خسر 22 كيلو جرام لتجسيد هزال الإيدز.. فنانون أجسدوا تحولات جسدية كبيرة
وكالات – تتميز السينما العالمية بوجود العديد من النجوم الذين خضعوا لتحولات جسدية ملحوظة لتقديم أدوار محددة بدقة عالية. ومن بين هؤلاء النجوم، ماثيو ماكونهلى وجاريد ليتو، اللذان فقدا كميات كبيرة من وزنهما لأداء أدوار مرضى بالإيدز في فيلم “Dallas Buyers Club”. اعتُبرت أداؤهما المميز سببًا في فوز ماكونهلى بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل دور أول، بينما حصل ليتو على جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ عن نفس الفيلم.
يتناول الفيلم، الذي يستند إلى قصة حقيقية، شخصية رون وودروف، التي جسدها ماكونهلى، وهو رجل تم تشخيصه بف*يرو*س نقص المناعة البشرية في عام 1985 عن عمر يناهز 35 عامًا، حيث كان متوقعًا له الموت بعد 30 يومًا، لكنه عاش لمدة 7 سنوات بعد تأسيسه مجموعة لتهريب الأدوية للعلاج.
فقد ماكونهلى حوالي 21 كيلوغرامًا من وزنه، مع اتباع نظام غذائي صارم ومضغ الثلج أثناء التصوير للحفاظ على مظهر نحيف. رغم ذلك، شعر بمستوى عالٍ من النشاط، مما جعله بحاجة إلى ثلاث ساعات نوم أقل. كما فقد جاريد ليتو نحو 18 كيلوغرامًا، مما ساعده على التقمص نفسياً للشخصية، وليس فقط من ناحية المظهر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا