“جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين”.

عبد الاحد قلــو    

 

“جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين”.

هذا هو الشعار الذي افتتح به غبطة البطرك لويس ساكو رئيس الكنيسة الكاثوليكية للكلدان في العراق والعالم، لقائه الحواري مع القيادات الدينية المتنوعة في بلدنا العراق والمتمثلة بالطائفة السنية والشيعية وايضا الايزيدية والصابئة.وكذلك مشاركة من التيار المدني  المتمثل برئيس تيار المسارات ونخب متعددة من رجال الدين الافاضل والمهتمين بالشاءن الديني والسياسي في عراقنا الجريح..
ولاننسى ايضا بتكلل اللقاء حضور سعادة السفير البابوي في العراق ايضا..
والشيء المثير في هذا اللقاء هو اعتلاء خشبة الصليب للقاعة التي التئمت للم شمل الحاضرين.وذلك بدالة على مدى تاثير غبطته على المناضرين له في الطوائف الاخرى الذين يمثلون غالبية الشعب العراقي قياسا الى الاقلية العددية لشعبنا المسيحي الكلداني والذي لاتتجاوز نسبته الى 1% من عموم الشعب العراقي في يومنا هذا. ولكن اصالة شعبنا وكارزما البطرك مار ساكو لها وقعها المؤثر على اطياف شعبنا العراقي وذلك واقع لايمكن انكاره..

ومن خلال كلمة البطرك ساكو الترحيبية والنقاش الاخوي الحاصل بين جميع الاطراف فقد تمخض اللقاء بالاتفاق على التوصيات الآتية:

تنظيم لقاءات دورية مماثلة لدراسة مواضيع مشتركة مهمة لترسيخ العيش المشترك.
تشكيل مجلس يضم كبار  رجال الدين وعلماءه في العراق.
مطالبة البرلمان العراقي بسن قانون تجريم الخطاب الديني المتطرف الذي يحرّض على الكراهية والعنف ومعاقبة أصحابه.
مراجعة  المناهج التعليمية والتعريف بالديانات بشكل إيجابي.
مراقبة الخُطَب الدينية وتوحيدها من قبل الوقفين الشيعي والسني.
أن يكون الدعاء في ختام الصلاة من أجل كافة العراقيين وليس من أجل فئة واحدة.
التأكيد على الهوية الوطنية ( المواطنة) وليس على الهوية الطائفية.

ان بلدنا العراق الذي غمرته المحاصصة الطائفية التي هيمنت على السااحة السياسية في العراق والتي بدورها اعطت دورا مؤثرا لرجال الدين المتمثلة بقيادة مرجعياتها المؤثرة على الاحزاب الدينية الحاكمة.. يتطلب ذلك بان يكون لغبطة البطرك ساكو دورا مؤثرا وعلى المستويين الديني والسياسي ايضا، لضمان حقوق شعبنا المسيحي العراقي لكي يعيش امنا وبسلام.. وذلك بعد ان عجز ممثلينا في البرلمانين من تامين ابسط المتطلبات وبالاخص المتعلقة بعودة فئة من شعبنا المهجر الى مناطق سكناهم في سهل نينوى..
واخيرا اتمنى من الرب القدير ان يمد العون والقدرة لصاحب الغبطة مار ساكو ورجال الدين وبمختلف تسمياتهم ان يستمروا في مسعاهم للحفاظ على ما تبقى من شعبنا المسيحي في بلدنا العراق لحين رفع الغبن وازالة الالم بفعل الفساد المستشري في اجهزة الحكم التنفيذي والتشريعي والقضائي، وللرب نستكين..
اليكم رابط الحوار المشار اليه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=867179.0

شاهد أيضاً

ثامر الحجامي

فاسيلي في بغداد !

ثامر الحجامي         فاسيلي زايتسيف؛ أو ( الأرنب البري في اللغة الروسية )، …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن