأب غدير الكرمل

..

شاهد أيضاً

التنجيم والعرافة والسحر والبعد الرابع وعالم الأرواح

الكاتب: وردا اسحاق   التنجيم والعرافة  والسحر والبعد الرابع وعالم الأرواح بقلم / وردا أسحاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.