لا تصدقوا ريتا حبيب أيوب فما تدعيه كذب وتزوير وهذه هي حقيقتها

مانكيش نت/ خاص:

وردتنا رسالة من عائلة السيد سامر جبو يونان حول المدعوة ريتا حبيب أيوب والمقابلة التي نشرتها وكالة انباء هاوار وتتضمن الرد وكشف الحقيقة عن السيدة أعلاه وحرصا منا بإيصال الحقيقة وكشف الأكاذيب وإجتثاث جذور ألأرهاب الداعشي وخلاياه النايمة قررنا نشر الرسالة وفيما يلي النص الذي وردنا:

نشرت وكالة أنباء هاوار (ANHA) في صفحة المرأة بتأريخ 29/11/2017 (الرابط 1 أدناه) خبراً ومقطعاً لفيديو عن المدعوة ريتا حبيب ايوب وهي تقص كيفية تحريرها من الدواعش واعتمدت الوكالة اقوال السيدة ريتا مقدمة أياها كضحية ولكن في حقيقة ألأمر فان تلك القصة مزورة للحقيقة ومليئة بألأكاذيب والتلفيق واليكم حقيقة هذه السيدة لكي تتعجلوا في ألأخبار عنها وإلقاء القبض عليها والتحقيق معها:

ان المدعو حبيب ايوب ليس ابوها الحقيقي وإدعت في السابق بأنه عمها ولا ندري اذا كان عمها وهو من رباها, ولماذا لا تنسب الى والدها الحقيقي, وهم من اهالي الحمدانية.

ادعت بأنها كانت قادمة من تركيا لزيارة والدها في الحمدانية قبل ان تختطفها داعش, لكن الحقيقة هي أنها ومن تدعوه والدها كانا مع بعض في ناحية مانكيش في دهوك وبالتحديد في بيت زوجها (سامر جبو يونان) منذ عام 2011, وخلال عام 2014 تعرفت وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي على أحد الدواعش ويدعى فراس التكريتي وقد دعته للقدوم من تركيا الى ناحية مانكيش لتقدمه الى زوجها على انه أحد أقاربها وبمعرفة من حبيب ايوب ليأويه هو الأخر في بيته, الى ان تم ضبطهم متلبسين في وضع مخل بالشرف ليتم القبض عليهم من قبل الأهالي, وبعد الكشف عن هويته والتعرف عليه بالاسم المذكور أعلاه (فراس التكريتي) اتصلوا بقوات الامن في دهوك (الأساييش) الذين قدموا وألقوا القبض عليه ولا نعرف اذا كان قد أطلق سراحه بعد ذلك أم لا. أما هي ومن تدعوه والدها فقد تم طردهم من هناك شر طرده وجميع اهالي مانكيش يعرفون قصتها.

تناقضت أقوالها مع اقوال حبيب ايوب المنشورة في جريدة الشرق الأوسط بتأريخ 27/8/2014 العدد 13056 (الرابط 2 أدناه) حيث إدعى حبيب ايوب بأنهم كانوا مع بعض, اما هي فقالت بأنها كانت قادمة لوحدها من تركيا وفي الحقيقة كانا مع بعض في ناحية مانكيش. وكذلك حول نقلهم من قبل داعش حيث إدعى هو بأنهم نقلوا الى المسجد أما هي فتدعي بأنهم قد نقلوا الى المستوصف وهذا تناقض ودليل على كذبها. أن الحقيقة هي بانه قبل هجوم الدواعش على الحمدانية هاجر جميع الأهالي الى مناطق اللجوء في اربيل ومن ضمنهم حبيب ايوب (الشبه ضرير) وبقيت هي في الحمدانية. لماذا لم تلجأ مع حبيب الى اربيل, ولماذا بقيت في الحمدانية؟ وهو سؤال مطروح؟ والتفسير المنطقي هو انه كانت لها علاقة بالدواعش

وبخصوص ما إدعت عن ما حصل لها بعد ذلك مع الدواعش ليس لدينا علم به ولكن من خلال كلامها تدين نفسها وكان المفروض طرح الاسئلة التالية عليها: كيف كانت تعرف بأن الذين يعذبون الاسرى هم من الشيشانيين فهل كانت حاضرة معهم؟ وكذلك إستخراج المبيضين من المرأة الكرديه؟ وكذلك الفترة الزمنية التي قضتها في كل منطقة؟ وكيف لا تتذكر اسم المرتزق السوري الذي اشتراها من ابو مصعب العراقي وبقيت معه فترة من الزمن الى ان باعها الى ابو خالد السعودي؟ هذه  تساؤلات مطروحة واجوبتها تدل على انها بعلاقة مع هؤلاء الدواعش خاصة اذا ربطنا تأريخها ألأسود في مانكيش وفضيحتها مع الداعشي فراس التكريتي

بعد كل هذه الحقائق التي نكشفها وكل الاكاذيب التي قالتها فهل ستصدقونها وتعتبرونها ضحية؟ نرجو من وكالة أنباء هاوار البحث عن الحقيقة قبل نشر أي ادعاء واخراج صاحبه الى الناس بصورة الضحية, مع الشكر.

الرابط 1 

http://www.hawarnews.com/%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%87%D8%A7/

الرابط 2

http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&article=784908&issueno=13056#.Wi3bSXlOmM9

 

عائلة سامر جبو يونان

شاهد أيضاً

الرابطة الكلدانية – بيان بمناسبة ذكرى مذبحة صوريا الكلدانية

تمر في هذه الأيام الذكرى التاسعة والاربعون لمذبحة قرية صوريا الكلدانية الواقعة في ناحية السليفاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.