الحوار الهاديء

لماذا ضربت الفصائل المجهولة مقرات الموساد الإسرائيلي في أربيل !!!!

لماذا ضربت الفصائل المجهولة مقرات الموساد الإسرائيلي في أربيل !!!!

لماذا عرض المواطن العراقي ستار عبدالله سلمان نفسه للبيع !!!..

هل بيع النفس حرام ام حلال ؟( حلال واكثر من حلال ، قبل ان نتسمم بكلام حرام ) ..

لماذا ؟ الى اين وصل بنا العراق ؟؟ هل رأيتم حالة اخرى مشابه لحالة هذا المجهول ؟؟؟ ولماذا يجب ان لا يكون الشاري ( المشتري ) عربي او اسلامي او مقيم في دولة عربية ؟.

أهلاً بكم في بانوراما اليلة ( الجديدة تماماً ، والله ما دا نْلحْك ) وهذا الموضوع سيكون محور حلقتنا لهذه الليلة ، وسنستضيف فيها المواطن المعروض للبيع في المزاد الفيسبوكي نفسه السيد ( ستار عبدالله ) ليحدثنا عن هذه الحالة الفريدة من نوعها وهذا السبق الصحفي  ( الأونيك ) في العالم تفضل سيدي حدثنا عن الفكرة والأسباب والمؤهلات والتحصيل الدراسي والسعر المطلوب والشيلة النهائية وغيرها من الأمتيازات التي تمتلكها وتفتخر بها …

بصراحة كما قلتَ هذه حالة فريدة من نوعها ، ولكنني لا اعتقد ستكون الأخيرة في العراق لأن كل مواطن عراقي اصبح في وضع يحسدني الآن على ما فاعله ( خاصة إذا كانت الشروة محرزة ) ..كل مواطن يتمنى ان يموت عشرة مرات باليوم بدلاً من الذي يراه ويجرى له .. كل مواطن يشعر بأنه حشرة صغيرة في بلده وليس انسان او مواطن .. وإذا لم يتم بيع او قتل هذه الحشرة ستتحول الى حشرات ضارة وحينها لا تنفع كل انواع المبيدات الحشرية في التصدي لها ..

اما موضوع ان لا يكون الشاري عربي او مسلم او مقيم في دولة عربية هو ( ليش منو اوصلني الى ان ابيع نفسي غير هؤلاء الثلاثة ) ؟؟.. أخي لقد تم احتقار المواطن الى  درجة ان ضاقت بنا كل السُبل للعيش ( الحلم في العيش الكريم ) ..( هسة خلي لا يكون كريم فقط ان نستطيع النوم ) ؟؟ اخي لقد اوصلوا المواطن العراقي الى مرتبة لا يوجد في العالم احقر منها بالرغم من انه في بلد من المفروض ان يكون من افضل الشعوب العالمية رفاهية وسعادة ( حتى المفروض فجّر نفسه ) !.. لقد اوصلتنا الأفكار العربية والعراقية والأسلامية الى درجة من الظلام الدامس ، ظلام يقولون عنه في كل ارجاء العالم بأن هناك ضوء جميل ينير نهاية النفق ( في آخر النفق ) إلا نحن العراقيين لا ينطبق علينا هذا القانون ( لأن القانون ايضاً انتحر ) . نحن العراقيين اصحاب واحفاد واولاد الألقاب الكبيرة التي عندما كنا نسمعها كان الصقر يقف على شاربنا ( حتى هذه الشوارب بعناها ) ، لأنهم فخخوا نهاية النفق حتى قبل بدايته فمن اين سيأتي الضوء الجميل ؟؟.. بعد ان رحل الذي كان ( يسمى بالدكتاتور ) جاءنا دكاترة اخصائيين في النفخ والنفق والجسق والفسق والبسق و…….الخ من التسميات المذهبية والطائفية والتي بدأنا نتباها نحن من اننا كنا نملك دكتاتوراً واحداً في السابق !!!!!!!   اصبح لدينا دكاترة في كل المجالات ( حتى في مجال التنويم المغناطيزي ،  لعد إشلون نجحنا في جذب كل الديناميت العالمي الى بغداد ) ؟؟.. لقد صبرنا اكثر من ايوب ( لا اعرف لماذا صبر هو كل هذه المدة ) ؟؟( هكذا يقولون ) ! .. لقد تحملنا اكثر من العالم اجمع ، لقد صلينا ودعونا الى الباري اكثر من باري انطوان ، لقد انتظرنا وتأملنا وقبلنا ووافقنا وسامحنا اكثر من التسامح نفسه ، ومع هذا وذاك ومع كل الذي جاءنا وداسنا واحتقرنا واهلكنا وقتلنا ومع كل الذي سيحصل بعد لا نرى اي بارقة امل للمستقبل فمن اين لنا الصبر ؟؟..أليس من حقي إذاً ان ابيع نفسي ؟؟ منذ اكثر من سنتين وانا اركض واُهَرول وراء معاملة البيع والتنازل عن عراقيتي وحتى في هذا الموضوع لم يوافقوا على طلبي وتم احتقاري .. اخي بإختصار  ، آني من حقي كإنسان ان اعيش ولو ليوم واحد كمواطن محترم في بلد يحترم المواطن .. من حقي ان انام ولو ليلة واحدة نوماً مريحاً ، فهل هذا طلب تعجيزي .. ألا تحصل على هذه الحقوق كل الحيوانات ( خاصة الكلاب والقطط) في العالم الغربي الكافر ؟؟… ايهما افضل ان تكون في عالم كافر وانت انسان معزز وموقر ولك كل حقوق الأنسان الكاملة ام تكون في عالم متدين ومقدس ولكنك كالحشرة الضارة تدوس عليها كل اقدام المارين من السياسيين ورجال الدين ؟؟…

