البطالة والتمييز يدفعان شابًا عربيًا إلى الا*نت*حا*ر في ناحية
أعربت المنظمات الحقوقية المدافعة عن حقوق الإنسان، وفي مقدمتها منظمة كارون لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها إزاء تزايد حالات الا*نت*حا*ر بين الشباب العرب في ناحية الغيزانية، وذلك نتيجة الفقر والبطالة وسياسات التمييز الممنهجة.
وأعلنت المنظمة في بيان صدر عنها باللغة الفارسية وفاة الشاب العربي الأهوازي مرتضى سنجري (18 عامًا) من أهالي ناحية الغيزانية، قرية المعيشية، حيث تم العثور على جثمانه في مقبرة سيد زاهد يوم 11 نوفمبر 2025، وأكّد الطبيب الشرعي أن الوفاة ناتجة عن الا*نت*حا*ر، في ظل ضغوط معيشية واقتصادية قاسية.
وفي حادثة مماثلة، أقدم شاب آخر يدعى رعد سيلاوي، وهو عامل من أهالي الغيزانية، على الا*نت*حا*ر عقب فصله من عمله في إحدى الشركات النفطية بسبب التمييز في سياسات التوظيف، حيث حُرم أبناء المنطقة العرب من فرص العمل في مناطقهم.
وأكدت المنظمة أن هذه الحوادث تعكس ما بات يُعرف بـ«الموت بسبب البطالة»، وحمّلت السلطات المسؤولية الكاملة، وطالبت المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والمجتمع الدولي والهيئات المسؤولة في الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوقف التمييز وضمان الحق في العمل والحياة الكريمة للشعب العربي الأهوازي.
الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب فقط، ولا تعكس آراء الموقع. الموقع غير مسؤول على المعلومات الواردة في هذا المقال.