مقالات عامة

كلدانيتنا امانة في رقابنا الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لا نكون

الكاتب: kaldo_14

كلدانيتنا امانة في رقابنا الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لانكونكلدناياماذا ينتفع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه .ياله من عار على الذي يبيع اصله وقوميته وهويته بالمال.انا واثق انه لا ينام مرتاح البال والضمير .يستيحل عليه ان يكون ابا شريفا في عيون زوجته واولاده وفي عيون نفسه . الذي يبيع هويته يعيش بدون اسم او عنوان.لن ينساه التاريخ .اولاده واحفاده سوف ينظر اليهم من خلاله.الذي يستخدم اقدس الاشياء من اجل اقذر الاشياء كالمال مثلا؟؟؟ مثل هذا الانسان يقضي حياته على الهامش . الذي يحكم على ضميره بالاعدام من اجل حفنة من المال او سيارة او بيت وبعض الثياب الجديدة . يظهر من الخارج كانسان طبيعي ولكن صدقونيانه من الداخل فاسد عفن . واجلا ام عاجلا ينعكس ذلك على وجهه. اليوم اصبح اسم الكلدان سلعة تباع وتشترى من قبل البعض. اذهب اسرق واقتل وازني وفعل بنفسك ما شئت فانت حر . الا الاصل الا الهوية الا الوطن الا المبدا وشرف الامة.هذه لا تباع ولا تشترى.عفوا ولكن من يبيع امته يبيع امه ايضا وابوه وكل شئ لاجل بعض المنافع الانية. هذا الانسان لو كان مكان يهوذا الاسخريوطي لباع المسيح.واليوم اذا عاد المسيح له المجد سوف يبيعونه .. هؤلاء الناس مقيدين لانهم باعوا المقدسات باعوا حريتهم وكرامتهم. الزانية عندما تزني في المرة الاولى يكون ذلك عليها صعبا جدا لانها تكون في صراع التخلي عن الشرف وما ان تخضع للزنى تهجر معاني الحياة الحقيقية . تتخلى عن كل مبادئها. مقابل ما تزني لاجله . ياله من عار يلاحق الذين يبيعون قوميتهم . وانسانيتهم وارثهم الحضاري الذي هو عنوان هويتهم.وليكن معلوما للجميع ان الذي يبيع قوميته وهويته . يعيش طيلة حياته صراعا ذاتيا ينخر في كل معاني حياته الانسانية .لذلك يتحاشى مواجهة نفسه خوفا من محاسبة ضميره الذي يؤلمه.بسبب تخليه عن مبادئه وكرامته و تخليه عن العدل والحق الساكن في كل معاني الحياة الانسانية . في هذه الظروف رجال الكلدان في امتحان منهم من اثبت ويثبت كل يوم انه اصيل ومنهم من سولت له نفسه فوضع هويته واصله في المزاد العلني !!! الشعور بالخزي والعار يلاحق هؤلاء ويلتصق بهم وينخر عظامهم كل يوم. خيانة الامة هو قمة السقوط الذي ممكن ان يصل اليه الانسان .وبذلك يكون قد تخلى عن انسانيته ومبادئه وكرامته . لانه يبيع المحذور انسانيا والذي لايباع . هؤلاء الذين يتاجرون بكلدانيتهم هويتهم اسمهم لايمكن ان يكونوا اناس طبيعيين وان ظهروا كذلك . ولكن . ولكن يبقى الكلداني الاصيل مفتخرا مرتاح البال والضمير براس مرفوع لايحصل على منافع مادية ولكنه غني النفس اولاده ينظرون اليه بفخر واعتزاز وزوجته تعتز به لانه اصيل مفعم بالكرامة له اسم يفتخر به ويحميه من الذين يتاجرون به . انه الكلداني وريث اخر حضارة في بلاد الرافدين. مستعد ان يبذل نفسه فدا ء امته وهويته وقوميته. امنا غالية علينا والشريف يثمن تضحيتها لانها انجبتنا ورابتنا واعطتنا اسمها الغالي . كلدانيتنا امانة في ارقابنا . الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لا نكونكلدنايا الى الازل وافتخر

..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x