مقالات سياسية

الشيعة العرب المساكين .. تلغمطوا بدماء المجاتيل وإسْوَدَّ وجهم ، لا ماكلين ولا شاربين !؟؟

الكاتب: المشرف العام
 
استلمنا عبر بريدنا الاكتروني المقال التالي باسم كاتبه جبار الياسري ورأينا انه مقال مفيد لذلك نشرناه كما هو ويتحمل كاتبه مسؤولية ما ورد فيه
علما انه مرسل من قبل مجموعة العراق فوق خط احمر
 
الشيعة العرب المساكين .. تلغمطوا بدماء المجاتيل وإسودَّ وجهم لا ماكلين ولا شاربين  !؟؟
 
 
م . جبار الياسري – كربلاء العروبة  
 
بادئ ذي بدء أود أن أبين موقفي من الطائفية والطائفيين , شخصياً ومنذ أن نشأت وتحديداً منذ وصول ما يسمى .. الشيعة !؟, أي ( شيعة آل البيت الأبيض وشيعة آل قم وطهران ) إلى سدة الحكم بعد غياب دام حوالي 1400 عام كما يزعمون !؟, لم نقرأ قبل هذا التاريخ بوجود شيعة أو سنة !؟, نعم لقد آليت على نفسي بأن أبرأ وأتبرأ أمام الله الواحد القهار من الانتماء لهذه الطائفة أو تلك , لمجرد سبب بسيط هو أن .. أو كون الدين الإسلامي الحنيف لم يكن يشير في دستوره العظيم ” القرآن الكريم ” لا من قريب ولا من بعيد لأي مذهب أو تمذهب أو طائفة بعينها , بل فقط إلى … (( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) , وبما أن رسول ونبي  الرحمة ( ص ) لم يكن سنيأ أو شيعياً , وكذلك آل بيته الأطهار ع ,  وبما أن رب الرحمة واحد ,والقبلة واحدة  , وأركان الأسلام خمسة لقاطبة المسلمين , فأنا فقط مسلم بالفطرة , حنيفاً مسلماً ولا أنا من المشركين , على ملة سيدنا أبو الأنبياء ابراهيم الخليل عليه السلام . إذاً أنا موحّد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسول الله , ولا يوجد مسلم على وجه الكون وأنا منهم إن شاء الله لا يجل أو يحب ويحترم  صحابة رسول الله  وزوجاته أمهات المؤمنين وآل بيته الأطهار , وأيضاً لا أعبد أحداً منهم حتى لو نزل غداً مع أو قبل أو بعد سيدنا عيسى ع كي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعد أن ملئت من قبل جماعة تعالوا احتلونا من شيعة وسنة آل البيت الأبيض وشيعة وسنة آل قم وطهران جوراً وظلماً وقتلاً ونهباً وسلباً 
 
أيها الناس في العراق وفي مشارق الأرض ومغاربها … ألا تتفقون معي بأن ما يجري في العراق منذ بداية جريمة القرن الواحد والعشرين المشؤوم من قتل وسفك دماء ومجازر وحشية يندى لها جبين ليس فقط الإنسانية !, بل حتى جبين الوحوش  وأعتى عتاة الساديين والمجرمين الذين مروا عبر تاريخ البشرية منذ مقتل هابيل وحتى مقتل آخر طفل أو أمرأة أو رجل طاعن في السن في العراق خلال هذه اللحظات !؟ 
 
للأسف .. وبكل مرارة وحرقة وألم يعتصر قلوبنا نقولها بدون خوف أو تردد أو مداهنة لهذا الطرف أو ذاك , بأن كل هذه الجرائم اقترنت أسمائها وتسمياتها وصورها البشعة في أذهان العراقيين والعرب وعامة بني البشر بـ ( الشيعة ) !؟, نعم … بالشيعة عامة عرب وفرس وكرد وهنود وباكستانيين وغيرهم , وخاصة شيعة العراق المساكين المنكوبين : بنكبتين .. نكبة الفقر والجهل والتخلف والخرافات المقصود هذا  أولاً , ونكبة هذه التهمة الباطلة ثانياً … ألا وهي : الحكم اليوم أصبح عند الشيعة !؟؟؟,, والذين أقل ما يمكن وصفهم وباللهجة العراقية بأنهم : تملغطوا بدم المجاتيل بدون أي ذنب , لا ماكلين ولا شاربين وليس لهم لا ناقة ولا جمل في كل ما جرى ويجري , حفاة عراة جياع , بلا مسكن .. بلا مأوى , بلا تعليم , وغير متنعمين بثروات بلدهم حتى ولو بدولار واحد من المليارات التي سرقها من يدعون بأنهم شيعة ومن أتباع الحسين  , كـ سفاح العصر وحرامي القرن نوري بن كامل وأبنه حمودي , وبقية الرهط  والشلة والمافيا المحيطة به من الأقارب والأصهار كـ ( أبو رحاب ) , أو أبن صخيل , أو أبن صولاغ وأبن شلاه وعدنان المضمد ومن لف لفهم , حيث يعلم القاصي والداني وهم أنفسهم أي أفراد هذه العصابة بأنهم مجتمعين لم يكونوا يحلمون يوماً ما .. بواحد بالمليار مما يمتلكونه اليوم بما فيه الشهادة الإبتدائية التي زوروها , أصبحوا اليوم وبقدرة أسيادهم في البيت الأسود في قم وواشنطن يملكون كل شيء ويتقلدون أرفع المناصب بشهادات مزورة ويتحكمون بدماء وأرواح العراقيين جميعهم , بل ذهب بهم جشعهم وحبهم لجمع المال السحت الحرام حتى صاروا بكل وقاحة يفرضون الجزية على التجار الكبار والصغار وحتى على أصحاب البسطيات والباعة المتجولين رغماً عن أنوفهم باسم وبقوة قوانينهم القرقوشية وتحت تهديد السلاح والخطف , في مشهد لم يسبق له مثيل ولم ترتكبه حتى المافيات الإيطالية والأمريكية قديماً  
 
لكن الطامة الكبرى وسوء طالع الشيعة في العراق .. هو أن هذه الجرائم بما فيها تعذيب الأسرى والسجناء والمخطوفين بطرق وحشية وسادية لم يسبق لها مثيل قط , نوجز على سبيل المثال وليس الحصر … بعض منها . وعلى رأسها عمليات التعذيب بواسطة غرز السكاكين في أجساد من يتم التحقيق معهم , حيث يقومون هؤلاء المجرمين بعمل شقوق عميقة على طول وعرض جسد الضحية ورشها بالملح ومن ثم الدعس عليها بالأحذية يرافقها صيحات وتكبيرات وفرح وهرج ومرج وصوت نشاز لبعضهم يقول ( خلي تفرح الزهراء اليوم ) !؟,حاشاها من هذه الأوصاف , بالإضافة لحرق الناس وهم أحياء , وتقطيع أوصالهم . ناهيك عن خطف وانزال الناس تحت تهديد السلاح من مركباتهم وقتلهم بدم بارد أمام أنظار المارة , وحرق ونهب البيوت الفارغة من أهلها وغيرها من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى التي ترتكب بشكل يومي على مدى أكثر من أحد عشر عاماً , جميعها .. أي هذه الجرائم تصور بالصوت والصورة والسنة والشهر واليوم والساعة وتنشر على جميع قنوات التواصل الاجتماعية والقنوات الفضائية !؟؟, وهذا العمل أو هذا الإسلوب بحد ذاته عمل مقصود وسابقة خطيرة , وربما أول مرة يحدث في تاريخ الإجرام  بأن هكذا عمليات إجرامية والتي لم ولن تسقط بالتقادم  يوثق أصحابها أو مرتكبيها جرائمهم ويلصقوها باسم طائفة أو مذهب أو قومية ما كما هم الشيعة اليوم !؟؟ 
 
إذاً بات الهدف واضح , والنية مبيته ضد طائفة معينة مع سبق الاصرار , لكي يبقى العراق والعراقيين يدورون في فلك وحلبة الصراع الطائفي المقيت إلى ما شاء الله , وسيأتي اليوم وهو ليس ببعيد لتتبادل فيه الأدوار حيث ستتولى الحكم أو سيكون الحاكم من تلك الطائفة المظلومة والمثبورة الآن لكي تقوم بارتكاب أبشع وأفدح الجرائم بالطائفة الأخرى التي أحرق الحرث والنسل باسمها منذ بداية الاحتلال الأمريكي الإيراني وطيلة هذه الفترة , وبنفس الطريقة أو أبشع مما ارتكب بحقهم على يد أوباش أمريكا وإيران … وهذا هو المطلوب اثباته  
 
أكاد أجزم بأن هذا الذي يحاك ويدبر لكم في المستقبل القريب يا عراقيين وأنتم نائمين نومة أهل الكهف , نعم … التاريخ سيعيد نفسه ولكن بأبشع صوره هذه المرة , وربما سيأتي اليوم الذي سيترحم فيه العراقيين على هذه الحقبة بالرغم من دمويتها وبشاعتها وقسوتها … والسنوات القادمة بيننا وسترون العجب العجاب . إن لم تفوقوا لا قدر الله   
 
إن من أسقط حكم السنّة كما يدعون عام 2003 في العراق , لهو قادر بأن يطيح بحكم الشيعة ليس في العراق فقط بل حتى في إيران نفسها , كما أسقطوا حليفهم الشاه عام 1979 وجاءوا بالخميني لتحقيق هذا الهدف الذي تجري أحداثه الدامية اليوم , والذي دشنوه بالحرب العراقية الإيرانية عام 1980 ,  وسيجيئون بحكام جدد لإيران وفي العراق أيضاً  عاجلاًَ أم آجلاً حسب أو كما تقتضيه الحاجة الماسونية الصهيونية بعد أن تنفذ صلاحية هؤلاء الأوباش قريباً وبعد أن يعرونهم ويفضحونهم أمام شعوبهم ويصادرون المليارات وأطنان الذهب ولقمة عيشكم التي سرقوها من أفواهكم ناهيكم عن البترول الذي تتم سرقته على قدم وساق منذ عام 2003 وحتى الآن , كما سرقوا مليارات مصر وليبيا وتونس وسوريا والعراق من ذي قبل  
 
نصيحة لوجه الله … على الشيعة العرب في العراق خاصة تصحيح المسار والنهوض من هذه الكبوة , وقلب الطاولة على هؤلاء المجرمين والقتلة واللصوص قبل فوات الأوان , وها نحن نرى يوماً بعد يوم بأن هذه الشلة المارقة بدأت تفضح وتتهم بعضها البعض , ولا تعرف أين تتجه بهذه المليارات التي سرقتها , ويبدو أن أمامهم طريقان لا ثالث لهما , فأما باتجاه إيران أو بإتجاه لبنان , وها هي حليمة عادت إلى عادتها القديمة , فها هو أبن طويريج يعود من جديد إلى مسقط رأسه , خط التهريب والتخريب والتفخيخ بين سوريا – لبنان  كما كان في ثمانينات وتسعينات القرن المنصرم , ولكن هذه المرة يعود كمسؤول رقيع المستوى وليس رفيع …!؟ ليهرب ما خف وزنه وغلا ثمنه مما سرقه من أموال وغيرها ليودعها في لبنان الضاحية الجنوبية أو ربما يفكر ملياً للجوء والأستقرارهناك بعد أن ضاقت به السبل , ضنناً منه بأنه سينجوا من المسائلة أو الملاحقة القانونية التي ستطاله ورهطه لا محالة,  ليس على يد العبادي بل على يد هذا الشعب الذي سيثأر لكرامته ووحدته الوطنية لا محالة , ولكن نقولها وبمرارة .. يا لسخريات القدر ويا لسوء حظ الشيعة في العراق  , شاهدنا قبل يومين كيف بدأ يكتمل المشهد الطائفي على أتم وأحسن صورة عندما يتم استقبال هذا اللص من قبل  السيد أو الشيخ أو والي إيران على لبنان ” حسن نصر الله ” حيث طالعتنا الصحف والمواقع والفضائيات بأنه أشاد  بدور مهرب وسارق وقاتل وهادم لمجد العراق ومفتت لوحدة ولحمة أبناء شعبه كــ ” نوري كامل ” 
 
حقاً  لقد هزلت , وحقاً  لا يسعنا إلا أن نقول … وا مصيبتاه , يعني حتى أنت يا حسن نصر الله تتوضا بدماء الشيعة وتريد اتمام سواد وجوههم وسقوطهم أكثر فأكثر إلى الحضيض , كما تريد وتطلب أو تأمرك سيدتك  إيران ووليها السفيه علي خامنئي أن تفعل , كي تساهم في هذه الحرب الطائفية المشتعلة في العراق وتأوي وتشيد بأدوار ومواقف قتلة ومجرمين وسراق , كما جعلتك تحارب و تساهم بإبادة أبناء الشعب العربي السوري الذي ثار وانتفض على البغي والظلم والطغيان لآل الوحش بشار وعصابته النازية , ألا تباً وسحقاً لكما ولأسيادكم الفرس … كم كنا مغررين بكم وبجهادكم المزعوم ضد الصهاينة  
 
3 12 2014      
 
 ..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x