الزئبق الأحمر: أسرار المادة التي خطفت الأنظار
هل سمعت يوما عن الزئبق الاحمر؟ ماده اسطوريه قيل انها تستطيع تسهيل صناعه الاسلحه النوويه يباع الكيلو الواحد منها مقابل 100000 الى 300000 دولار لكن هل هي حقيقه ام مجرد خدعه؟ ظهر الزئبق الاحمر في وسائل الاعلام وفقا للتقارير في اواخر الثمانينيات وقد وصفت الصحيفه الروسيه برافيدا انه عباره عن ماده فائقه التوصيل تستخدم في صناعه الاسلحه النوويه والتكنولوجيا التخفيه والطائرات الموجهه ذاتيا ووفقا لتقارير روج لها سماسيره في اوروبا الشرقيه وبيعن على السوق السوداء باسعار خياليه لكن جميع العينات التي تم تحليلها تبين انها تتكون من اكاسيد الزئبق الشائعه او خليط بروتوني بسيط مثل اكسيد الزئبق الثنائي او الهيدرويالومركيور المعدات الثلاثه كانت خاليه من اي اثار نوويه حتى الوكاله الدوليه للطاقه الذريه اكدت الزئبق الاحمر غير موجود كلها خدعه لماذا اذا انتشر الزئبق الاحمر يعتقد بعض المحللين ان الامر كان مؤامره استخدمتها الاجهزه الامنيه لعمل عمليات نصابه تستهدف دولا وجامعات ومجموعات مسلحه بحجه ان لديهم هذه الماده السريه تم ضبط حالات كثيره في بريطانيا ضبطت شرطه زجاجات زعمه انها تحوي زئبقا احمر بقيمه 900000 جنيه استرليني وفي كيف اوقفوا مجموعه حاولت بيع لترين مقابل 263000 دولار توالت التحقيقات وخلص بعضها الى ان الزجه بقضيه الزئبق الاحمر هو وسيله لتبييض الاموال وتضليل المشترين فيما استفاد المحتلون من الجهل والخوف العالمي من انتشار الاسلحه النوويه تاريخيا ظهر كلاد في اواخر الثمانينات مع نهايه الحرب البارده وامتد الى التسعينات وسط فوضى انهيار الاتحاد السوفيتي وتلاطم مصالح دوليه في النهايه تبقى الحقيقه الزئبق الاحمر اسطوره باهظه الثمن تفتقر لاي اثبات علمي وتستخدم كطعم في عمليات احتيال عالميه Ja.