مقالات عن مانكيش

أسماء الأشجار وأنواع ثمارها في منكيش

أسماء الأشجار وأنواع ثمارها في منكيش

بقلم / وردا إسحاق قلّو
الله هو الكائن السرمدي الذي صمم الكون ، فلمجرد مراقبتنا للطبيعة سنكتشف يد الله في ترتيب الخليقة وما فيها ، فالإنسان المخلوق لم يتركه الخالق بدون طعام او هواء ليتنفس أو امور أخرى مهمة لبقائه ، فعلى الإنسان أن يشعر بيد الله المحب له ، ويشكر الخالق المبدع . لهذا يقول الكتاب ( مع أنه لم يتركهم دون شاهد يدلهم عليه ، فهو ما زال ينعم عليهم بالخير ، ويرزقهم من السماء أمطاراً ومواسم مثمرة ، ويشبعهم طعاماً ويملأ قلوبهم سروراً ) ” أع 17:14 ” . خلق الله الأشجار والنباتات في اليوم الثالث لكي يعد الحياة المتزنة والملائمة للحيوان والإنسان الذي خلقهما في اليوم السادس . فعلينا أن نتناول الفوائد المتبادلة بين الأشجار من جهة والإنسان والحيوان من جهة أخرى .
للأشجار أهمية كبيرة في الحياة على سطح الأرض ، فليس بمقدور الإنسان أو الحيوان العيش بدون الأشجار ، فالغابات قوام الحياة ، لأنها تؤدي وظائف كثيرة وضرورية تساعد على بقائنا على قيد الحياة . كذلك تستفيد الأشجار من البشر والحيوانات ، فالأثنان يعيشان في نظام متبادل . لا يستطيع الإنسان والحيوان العيش بمعزل عن الأشجار ، وكثرة الأشجار تؤمن للإنسان والحيوان حياة أفضل ، وخاصة الطعام والأوكسجين . فالطعام الذي يناوله الإنسان والحيوان ينتج من دورات متشابكة في الطبيعة بما فيها الدورة المائية ، ودورة الكاربون والفسفور والنتروجين . فالنباتات في عملية التخليق الضوئي المهمة ، تستعمل من الطبيعة ثاني اوكسيد الكاربون والماء كمادتين أوليتين لأنتاج الثمار ، مستعينة بضوء الشمس كمصدر للطاقة . وخلال عملية التحليق الضوئي تطلق الأوكسجين إلى الطبيعة لكي يستنشقه الإنسان والحيوان ، وبه يحرق الطعام الذي يتناوله ، والذي يحصل عليه من الأشجار والنباتات ، وبدورهم يطرحون إلى الطبيعة ثاني أوكسيد الكاربون فتستقبله الأشجار والأعشاب ، وهكذا تعود وتكرر العملية .
كذلك نقول ، هناك دورة أخرى متبادلة أيضاً بين الإنسان والحيوان من جهة وبين الأشجار والنباتات من جهة أخرى . ففي أجسامنا يعتبر الفسفور ضرورياً لنقل الطاقة ، فمن أين نحصل عليه ؟ الجواب من النباتات ، فعندما نتناول النباتات التي تحتوي على الفسفور في أشكاله العضوية ، نستخدمه في نشاطاتنا الحياتية ، وبعد ذلك يعود الفسفور إلى التربة في شكل فضلات التي يطرحها الجسم الحيواني ويستخدم كسماد للتربة تستفاد منه النباتات فتمتصه من جديد .
أيضاً الإنسان والحيوان بحاجة إلى النتروجين الضروري للحياة ، والموجود في الهواء بنسبة 78 % ، فلا النبات ولا الإنسان والحيوان قادرة على إمتصاصه مباشرة ، لكن يتحول في الهواء إلى أشكال أخرى قبل أن تمتصه النباتات ، ثم يستخدمه الإنسان والحيوان ، وكيف يحدث ذلك التحويل ؟ يحدث بعِدَة طرق : إحداها بفعل البرق الذي يحول النتروجين إلى شكل قابل للإمتصاص ، فيسقط على الأرض مع المطر فتمتصه النباتات كسماد طبيعي ، وبعد أن يأكل الإنسان والحيوان النباتات ستحصل على النتروجين الذي يعيداه إلى التربة مع الفضلات في شكل مركبات الأمونيوم ، ويتحول بعضها إلى غاز النتروجين من جديد . كذلك يحدث بواسطة البكتريا التي تعيش في عُقيدات جذور النباتات القرنية ، كالبزاليا وفول الصويا وغيرها ، وهذه البكتريا تحَوِل النتروجين الجوي إلى مواد تستخدمها النباتات . وبهذه الطريقة عندما يتناول الإنسان بقولاً خضراء يأخذ النتروجين الذي يحتاج إليه جسمه ، وهكذا تلعب الأشجار والنباتات دوراً رائعاً لإدامة الحياة . فالإنسان يستفيد من فضلات النبات وهي ( الأوكسجين – الفسفور – النتروجين ) كذلك النبات يستفاد من فضلات الإنسان والحيوان على شكل ( فضلات – ثاني أوكيد الكاربون – الفسفور ) . ومن هذا أيضاً نعرف أهمية الأشجار في حياتنا . إضافة إلى دورها في صد العواصف الترابية ، ودورها في جمال الطبيعة ، وفوائدها الكثيرة ، كالإستفاد من أخشابها وظلها وثمارها وورودها . وللأشجار فوائد إستثنائية وضرورية تساعدنا للبقاء على قيد الحياة ، إضافة إلى تزويد الجو بالأوكسجين ، كإختزانها للكربون ، وحفظ التربة لتنظيم دورة المياه وتدعيم المناخ ، وصد الرياح المتربة عن المدن والقرى ، ودعم النظام الغذائي ، كما تعتبر مأوى للطيور والحيوانات ، كما تستخدم أخشابها في الصناعة والبناء والتدفئة والطبخ ، لكن رغم هذه الفوائد الكثيرة يتعامل معها الإنسان كعدو فيقوم بقطعها لأسباب كثيرة أو يكون السبب في حرق غابات شاسعة لهذا قضى خلال فترة إثنا عشر ألف سنة على نصف أشجار العالم تقريباً ، والتي يقدر عددها من 5 – 8 ترليون شجرة . تقطع حوالي 15 مليار شجرة سنوياً ، ولهذا تتراجع رقعة الغابات منذ بداية الثورة الصناعية . أطول الأشجار هي ( هيبريون ) الإنكليزية ، يبلغ إرتفاعها 116 متراً ، أما نوع ( جينرال شيرمان ) فتعد الأكبر حجما في العالم ، يبلغ حجمها 10487 متر مكعب وإرتفاعها 83،8 متر ، وأطول شجرة في غابات كاليفورنيا فتصل إلى 115,7 متر ، كما تتميَز شجرة ( السكوية ) بإرتفاعها الشاهق يصل إلى 113 متراً .
أما أكثر الأشجار المعمرة في العالم فهي : في السويد توجد شجرة تسمى ( بخيكو ) عمرها 9550 عام . وشجرة الصنوبر في أميركا ( كاليفورنيا ) يقدر عمرها 5000 سنة ، وأقدم شجرة زيتون الموجودة في ( بيت لحم ) يقدر عمرها 5000 سنة ، يغطي حجمها أكثر من 250 متر مربع ، إرتفاعها 13 م ، وجذورها 25 م تحت الأرض .
عدد الأشجار على سطح الأرض ثلاثة ترليون شجرة .
الدول التي تحتوي على أكبر عدد من الأشجار هي ( روسيا – البرازيل – كندا – أميركا _ الصين .
أما عن عدد أنواع الأشجار على الأرض فيبلغ ستون ألفاً . في البرازيل يوجد أكبر عدد من أنواع الأشجار والبالغ ( 8715 ) نوع . وللأشجار أنواع معرضة للإنقراض ، فهناك 300 نوع من الأشجار تحت خطر الإنقراض . وأخيرا نتناول عدد أنواع الأشجار وأسمائها وثمارها في منكيش في الجدولين التاليين .

الأشجار المزروعة وأنواع ثمارها

1. خبشتا ( التفاح ) ( 1- سيفي سبي 2- قوقاني 3- قوقاني آفي 4- شكرا سيف 5- خبوشد دمربا 6- كولدن ” أبيض وأحمر 7- ستارك 8- خبوشي ستوايي تنضج أخيراً وألوانها ” أحمر وأسود )

تفاح
2. خوخا ( الخوخ ) . 1- خوخي مر بِرطا 2- خوخا دطوري
3. تراقا ( نوع من أنواع الخوخ أملس بدون شعر )
4. خاخا ( العنجاص ) 1- خاخي سموقي 2- خاخي شئوثي

شجرة انجاص
5. حلو جَكَه : ويسمى ” آلو ” 
6. أرمنتا ( الرمان ) ” 1- خليي ” حلو ” 2- مزوي ” بين الحامض والحلو : 3- خموصي ” حامض “

شجرة رمان مانكيش
7. توثي ( التوت ) 1- خواري ” أبيض ” 2- كومي ” أسود ” 3- شَلولي ” طويل ” 4- قسبيني ” كثمار توت الشماس ميخ كرا “

توت شجرة
8. تيني ( التين ) يمتاز بطعمه الطيب وبألوانه الزاهية ، وأنواعه الكثيرة ، منها ، 1- بعناتي 2- قريني 3- كتي كتي أو شنكاري 4- كومي 5- روباري 6- رِحاني 7- أرزنايي 

التين

1- تين
9. طبسا ( تين صغير الحجم وثماره صغيرة بيضاء )
10. زيثا ( الزيتون ) : زراعته قليلة في منكيش وأقدم شجرة كانت موجودة أمام دارا لشماس المرحوم ” يوسب جولانا ” كان المرحوم يقطع أغصانها كل عام للكنيسة في عيد السعانين لتوزيعها على المؤمنين “

زيتون - منكيش
11. شيذي ” اللوز ” : 1- حلو 2- مر .

اللوز

12. كوزا ( الجوز ) : أزدادت زراعته في السنين الأخيرة

جوز
13. خورتا ( الإسفندار ) : تنمو بأستقامة ، تستخدم لحمل السقوف الترابية ، أو في النجارة ، هذه الشجرة تمتاز بأرتفاعها أكثر من كل الأشجار في المنطقة .
14. خورا ( هناك نوعان : الأول أوراقه نفس أوراق الخورتا ( إسفندار ) لكن ساقه لا يستمر بالأستقامة مثل ( خورتا ) ، بل يأتي معوجاً بحيث لا يصلح لأستخدامه لسقف البيوت . النوع الثاني ، لون أوراقه من الأسفل يكون أبيضاً ، ومن الأعلى أخضر .
15. دليثا ( شجرة العنب ) : هناك عشرة أنواع من العنب في منكيش : 1- رشمي ، لونه أسود تنضج قبل كل أنواع العنب . 2- زَرِك ، يكون لونه أبيض يستخدم لصناعة الزبيب وذلك بطمس العنقود في ماء مغلي يحتوي على الرماد . يستخدم هذا النوع لصناعة العرق . 3- تالك ، لونه أسود طعمه مر في البداية لكن في الخريف يصبح طعمه حلواً ويستخدم لصناعة الخمر . 4- إنوي دخمرتا 5- إنوي دقطوثا . 6- سلوبي 7- سابق 8- رسولي . 9- سليماني ، لونه أسود . 10– طيفون -11-كوزانا 12- أنوي دكشمش .

كرم عنب - منكيش
16. كمثرا ( كمثرة ) : 1- أحموي 2- ماوَردي

كمثرة
17. بطمي ( بطم أو حبة الخضراء ) 1- عادي 2- يئوني – بطم كبير الحجم ، هذا النوع أشجاره قليلة في أراضي منكيش وهو النوع المفضل بسبب كبر حجم حباته ولسهوله كسرها .

بطم
18. علوَسني : شجيرة صغيرة تنمو في المناطق المحيطة بالمزارع ، يستفاد منها لتحكيم السياج لكثافته ، ويعطي ثمرة طيبة تسمى ( علوسني ) .
19. مشمشا ( مشمش ) : 1- مربوجا حلويا ، ويكون بأحجام مختلفة . 2- مر بوجا مَّرا ، أيضاً تختلف أحجامه 

مشمش
20. سبَركلا ( سفرجل ): تستعمل ثمرته للأكل أو لصناعة المربى ، كما يضعون ثمرته بين الملابس لكي تعطي رائحة طيبة .

سفرجل
22. صوصينتا ( زعرور) : تنمو قرب سواقي المياه وعلى ضفاف النهر
23. بي نفس : شجيرة صغيرة سُمك جذعها لا يتعدى سبعة سنتمترات . ينمو في السياج الفاصل مابين بستان أيشو ريس وهرمز سدو . خشب هذه الشجيرة قوي لكون أليافه مبرومة لهذا لا يتفطر أثناء أستعماله . يستخدم خشبه لصناعة مقابض المناجل والمبارد والسكاكين وغيرها .
23. كرجيني آفي : تنمو في المزارع أو بالقرب من السواقي .
24. أكي دنيا : تم زراعته في السنين الأخيرة ، يعني بالتركية ” الدنيا الجديدة ” ، يسمى بالمصرية ” بشملة ” أصل الفاكهة ياباني وصيني ويكثر في الشرق الأوسط .
25. كرز: أيضاً زراعته حديثة وناجحة .
26. فستق : زرع حديثاً .

الأشجار الطبيعية والبرية

1. بلوطا ( البلوط ) : يمتاز بحجمه الكبير ، يكثر في غابة المقبرة وفي الجبل وحول الكروم وفي مناطق عديدة . ثمرته ” البلوط ” يؤكل بعد تقشيره أو يتم شويه فوق الجمرات .

شجرة البلوط
2. أبصي ( العفص ) : ثماره 1- برومسكي 2- أبصي
3. كَرجيني ( كمثري صغير الحجم ) : ينمو في الجبل والكروم .
4. طبسا دطورا : (نوع من أنواع التين الجبلي ، ينمو في الجبل والكروم ) .
5. حجي باييف : باييف بالكردية تعني ” اللوز ” وشجرته تشبه شجرة اللوز لكن بحجم أصغر . أما لون أوراق الشجرة فيكون أبيضاً ، وطعم الثمرة يميل إلى الطعم المر . يكثر في التلال الواقعة بين ” مركا دأقلج ومنكيشكي خراب القريبة من أيتد قلاجي .

حجي باييف
6. بطما دطورا ( بطم الجبل ) : ثماره ” يئوني ” أشجارها تكون صغيرة قياساً بأشجار البطم المعروفة ذات السيقان الغليظة والأغصان الكثيفة .
7. صلما : تشبه ثمارها ثمار ” الجيري ” وهي نوع من أنواع الأنجاص صغيرة الحجم وألوان ثمارها كثيرة .

صلما
8. صوصينتا ( زعرور) : تنمو في الجبل والكروم ، وثمرتها حمراء وصفراء اللون .
9. دبرانا ( العوسج ) يكثر في أراضي قليلة السماد وصخرية لا تنفع للزراعة وخاصة في أراضي ” خلاني ” الواقعة إلى غرب منطقة ” بي طرشا ” وأنتهاءً في أقصى الغرب من حدود أراضي منكيش .
10. خِلابا : ينمو على ضفاف النهر، تسمى ثماره ” شلولي ” خشب هذه الشجرة سهلة الكسر ولا تقاوم الحرارة بعد إشتعالها إلا لفترة قصيرة .
11. وردونيثا
12. جونا
13. رِشاوه

رشاوا
14. بَرزينا : يمتاز بكثرة أشواكه ، يستخدم في سياج المزارع .

برزينا
15. سموقي ( سماق ) ينمو في الأراضي الديمية وفي الكروم ، وتجنى ثماره قبل سقوط أول مطر ، لأن الأمطار تزيل حموضة الثمرة .

السماق
16. سنيثا دعلوسني : ينمو في الأسيجة ، ثمرته تشبه ثمرة التوت ألوان الثمرة حمراء قبل النضج وسوداء بعد نضوجها .

سنيثا
17. كاشا ( سرو )

سرو

سرو ملفوف في مزاز منكيش
18. صنوبر

صنوبر
19. خاخا دآقر ( عنجاص ديمي ) يكثر في الكروم ، يجوز تطعيمه من أخصان اللوز لتحويل الشجرة إلى اللوز .
20. تيني دديم ( تين بري ) يكثر في الكروم ، أنواعه ( 1- روباري . 2- شنكاري )
21. طبسا دديم ( نوع من أنواع التين البري ) ثمرته صغيرة الحجم يزرع في الكروم ، كذلك ينمو في الجبل .
22. أرمنتا دطورا ( رمان الجبل ) يوجد في كلي د ( تبو ) وخلف قمة ( قوبا دقلا ) قرب نُهالا دحيدو بأتجاه قرية ديركي ، طعم رمان الديمي يكون حامض جداً .
23. كُركِنيَس : ثماره صغيرة ولذيذة مثل صلمي ، أشجاره قليلة ، توجد شجرة منه في بستان حنو تومكا القريب من بين ججو ميا .
24. سِكِرتا : شجيرات لها ثمار ، تتغذى عليها الأغنام والماعز ، وفي داخل ثمرتها لب صلب يطرحونه تلك الحيوانات خارجاً عند الأجترار .

كصوصي
25. قيسا دملكا : يكثر في الجبل : يصنعوا منه ( بازكتا ) للسكائر . أطلق عليه هذا الأسم لأن شجيرته تتفتح في الربيع قبل كل الأشجار .
26. قيسا دبَلكا : ينمو على ضفاف النهر .

أقدم شكري لكل الأخوة المتعاونين معي لأعداد هذا الموضوع وخاصة الأخ خوشو أسكندر ، والأخ عمانوئيل يونان قوسو الذي بعث لنا صور جديدة لأشجار منكيش . وإلى اللقاء في موضوع آخر يتناول جزء من تراثنا الجميل .

Subscribe
نبّهني عن
guest
4 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
د. عبدالله مرقس رابي
د. عبدالله مرقس رابي
2021-05-13 17:57

الاخ العزيز وردا اسحاق قلو المحترم
تحية
شكرا على مقالك الرائع عن الاشجار في براري منكيش وتلك التي دجنها المنكيشي للزراعة ، وقد ابدعت من خلال تغطيتها وتعريفنا باسمائها ، ووظائفها وفوائدها للاستخدام البشري. كما ان الصور الجميلة التي تعبر عنها ، وعن طبيعة منكيش الخلابة، تشوق القارىء لزيارة منكيش التي سميتُها منكيش الجمال والعطاء.
تمنياتي لك بمزيد من الابداعات
اخوك
د، رابي

وردا إسحاق
وردا إسحاق
2021-05-14 20:25

الأخ العزيز د. عبدالله رابي المحترم الجنة تعني جنينة كبيرة تحتوي على أعداد كبيرة من الأشجار ، وبلهجتنا نسميها ( كِنثا) وهي ارضية وليست سماوية كما يعتقد البض عن الجنة . فجنة عدن التي كان فيها الأبوين الأولين كانت مليئة بمختلف أنواع الأشجار منها المثمرة ومنا أشجار الزينة أو أشجار كبيرة الحجم لا تعطي ثمر . هكذا نستطيع أن نتخيل ربوع منكيش المكسوة بهذا الكم من أنواع الأشجار والشجيرات عدا أنواع الأعشاب والحشائش التي تناولت موضوعها في مقال خاص . والبحث في هذا الموضوع وصياغته بهذا الشكل كان واجباً مهماً لي لتقديمه للأخوة القراء من منكيشيين وغيرهم من الأخوة القراء… قراءة المزيد ..

أسحق يوسف بفرو
أسحق يوسف بفرو
2021-05-14 22:21

كل يوم تفاجئنا بمفاجئة اقوى من سابقتها عاشت اناملك لتسطر لنا مواضيع تراثية سيقة نفتخر بك وبها ولتبقى لاجيالنا القادمة . تحياتنا لكم وللعائلة

وردا إسحاق
وردا إسحاق
2021-05-22 23:01

الأخ العزيز اسحاق بفرو المحترم
شكرا لتعليقك ولتقييمك للموضوع الذي تناولت به جمال الطبيعة يكمن في جميع أجزائها من جبال وتلال وهضاب وعيون مياه وغيرها ، وهذا الجمال الغامض يضىء أمام أنظار المشاهد ليكشف سر الجمال المتكامل من خلال رؤية جميع الأشياء في ضوء جمالها السري الخفي , لكل ما خلقه الله رآه حسن وجميل ، فعلينا ان نشهد بمقال معزز بصور لهذا الجمال الرائع .. والرب يحفظك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
4
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x