الحوار الهاديء

الاقصى ينتفض ، يُقتحم ، يثور ، وبعديييييين !!!

منذ أن تزحلقنا على هذا الكوكب صحونا وعلمنا بأن الاقصى ينتفض من جديد ! ابطال الاقصى يهزون الاركان ! المنتفضون يرعبون العدو! الاقصى بات قاب قوسين او ادنى من التحرير ! العدو ينهزم ويترنح تحت صولات وجولات المنتفض ! واليوم تعود ألإنتفاضة الالفية والعدو ينتصر ! لقد رحل ومات جميع الفلسطينيين الذن انتفضوا لأول مرة ولم يرحل العدو ! لقد دُمرت دول بأكملها وهُجر نصف شعوبها بسبب الاقصى ( العراق وسوريا ولبنان وغيرها ) والعدو الصهيوني يتوسع والشعب الفلسطيني يتقلص لا بل يُستبدل بمنتفضين غير عرب ! العدو يستقوى ويضرب متى واين ما شاء والشعب الفلسطيني حائر بين الوقوف بجانب القيادة الفلسطينية او الجبهات والفصائل الغير الفلسطينية الداخلة للتسلية والقفز والنط واللعب عل ذلك الحبل ! انقسم الجزء الفلسطيني المتفتت اصلاً الى اشلاء متناقضة التبعية والعدو الصهيوني يتوسع داخل العالم العربي والاسلامي ! اسرائيل اضحت دولة محورية عظمى في المنطقة والعشائر الفلسطينية لا تعلم مَن الذي يحكمها وأين تتجه ولمن تُصوّت ( بعد كل تصويت تقع حرب اهلية داخلية ) ! بسبب فلسطين طار لبنان ودمرت سوريا وانقسم الخليج وباعوا العراق وإسرائيل تضحك على الجميع ( تلهو ا مع البدو والعربان واصحاب الرايات ) !

تغيّر الشعب الفلسطيني ونصفه تم استبداله والنصف الآخر ( الفلسطيني ) هاجر وتشرد ولازال الاقصى ينتفض ! لقد رحل ومات جميع الذين انتفضوا لأول مرة والاقصى مستمر في الإنتفاضة ! ولكنها إنتفاضة غير فلسطينية وقرارها ليس فلسطيني ! كلما اشتدت المناورات الخارجيةبين الدول المستفيدة من تلك الإنتفاضة يهجون المنتفض على الإنتفاضة ! يدخل في سباة عميق وعند الحاجة الخارجية للأطراف المستفيدة يخزونهُ بأبرة ( يعني چكة ) كي ينهض وينتفض لإرسال رسائل الى الجهات المقابلة بإمتلاكهم خيط الإنتفاضة ! إنها الورقة ( الجوكر ) الذي بيد القادم الجديد للأقصى !

يحركها كما يُحرك لاعب الورق مكان الجوكر بإستمرار ! وبعدييييييييييين !

ماذا استفاد الشعب الفلسطيني من الاقصى ! او اللباني ، الاردني ، السوري ، العراقي ، الخليجي ، المصري ، الاسلامي برمته! اسرائيل اضحت القوة العظمى في المنطقة والعالم الاسلامي فقد كل شرعيته وحتى شعبه واقتصاده من اجل الاقصى دون ربع خطوة للأمام لا بل آلاف الهرولات للخلف ! واعتقد الخير لازال للأمام ! فهذا الاقصى سيكون في النهاية القشة التي ستكسر ظهر البعير وللأبد ! سيكون السبب في الضربة الاخيرة والقاصمة وبعدها أين سيلعب الجوكر ! اكثر من ثمانون عاماً نسمع بأن الاقصى ينتفض ولكنه بالرغم من ذلك فأنه يتقلص يوماً بعد آخر وفقدانها للأبد ماهي إلا تكة واحدة وينتهي كل منتفض !

العالم الاسلامي لا يمتلك اليوم بيده غير تلك الورقة والذي يعتبرها الجوكر كي يلاعب بها بين الحين والآخر الجهات التي صنعت لهم تلك الورقة ( الورق انكليزي والجوكر فلسطيني ) ! كل الاطراف تتلاعب بالمنتفض عند الضرورة ! كل الاطراف وسوف لا نكرر اليوم التذكير بتلك الاطراف ! ولكن عندما تُبتر طرف من الأطراف لا نجد غير اطراف نفس المنتفض وهي تتقطع وتتطاير !

منذ اكثر من ثمانون عاماً والعالم العربي والإسلامي لا يعلم ماذا هو بفاعل ! الاقصى اضحى كابوساً على رؤسهم ولا يعلمون كيف يزيحون ذلك الكابوس!

مصيبة ذلك العالم الداخلية لكل بلد منهم هي اعقد وابشع  من الاقصى نفسه ! لاحاربوا وحرروا ! لا انتفضوا واستمروا الى النتيجة النهائية! لا قاتلوا ولا ناضلوا  ! لا فاوضوا وانتهوا ! لا استسلموا ولا توقفوا ! لا تقدموا ولا اتجهوا ! لا اتحدوا ولا تعاضموا ! ماذا تريدون وماذا انتم فاعلين اذاً ! وإلى متى ! ألا ترون بأنكم اليوم ابعد من كل وقت مضى من ذلك الاقصى فما انتم بفاعلي اذاً  ( لا بَس أكو جماعة قالوا قبل أيام نحن اقرب الى الاقصى اليوم من أي وقت مضى ) والله فكرة ! إلا متى ستضحكون على ذلك الفقير الاقصاوي وتلعبون به متى ما احتجتم وتطلبت مسواويكم الداخلية  لذلك ! صادقاً لو كنتم تركتم الاقصى للشعب الفلسطيني ( الحقيقي ) وشأنه لكان الأن قد حسم الامر بنفسه ولوحده بطريقة او اخرى ( كانت حتماً ستكون افضل من طريقة  اليوم ) ! لقد تلاعبتم بذلك الشب وبالأقصى نفسه لأجنداتكم الداخلية والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني والاقصى ! وسينتهي في النهاية في جيوب مصالحكم الخاصة ومذاهبكم المتنافقة وافكاركم الوهمية الخبيثة ! لمن ننتفض إذاً ولماذا ( مواطن يسأل ) ! لمصلحة أي جهة ! لمن نموت وفي أي بنك سيتم تجميد ثمن دمي ! إسألوا اللبناني والسوري والعراقي واليمني والاردني والمصري وهو الذي سيخبركم ! كفاكم الضحك على مواطنكم الفقير الغشيم ! كفى التلاعب بمشاعر الآخرين من أجل بنوك خاصة بكم ! كفى سلب روحه ودمه وقوته من أجل إلتصاقكم اطول فتلرة ممكنة على كراسي الاقصى !

لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

نيسان سمو 10/05/2021

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x