هل تؤثر أفلام الرعب سلباً على الصحة النفسية؟ خبراء يوضحون
وكالات – يعتقد الكثيرون أن مشاهدة أفلام الرعب يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة النفسية بسبب ما تثيره من مشاعر الخوف والتوتر. ومع ذلك، يبين الخبراء أن التأثير يختلف من شخص لآخر بناءً على العمر والشخصية والحالة النفسية. لذا، قد تكون أفلام الرعب ممتعة لبعض الأشخاص، في حين قد تسبب القلق أو اضطرابات النوم لآخرين.
تشير الدراسات إلى أن مشاهدة هذه الأفلام تحفز الجسم على إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، مما يخلق شعورًا بالإثارة والاندفاع يشبه التجارب الممتعة. إضافة إلى ذلك، توفر هذه المشاهد فرصة لتجربة الخوف في بيئة آمنة.
ومع ذلك، قد لا تكون أفلام الرعب مناسبة للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من القلق الشديد، أو نوبات الهلع، أو اضطرابات ما بعد الصدمة. ويمكن أن يؤدي التعرض لمحتوى مرعب إلى زيادة مستويات التوتر والكوابيس، خاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين الذين قد يتأثرون بشكل أكبر.
لذا، يُنصح بتجنب مشاهدة مثل هذه الأفلام قبل النوم، خاصة في حال وجود مشاكل في النوم أو الحساسية تجاه المحتوى العنيف. من المهم مراقبة ردود الفعل الشخصية بعد المشاهدة، لاتخاذ القرار المناسب بشأن هذا النوع من المحتوى.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا