بين التجديد والتدوير: صراع الأجندات يرسم ملامح رئيس
رؤى الخزرجي
مع اقتراب المهلة الدستورية من حسم هوية الساكن الجديد لـ “قصر الزقورة”، تعيش العاصمة بغداد واحدة من أعقد مخاضاتها السياسية منذ عام 2003. فبينما لاتزال أصداء نتائج انتخابات نوفمبر 2025 تتردد في أروقة المنطقة الخضراء، يبدو أن الصراع لم يعد مجرد أرقام ومقاعد، بل تحول إلى معركة “كسر إرادات” بين تيار ينادي بالتجديد واستكمال المشاريع، وتيار يرى في تدوير الوجوه ضمانة للحفاظ على توازن القوى التقليدي.
سباق مع الزمن.. فمتى ستضع الحرب السياسية أوزارها؟
بينما تضج “الخلافات” السياسية في بغداد والنجف وأربيل باللقاءات المكوكية، تبرز المدد الدستورية كخطوط حمراء لا تقبل التأويل. فبعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج انتخابات (11 تشرين الثاني 2025) في منتصف ديسمبر الجاري، دخل العراق فعلياً في “الغرفة المظلمة” لتشكيل السلطات الثلاث.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن “ليالي بغداد السياسية” قد تمتد حتى مطلع الربيع القادم فالقضية لم تعد تتعلق بالاسم فقط، بل بـ “الحصة” التي ستحصل عليها كل كتلة مقابل تمرير الحكومة.
الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب فقط، ولا تعكس آراء الموقع. الموقع غير مسؤول على المعلومات الواردة في هذا المقال.