شكراً لك اخي وانني اضم صوتي الى البيعة واتمنى ان تتوفق في هذه البيعة وان تكون العائلة الشارية هولندية او دنماركية او نرويجية او فلند ….. نفس الشيء .. الى هنا الكلام قد لا يكون فيه ماهو جديد اوغير محسوب ولكن الذي خوفي منه والذي قد يكون جديداً هو ان تنجح البيعة ويقوم آلاف العراقيين بعرض نفسهم للبيع … وماذا لو جاءت عشرات الجمعيات الخيرية والبالستية الى وادي الرافدين لشراء احفاد القعقاع وخال بن الوليد وووووو…. الخ ..  وماذا لو انتقلت الأزمة الى الجنس اللطيف وقامت العشرات من الفتيات العراقيات برغبتهن في العيش في بلدان اخرى ؟؟… وماذا لو دخلت الشركات الأسرائيلية على الخط وقامت  ( مباشرة او عن طريق الوساطة ) بشراء المئات من الشباب العراقي ( هؤلاء لا يحتاجون الى تعلم العبرية لدخولهم في الموساد ، هسة ومكشوفة مؤخرتنا لعد لو دخل الشباب العربي الى الموساد ) .. فماذا ستفعل الحكومة تجاه هذه الطلبات الذي انفرد بها العراق العظيم !! وحسب علمي لا يوجد في القانون العراقي المدني لسنة ( تم اعدامها ) لشهر ( تم اعتقاله ) ليوم ( تم احتقاره ) يمنع فيه المواطن ببيع نفسه ..مواطن حُر  يريد ان ينام ولو ليلة واحدة ( واحدة فقط ) هانئة ..ويريد ان يصحى صباحاً واحداً ( دون سماع انتحر، انتحاري ، انفجر ، مفخخة ، حزام امان وغيرها من التسميات العلمية الجميلة )  .. ماذا سيكون موقف السياسيين ورجال الدين واصحاب العمامات  والحمامات البيضاء ؟ وماذا سيكون موقف التيارات الدينية التي هي السبب في هذه البيعة وماذا سيقول المالكي والهاشمي والصدري والضلعي والنفخي والأيراني والنجيفي والعضلي والهاشمي والسلفي والأسلامي وووو….الخ  ؟؟..

هذه الكلمة نُشرت في عنكاوا وغيرها يوم 19/01/2012 تحت عنوان : 

لماذا عرض المواطن العراقي ستار عبدالله سلمان نفسه للبيع !!!..

واليوم نعود ونكررها ولكننا أضفنا إليها هذا التساؤل البسيط فقط …

يقولون لماذا ضربت الفصائل المجهولة ( المُقنعة ) مقرات الموساد الإسرائيلي في أربيل ! ولكن لا أحد يتسائل مَن الذي كان السبب في قدومها !! لماذا قدمت أصلاً ! هل أتى بها المواطن البسيط ! أم جاءت لشراء أرض ذلك المواطن بعد أن أصبح بِلا وطن !

لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

نيسان سمو 26/04/2021

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x