تحرير الموصل والأجراءات المطلوبة

الكاتب: قيصر السناطي
بعد تحرير الفلوجة قلنا ان العد التنازلي لنهاية تنظيم داعش قد بدأ ،وما جاء بعد تحرير الفلوجة سريعا كان واضحا في مدى الأنكسار في جانب العدو حيث حررت مناطق كبيرة في الأنبار وفي صلاح الدين بالأضافة الى الى القيارة والقرى الأخري في جنوب الموصل بالأضافة الى القرى التي حررتها قوات البيشمركة البطلة ،وأن ما تبقى من القرى والمدن الأخرى يجب الأسراع في تحريرها ،وأستغلال حالة الأنكسار لتنظيم داعش الأرهابي ،كما ان ارتفاع المعنويات للقوات الأمنية بكل صنوفها جعل من القوات العراقية قادرة على تحرير كل المناطق بسرعة قياسية ، ومن الأجراءات المطلوبة في تحرير المناطق المتبقية ما يلي :
1-استمرار زخم المعركة اعلاميا وتعبويا من اجل فرض الخوف على الأعداء.
2-استغلال حالى الطقس قبل حلول فصل الشتاء لكي تساهم القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي في ضرب كل الأهداف ، وهذا مهم جدا في اضعاف معنويات العدو الذي لا يملك دفاعات جوية ولا طائرات معترضة .
3-عدم انتظار نتائج تحرير الرقة من قبل التحالف الدولي والقوى المشاركة في تحريرها ، لأن هروب الأرهابين من الرقة سوف يدفعهم الى الدخول الى داخل العراق ،لأنه لا يوجد ملاذ امن اخر داخل سوريا .
4-افراغ المخيمات القديمة بأعادة ساكنيها الى المناطق المحررة لكي تتهيأ فيما بعد لنازحي الموصل المتوقع ،والذي سوف يكون بأعداد كبيرة .
5-التنسيق بين كل القوات المشاركة وأعطاء لكل قوة مسؤولية في المنطقة التي تهاجم فيها ، وعدم استثناء اي قوة من المشاركة ، لأن نينوى عراقية ومسؤولية تحريرها هي مسؤولية العراقيين جميعا .
6- عدم الأصغاء الى الفاسدين الذين يريدون وضع العراقيل امام تحرير ارض العراق ، لأن نهاية الأرهاب يعني اقتراب محاسبتهم على كل الأموال التي سرقوها من الشعب.
7-التعاون والتنسيق مع المعارضين لتنظيم داعش داخل الموصل لكي يساهموا في كشف مقرات الدواعش بالأضافة الى المشاركة في القتال ضد داعش لتقليص زمن المعركة المرتقبة .
8-عدم اشغال القوات الأمنية بالنزاعات السياسية وتركها الى ما بعد التحرير لأن تلك المشاكل سوف تؤخر بدأ المعركة الفاصلة .
9-جعل ساعة الصفر سرية لكي تكون خسائر القوات المهاجمة قليلة كما ان اختصار الزمن سوف يصب في مصلحة الأقتصاد العراقي الذي يعاني من عجز بسبب الحرب وبسبب سرقات حيتان الفساد .
10-ايقاف المظاهرات المطالبة بالأضراب عن العمل لأن ذلك سوف يشل حركة البلاد مما يؤدي الى مزيد من الخسائر في الأقتصاد وهذه هي من اموال الشعب وليست اموال الحكومة ، بالأضافة الى ارباك الوضع الأمني.
ومن خلال ما تقدم فأن التعصب الديني والتطرف والأرهاب الذي جاءت به التنظيمات الأرهابية الى العراق لم يصب في مصلحة احد داخل العراق ، حتى المتعصبين الذين كانوا حواضن لداعش تضرروا كثيرا ،وادرك الجميع انه لا مناص من مقاتلة تنظيم داعش الأرهابي الذي هتك الأعراض وقتل الأبرياء ودمر وسرق خيرات شعب العراق ،لذلك نقول ان مسؤولية كل العراقيين هي المساهمة والمشاركة في تحرير ارض وشعب العراق من مخالب المجرمين البرابرة الأنجاس. والله من وراء القصد ……..
..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

سلام محمد العامري

تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض

سلام محمد العامري        تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض قال الشاعر الروماني المعروف …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن