مقالات دينية

صلوات للعالم الفيزيائي جوهانس كبلر

​​صلوات للعالم الفيزيائي جوهانس كبلر

+ بقلم / المطران حبيب هرمز

صلوات للعالم الفيزيائي جوهانس كبلر
ولادة 1571، قوانينه ساعدت نيوتن في نظرية الجاذبية. وتنص على ان
1. الكواكب تدور حول الشمس بحركة ليست دائرية ولكن في قطع ناقص
2. تختلف سرعة الكوكب في دورانه حول الشمس حسب البعد.
3. مربع الفترة المدارية لكوكب يتناسب طرديا مع مكعب نصف المحور الرئيسي لمداره.
قال: “وبما أننا علماء الفلك كهنة الله العلي في ما يتعلق بكتاب الطبيعة، فإنه يليق بنا أن يكون مدروساً، ليس لمجد عقولنا، ولكن بدلا من ذلك، قبل كل شيء، لمجد الله
“Since we astronomers are priests of the highest God in regard to the book of nature, it befits us to be thoughtful, not of the glory of our minds, but rather, above all else, of the glory of God.”
في احد كتبه صلى قائلا: ” يا الله الكلي القدرة، افكر بافكارك بعدك!.. هذا الكتاب كتب كي يقرأ اما الآن او من قبل الأجيال القادمة، لا يهمني ايهما. وقد يكون من الجائز الإنتظار قرن لقارئ كما انتظر الله 6000 سنة لمراقب (يقصد الفلكي الذي يراقب السماء).
 “O, Almighty God, I am thinking Thy thoughts after Thee!…The book is written, to be read either now or by posterity, I care not which. It may be well to wait a century for a reader, as God has waited six thousand years for an observer.”
وبخصوص المقارنة بين (الإنسجام بين مدارات الكواكب) مع الإنسجام في الألحان الموسيقية قال:  “أيها الآب القدوس، احفظنا في وفاق المحبة الواحد للآخر، ذلك كي نكون واحدا كما انك انت وابنك (ربنا) ومع الروح القدس. وهذا فقط من خلال احلى اواصر التجانس التي جعلت كل اعمالك واحدة…وذلك من من خلال جلب شعبك (جسد الكنيسة على الأرض) بإتفاق ليرتفع بذات الإنسجام الى السماء
“Holy Father, keep us safe in the concord of our love for one another, that we may be one just as Thou art with Thy Son, Our Lord, and with the Holy Ghost, and just as through the sweetest bonds of harmonies Thou hast made all Thy works one,”…”and that from the bringing of Thy people into concord, the body of Thy Church may be built up in the Earth, as Thou didst erect the heavens themselves out of harmonies.”
يصلي كبلر ويقول “إن كنت قد اغريت بالجمال العجيب لأعمالك، او ان كنت قد احببت مجدي بين الناس، فبينما اتقدم في العمل لمجدك، اعفني (اغفر لي) بلطفك ومجدك: واخيرا تفضل واجعل هذه البراهين (العلمية) لمجدك وخلاص النفوس، وفي اي مكان تكون هناك عقبة امام ذلك. آمين
If I have been enticed into brashness by the wonderful beauty of thy works, or if I have loved my own glory among men, while advancing in work destined for thy glory, gently and mercifully pardon me: and finally, deign graciously to cause that these demonstrations may lead to thy glory and to the salvation of souls, and nowhere be an obstacle to that. Amen.
لنتذكر الرسالة الى العبرانيين حيث نقرأ انه “بِالإِيمانِ نُدرِكُ أَنَّ العالَمِينَ أُنشِئَت بِكَلِمَةِ الله، حَتَّى إِنَّ ما يُرى يَأتي مِمَّا لا يُرى.” (عبر 11: 3)

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى