مجلس السيادة السوداني: ندعم الجيش لتأمين الحدود مع إثيوبيا

أعلن مجلس السيادة الانتقالي السوداني، أن مجلس شركاء الفترة الانتقالية اجتمع لبحث الأوضاع على الحدود الشرقية. وأكد الاجتماع على ضرورة الإسراع في توفير كل الدعم لجنود القوات المسلحة على الحدود الشرقية.وقالت المتحدثة باسم المجلس مريم الصادق المهدي في تصريح صحفي عقب الاجتماع، إنه تم التأكيد على احترام الإثيوبيين المقيمين في السودان والترحيب بالذين وفدوا للبلاد حديثا. واستنكر المجلس الشائعات التي تستهدف الإضرار بالعلاقات بين الشعبين الجارين.

إلى ذلك، ذكر مراسل “العربية” و”الحدث” وجود تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوداني على الحدود مع إثيوبيا.وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر تشرين الثاني، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان.

ووقعت اشتباكات مسلحة بين القوات السودانية والإثيوبية في الأسابيع الأخيرة، واتهم كل من الجانبين الآخر بالتحريض على العنف. وأجرى البلدان محادثات هذا الأسبوع في الخرطوم حول تلك القضية.

 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.