مقالات سياسية

الأعتراف بالخطأ فضيلة

الكاتب: قيصر السناطي
الأعتراف بالخطأ فضيلة

قيصر السناطي
يعيش عالم اليوم في فوضى امنية ويعاني من عدم الأستقرار بسبب الأرهاب الذي تقوده التيارات الأسلامية المتطرفة والتي تقاتل على اكثر من جبهة مستندة الى مبدأ الجهاد الذي يقره الدين الأسلامي والجهاد هو احد اركان الدين الأسلامي وبهذا المبدأ استطاعت الجيوش الأسلامية فرض الدين بالقوة من خلال الفتوحات الأسلامية. وكل الدلائل تشير بوضوح الى ان الدين الأسلامي هو مصدر الأرهاب الحقيقي الذي يعاني منه العالم ولا يمكن على الأطلاق القفز فوق الحقائق وأنكار السبب الحقيقي ، لقد حاول البعض من رجال الدين والسياسيين في الدول ذات الأغلبية المسلمة ابعاد الشبهة عن الدين الأسلامي ولكن دون جدوى ، حيث ان ما موجود في الكتب الأسلامية والفقه الأسلامي الشيعي والسني ،يؤكد بأن الدين الأسلامي يدعوا الى قتل غير المسلمين مثل اليزيديين والبوذيين على اساس انهم ليسوا من اهل الكتاب وهذا ما طبقه تنظيم داعش حيث قتل الرجال وسبى النساء اليزيدية وباعهم في سوق النخاسة ،اما اهل الكتاب من المسيحيين واليهود فأن الأسلام يعتبرهم  من اهل الذمة وعليهم دفع الجزية مقابل العيش ضمن المجتمع الأسلامي . ان هذا الفكر كان مطبق منذ سيطرة الأسلام على الدول التي غزاها .
 لذلك نشاهد اليوم ان الفكر الأسلامي اصبح في مواجهة كل المجتمعات والدول في العالم . ولا ينفع بعد اليوم انكار هذه الحقائق ، بل من الشجاعة الأعتراف بالخطأ الفكري ومعالجته من الجذور ، فلا يعقل ان يقبل العالم بأفكار الأرهابيين ونحن نعيش في عالم متحضر يدعوا الى حماية حقوق الأنسان ومنها حرية المعتقد ،ومن الجنون والغباء الأعتقاد بأن العالم سوف يقبل بهذا الفكر الأرهابي مهما كان الثمن . حتى لو اضطرت الدول العظمى الى استخدام اسلحة الدمار الشامل للقضاء على الأرهابيين .لقد بدأت بعض الأصوات الأسلامية الشجاعة تطالب بتصحيح الفقه الأسلامي ، حيث قال السيد اياد جمال الدين وهو رجل دين عراقي في مقابلة مع الفضائية العراقية بما معناه  ان على المسلمين عدم تجميل الدين الأسلامي والقول بأن الدين الأسلامي هو دين سلام ودين محبة والأعتراف بأن الفقه الأسلامي السني والشيعي يدعوا الى الأرهاب وقال علينا الأعتراف بذلك وتصحيح هذه الثقافة التي دامت اكثر من 1400 سنة (انتهى الأقتباس). والأن اصبح البعض من السياسيين يقولون بأن العمل العسكري لا يكفي للقضاء على داعش واخواتها بل يجب معالجة هذا الفكر وهوكلام مبطن يعني يجب تنقيح الكتب وحذف كل الأيات التي تدعوا الى الجهاد ومحاربة الأخرين وهذا الطريق لا بديل عنه لمعالجة هذا الفكر الأرهابي طال الزمن ام قصر ، فهل تسرع المجتمعات الأسلامية في الأعتراف بهذا الخطأ الفكري ؟ ام تستمر في المراوغة وانكار الحقائق ؟ الزمن القادم كفيل بوضع النقاط على الحروف وحل هذه المشكلة الفكرية . وأن غدا لناظره لقريب…
ملاحظة :لمشاهدة المقابلة مع السيد اياد جمال الدين وتصريحاته حول داعش والدين الأسلامي (استخدم اللنك التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=8coZIHX2mg0
..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.