تعقيب على رسالة مار شليمون وردوني الى ابرشية مار بطرس

الكاتب: قيصر السناطي
لقد كان تنسيب سيادة المطران شليمون وردوني المدبر الرسولي الى ابرشية ما بطرس من قبل قداسة البابا ، لكي يضع حدأ للجدال الدائرحول الخلاف بين البطريكية والأبرشية لحين انعقاد السينودس لكي ينسب احد المطارنة للأبرشية بعد تقاعد سيادة المطران سرهد جمو ،وخلال الأشهر الماضية دعى سيادة المطران وردوني عبر الرسائل التوجيهية ،الى طي صفحة الماضي والتعاون من اجل خير الكنيسة وخير ابناء الأبرشية ، ولكن من خلال قراءة هذه الرسالة التوجيهية يتبين ان الذميمة والكلام الهدام والقيل والقال لا زال قائما ،ضمن الأبرشية وهذا السلوك يجعل الأنسان يبتعد عن المحبة التي اوصانا بها يسوع المسيح ،ان ثقافة حب الأنا والتشرذم هي ناتج ثقافة اغلب الشعوب الشرقية نتيجة هذه البيئة الغير الصالحة التي اثرت على تصرفاتها ،وهذا شيء معروف للجميع ، ولكن ان يمارسه بعض رجال الدين من المطارنة الكهنة والشمامسة ، امر يدعو الى الغرابة ،فليس الأساس ان نذهب الى الكنيسة ونصلي ونطلب من الله ما نحتاجه فقط بل يجب ان تكون تصرفاتنا وافعالنا نابعة من المحبة ولا تتعارض مع وصايا الله،وهذا ما يجب ان يكون حاضرا في تصرفاتنا في تعاملنا مع بعضنا وخاصة رجال الدين الذين يجب ان يكونوا القدوة في زرع المحبة وفي الأبتعاد عن الضغينة والحقد، لأنهم بأرادتهم وحريتهم اختاروا طريق خدمة كنيسة الرب ونشر المباديء السامية للرب يسوع له كل المجد .لذلك علينا جميعا ان نعيد النظر في تصرفاتنا لكي نكون ابناء الله، ونبتعد عن هذه التصرفات الهدامة التي تضر بالكنيسة وبالتالي تنعكس سلبا على ابناء الأبرشية بما فيهم رجال الدين .تمنياتنا للسينودس المنعقد في عنكاوا حاليا النجاح في اعماله لخدمة كنيسة الرب يسوع المسيح….واللنك التالي هو الرسالة الرعوية للمدبر الرسولي الموجهة الى ابناء ابرشة ما بطرس والمنشورة على موقع كلدايا نيت
http://www.kaldaya.net/2016/Articles/09/19_KaldayaNet.html ..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

محنة المثقفين في العقود الأخيرة

يوحنا بيداويد        محنة المثقفين في العقود الأخيرة بقلم يوحنا بيداويد بقلم 13 …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن