ملاحظات حول سير المعارك في تحرير الموصل

الكاتب: قيصر السناطي
ملاحظات حول سير المعارك في تحرير الموصل
1-ان القوات العراقية تتمتع بقدرة عالية من حيث العدد والأسلحة المستخدمة في هذه المعركة الكبيرة التي تشارك فيها مختلف الصنوف لألحاق الهزيمة بداعش ، ويظهر جليا من خلال التقدم الكبير الذي تحققه في كافة محاور القتال وكذلك المعنويات العالية التي تتميز بها جميع القوات .
2-الدعم الدولي الكبير من خلال ما تقدمه ماديا وأعلاميا من خلال المؤتمرات التي عقدت وسوف تعقد لدعم العراق في حربه ضد الأرهاب الذي اصبح يهم جميع دول العالم بسبب التهديد الكبير لداعش للسلم والأستقرار في العالم .
3- حالة الرفض التي اصبحت واضحة لسكان المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش بعد ان ذاقوا المرارة والظلم على ايدي هذا التنظيم الأجرامي وظهر ذلك من خلال الصور والأحاديث للنازحين من تلك المعارك.
4- الهزائم الكبيرة التي لحقت بداعش في ساحات المعارك والذي اصبح يترنح امام ضربات الطائرات والراجمات والمدافع واصبح في موقع دفاعي كامل وشلت حركته ، وحاول ان يشتت الأنتباه الى خسائره بأرسال مجاميع صغيرة الى داخل المدن المحررة كما حصل في كركوك والرطبة والتي
قتل جميع المهاجمين .
5-من خلال الصور والأفلام عن المدن والقرى المحررة يتبين حجم الدمار الذي سببه داعش للبنية التحتية من دور السكن والكنائس ودور العبادة والأثار ، وهذه الصور يتبين مدى همجية التنظيم والخطر الذي يسببه على العراق والعالم .
6-ان جميع العراقين توحدوا في هذه المعركة لأنها معركة مصيرية وأي تخلف عن هذه المعركة تضع المسؤول او الحزب او الفرد في خانة العمالة والخيانة.
7-ان الذين كانوا يروجون لداعش من بعض شيوخ العشائر ورجال الدين اصبحوا في خانة الخونة الذين باعوا ضميرهم والوطن من اجل المال ، سوف تلاحقهم صور الضحايا والدمار الذي سببوه لشعبهم من اجل الدولار. والقانون سوف يأخذ مجراه بحق الخونة والفاسدين مهما طال الزمن.
8-ان هذه التجربة المريرة يجب ان تكون درسا لكل العراقيين ويتوحدوا من اجل مصلحة الوطن والشعب التي هي مصلحة الجميع ويستفيدوا من اخطاء التشرذم والتعصب للطائفة وللدين .
9- ان التعصب الديني التي جاءت به التنظيمات الأرهابية سوف تكون وبالا على العالم الأسلامي وعلى العالم اذا لم تعالج هذه الأفكار الهدامة التي تغذيها الكتب والمدارس الدينية .
10-ان بعض القنوات الفضائية العربية لا زالت تعزف على الوتر الطائفي من خلال تشكيكها بما ستؤول اليه الأمور بعد تحرير الموصل وتحاول تخويف السكان في الموصل من الحشد الشعبي ،والغاية واضحة لا تريد ان يستقر العراق .
ومن خلال ما تقدم فأن النصر قادم والتحرير سوف يتم ويندحر الأرهاب ويجب محاسبة كل الذين تعاونوا مع الأرهاب من رجال الدين والحواضن والسياسيين الفاسدين الذي تسببوا بهذه الكارثة الأنسانية للشعب والوطن ويجب تكريم كل الذي ضحوا من اجل سلامة الوطن وفي النهاية لا بد للحق ان ينتصر على الأعداء بعون انشاء الله …. ..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

غزوان البلداوي

اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي.

غزوان البلداوي     اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. وانت تطرق بقدميك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.