مقالات دينية

من يومياتي أسقف / أبرشية الحيرة

مشرف

مشرف المنتدى الديني     

 

 

من يومياتي أسقف / أبرشية الحيرة

Image may contain: sky, cloud, outdoor and nature

لمناسبة عيد مار بطرس وبولس حيث نتذكر الرسامات الكهنوتية والأسقفية من الضروري ان نعلم ان هذا التقليد رسولي ويعود الى الرب.

ومن ابرشياتنا المنسية ابرشية الحيرة التي نمت وازدهرت لمدة 600 سنة اي من حوالي 400م الى 1000 حيث اضحت اطلالا اليوم ولا زالت تتعرض آثارها الى اليوم للسلب والنهب.

وقبل ايام حصلت على صورة لبقايا الأبرشية تعود الى تلك الفترة فلنصل لأجل كنيسة العراق التي لم ترى اشعة شمس يوما الا ومعها آلام حملها لصليب الرب.

تصوروا اهميتها عندما نعلم انها فتحت اكثر من 60 ديرا في الجنوب وعقدت فيها مجامع كنيستنا قبل الإسلام ودفن فيها 11 جاثاليقا:
داديشوع سنة 456،
ومار بابوي بعد ان استشهد سنة 481،
وبابوي سنة 484، ومار اقاق سنة 488،
ومار آقاق سنة 496،
ومار أبا الكبير سنة 552،
ومار حزقيال سنة 581،
ومار ايشوعياب الأرزوني سنة 595،
ومار كوركيس سنة 681،
ومار ابراهيم المرجي سنة 850،
ومار ابراهيم الثاني سنة 853.

كما وترأسها عشرات الأساقفة ابطال الإيمان ومنهم:
هوشع 410، وشمعون 424، وشمعون 486، وايليا 497، ونرسي 524، وافرام معاصر هند الكبرى امرأة المنذر الأول 540 التي بنت ديرا في الحيرة، ويوسف 585، وشمعون بن جابر 594 الذي عمذ الملك النعمان، ويوئيل 790 واخرون خرجوا من الحيرة وخدموا خارجها مثل يوحنا الأزرق وسبريشوع وخوداهوي وايشوعداد.

يعتبر امرؤ القيس الأول اول ملك مسيحي على الحيرة سنة 288 الى 328م وسميت مملكة المناذرة لكثرة اطلاق لقب المنذر على مسؤوليها، واحيانا كان ملوكها وثنيين.

سكنت الحيرة قبائل العباد والتنوخ والأحلاف، وربما تسمية المسيحيين بالعباد هو للتمييز عن القبائل الوثنية التي عبدت اله القمر والجماعات اليهودية وغيرها. حيث كان مسيحيو الحيرة يسمون بالعباد لإهتمامهم بالعبادة وكانوا يكثرون تسمية اولادهم بعبدالله وعبد المسيح وعبد يسوع.

نطلب من الرب ان يبارك العراق ويهدي مسؤوليه كي يشعروا بما عليهم من واجب لخدمة شعبهم.
+ حبيب هرمز

5 1 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق